دواء الأسيتريتين – الخصائص ،دواعي الاستعمال، والاستخدامات

4 أغسطس، 2020
يعمل دواء الأسيتريتين عن طريق تثبيط فرط نمو الخلايا وتقرن الجلد. استمر في القراءة لمعرفة المزيد عن هذا الريتينويد، ودواعي وموانع الاستخدام.

ينتمي دواء الأسيتريتين إلى مجموعة الريتانويدات أو مشتقات فيتامين (أ). وبالتالي، فهو يساعد في علاج المشاكل التي تثخن الجلد وتعطيه مظهرًا متقشرًا.

يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط فرط نمو الخلايا وتقرن الجلد. تقرن الجلد هو عملية تزداد فيها كثافة خلايا الجلد بسبب ترسب البروتينات عليها.

ما هو دواء الأسيتريتين؟

رسم توضيحي للصدفية

يستخدم الأسيتريتين في علاج أشكال شديدة وواسعة النطاق من الأمراض الجلدية. الصدفية هي واحدة من هذه الحالات.

كما أنه مفيد في علاج مرض السماك. وهو اضطراب جلدي يتراكم فيه الكيراتين في الخلايا ويصلبها. هذا يشبه ما يحدث في الأظافر والشعر.

يجب أن تتناول هذا الدواء فقط تحت إشراف طبي، ويفضل أن يكون ذلك تحت إشراف طبيب أمراض جلدية.

وذلك لأن هؤلاء المتخصصون، على وجه الخصوص، لديهم المزيد من الخبرة في العلاج بالريتانويدات الجهازية.

ننصحك بقراءة:

مرض الصدفية – كيفية التعامل مع مرض الصدفية في حالة الأطفال

طرق تناول الدواء

يجب أن تتناول دواء الأسيتريتين مع الطعام أو الحليب. أما بالنسبة للجرعة، فهي تختلف من مريض لآخر. يجب عليك دائمًا اتباع الإرشادات التي يحددها الطبيب.

جرعة البداية المعتادة للبالغين وكبار السن هي 25 أو 30 ملليجرام مرة واحدة يوميًا. ومع ذلك، بعد 2-4 أسابيع، يمكن للطبيب تغيير الجرعة اعتمادًا على الفعالية وتأثيرها عليك.

على أي حال، فإن الجرعة القصوى هي 75 ملليجرام في اليوم، وتستمر فترة العلاج لمدة أقصاها ثلاثة أشهر. ومع ذلك، يمكن أن تستمر لفترة أطول إذا وجد المتخصص ضرورة لذلك.

لا تحاول التعويض عن جرعتك اليومية إذا نسيت تناولها. ومع ذلك، خذها في أقرب وقت ممكن عند تذكرها.

لكن لا يجب أن تأخذ الجرعة إذا كان هناك وقت قليل بين الجرعة التي نسيتها والجرعة التالية لها.

يجب عليك استشارة طبيبك إذا كنت ترغب في التوقف عن العلاج، ولا توقف الدواء من تلقاء نفسك.

اكتشف:

سبع طرق طبيعية تساعدك على مكافحة الصدفية

الآثار الجانبية

تناول دواء الأسيتريتين

مثل جميع الأدوية، يمكن أن يؤدي الأسيتريتين أيضًا إلى آثار جانبية. عادة ما تكون مرتبطة بالجرعة. كلما زادت الجرعة اليومية، زادت المخاطر.

تظهر معظم الآثار الجانبية عند بدء العلاج وتختفي إذا قمت بتعديل أو وقف الجرعة. يعد جفاف الجلد والأغشية المخاطية والشفاه من أكثر الآثار السلبية شيوعًا.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك تأثيرات أخرى غير مرغوب فيها، مثل:

  • تغيرات في معدل نمو وملمس الشعر.
  • التهاب اللثة والغشاء المخاطي للفم.
  • تقرحات وبثور الفم.
  • تغير في لون الشعر والبشرة.
  • الاضطرابات البصرية، مثل جفاف العين، عدم وضوح الرؤية، ضعف الرؤية الليلية، وحساسية مفرطة للعدسات اللاصقة.

في حالات أخرى، بالإضافة إلى جفاف الأغشية المخاطية في الجلد والأنف، هناك تقشير للجلد. قد يظهر التقشير على وجه التحديد في راحة اليد وباطن القدم.

أظهرت نسبة أقل من المرضى آثار جانبية مثل نزيف الأنف. كما عانوا أيضًا من تقشر الجلد، وكان هناك ترقق في الجلد السليم مع زيادة الحساسية.

عندما ينتهي العلاج طويل الأمد بالأسيتريتين، قد يحدث تغيرات عظمية مثل ترقق العظام أو انخفاض كثافة العظام (هشاشة العظام).

متى يجب عدم استخدام دواء الأسيتريتين؟

يجب عدم استخدام الأسيترتين في الحالات التالية:

  • إذا كنت حاملًا أو قد تصبحين حاملًا أثناء فترة العلاج أو في السنوات الثلاثة التالية.
  • إذا كان لديك قصور كبدي أو كلوي أو تاجي.
  • إذا كان لديك حساسية من الأسيتريتين أو أي مشتقات الريتينول.
  • إذا كنت تخضع لعلاج تيتراسايكلن.

يجب أن تعرف وتضع في اعتبارك أن دواء الأسيتريتين له تأثيرات مسخية. أي أنه يمكن أن يسبب تشوهات للجنين عند النساء الحوامل إذا خضعن للعلاج به. تشمل تشوهات الأسيتريتين النموذجية ما يلي:

إن نسبة التشوهات عالية، حتى عندما تأخذه المرأة الحامل لفترة قصيرة فقط. يمكن أن تحدث التشوهات أيضًأ إذا حدث الحمل في غضون ثلاث سنوات بعد انتهاء العلاج.

اقرأ أيضًا:

علاج الصدفية – العلاجات والأدوية التي تساعد في علاج هذه الحالة

خاتمة

يجب عليك دائمًا استخدام الأسيتريتين تحت إشراف طبي وأن تكوني حذرة بشكل خاص إذا كنتِ إمرأة.

لا تأخذي هذا الدواء إذا كنت حاملًا أو تخططين للحمل خلال السنوات الثلاث القادمة. فكما ذكرنا، يؤدي هذا الدواء إلى تشوهات جنينية كبيرة.

  • Carretero, G., Ribera, M., Belinchón, I., Carrascosa, J. M., Puig, L., Ferrandiz, C., … Moreno, J. C. (2013). Acitretina: guía de uso en psoriasis. Actas Dermo-Sifiliográficas. https://doi.org/10.1016/j.ad.2013.01.003

  • Höpker, L. M., Ribeiro, C. G., Oliveira, L. M., & Moreira, A. T. R. (2011). Ichthyosis follicularis, alopecia and photophobia syndrome (IFAP): Report of the first case with ocular and cutaneous manifestations in Brazil with a favorable response to treatment. Arquivos Brasileiros de Oftalmologia. https://doi.org/10.1590/S0004-27492011000100013

  • Medina, S., & Ledo, A. (1992). RETINOIDES. Monografias de Dermatologia.