الشد العضلي – لماذا يصيب عضلات الرجلين بشكل خاص؟

2 أغسطس، 2020
يمكن لعضلات الرجلين الإصابة بالشد العضلي بسبب البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة، مشكلات الإلكتروليت، المشكلات العصبية، إلى جانب بعض الأسباب الأخرى. في هذه المقالة، نشرح أكثر المسببات شيوعًا وكيفية تجنبها.

لقد عانيت على الأرجح من الشد العضلي مرات عديدة خلال حياتك، ومعظم هذه الإصابات ظهرت غالبًا في عضلات الرجلين. ما سبب ذلك؟

الشد العضلي هو تقلص مفاجئ ولاإرادي للعضلات يؤدي إلى الألم. ويُقدّر بأن نصف عدد السكان يعانون من الشد العضلي بشكل متكرر.

عادةً ما يكون الشد العضلي مؤقتًا وغير خطير. ولكنه قد يمنع العضلة المصابة من الحركة لبعض الوقت.

وبرغم أن معظم حالات الشد تختفي من تلقاء نفسها، إلا أنها أحيانًا تكون علامة على وجود شيء ليس على ما يرام في الجسم.

شد عضلات الرجلين هو الأكثر شيوعًا. وعادةً ما يظهر الشد ليلًا، مما يؤدي إلى استيقاظ المصاب فجأة من النوم بسبب الألم.

وبرغم أن المسببات متعددة، إلا أن شيوع الحالة يزيد مع التقدم في السن، وهي من الحالات التي تصيب النساء أكثر مما تصيب الرجال.

ولأن عدد كبير من الناس يعانون من هذه المشكلة باستمرار، قررنا استعراض وشرح الأسباب الأكثر شيوعًا لها وكيفية تجنبها.

ننصحك بقراءة:

الإصابات السطحية – لماذا وكيف تتشكل الكدمات؟

أسباب ظهور الشد العضلي في عضلات الرجلين بشكل خاص

يوجد مسببات عديدة لشد عضلات الرجلين.

ولا يزال العلماء يحاولون اكتشاف الآلية المحددة التي تؤدي إلى ظهور الشد وجميع المواقف التي تحفز هذه الآلية. ولكنهم يعرفون بالفعل بعض الظروف المتعلقة بظهور الشد العضلي.

أولًا، يقترح العلماء أن نوبات تعب وإجهاد العضلات بعد أداء التمارين الرياضية من المواقف الشائعة التي تؤدي إلى هذه الإصابات.

الشد العضلي

أيضًا، قضاء الكثير من الوقت في وضعية الاستلقاء أو الضغط على عضلات الرجلين في وضعيات معينة من المسببات الشائعة الأخرى. وهذا ما يفسر ظهور العديد من حالات الشد في ساعات النهار المبكرة.

شد عضلات الرجلين يرتبط أيضًا بنشاط الخلايا العصبية الحركية المسؤولة عن تحفيز حركة العضلات. يعني ذلك أن هذه الإصابات تظهر بسبب أمراض عصبية معينة، كالشلل الرعاش مثلًا.

بالإضافة إلى ذلك، بعض الأدوية قد تتسبب في ظهور الشد. في الواقع، شد العضلات من الآثار الجانبية الأكثر بروزًا لعلاجات السرطان. فنحو 80% من مرضى السرطان يعانون منها.

تجدر الإشارة إلى أن السبب الأكثر شيوعًا لشد عضلات الرجلين هو الجفاف أو تغير تركيزات أنواع معينة من الإلكتروليت في الدم. كلا الموقفين يرتبطان ببعضهما البعض، ويسهل معالجتهما.

المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى يعانون عادةً من شد عضلات الرجلين. وذلك يرجع كذلك إلى اختلال بعض الإلكترويت في الدم، كالبوتاسيوم مثلًا.

أخيرًا، يبدو أن أمراض الأوعية الدموية، كانسداد الشرايين التاجية أو بعض الأوعية الموجودة في الساقين، يمكن أن تتسبب في الشد.

اقرأ أيضًا:

علاجات منزلية من أجل تخفيف ألم الكتف

كيفية تجنب أو تخفيف شد عضلات الرجلين

كيفية تجنب أو تخفيف شد عضلات الرجلين

وفقًا لسبب الحالة، يمكن تجنب أو تخفيف شد عضلات الرجلين بفعالية.

أول خطوة للوقاية من الشد العضلي هو محاولة التحرك بشكل متكرر وتجنب البقاء في نفس الوضعية لفترات ممتدة. وينصح الخبراء كذلك بممارسة تمارين الإطالة خلال اليوم أو قبل النوم مباشرةً.

درجات الحرارة المنخفضة ترتبط بظهور شد عضلات الرجلين أيضًا، لذلك من المهم الحفاظ على اعتدال أو دفء درجة الحرارة في الأماكن المغلقة وتجنب الأماكن الباردة.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم الحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب الجفاف عن طريق شرب ما بين 2.5 و3.5 لترًا من الماء يوميًا، بالإضافة إلى المشروبات الصحية الأخرى.

أما في حالة ظهور الشد العضلي بالفعل، يمكنك تخفيفه عن طريق تهدئة العضلات بتدليكها بلطف.

اكتشف:

ألم أسفل الظهر – اكتشف معنا 3 أنواع من التمارين مثبتة الفعالية علميًا

لا يوجد علاجات طبية للوقاية من الشد العضلي. بعض الخبراء يصفون بعض مكملات الفيتامينات أو مكملات الصوديوم والمغنيسيوم. ولكن فعالية هذه العناصر غير مثبتة حتى الآن.

ختامًا، إذا كنت تصاب بالشد العضلي بشكل متكرر، استشر طبيبًا متخصصًا لاستبعاد وجود أي مشاكل كامنة تتسبب في ظهور هذه المشكلة.

  • Cómo tratar y prevenir los calambres. (n.d.). Retrieved November 27, 2019, from https://www.sanitas.es/sanitas/seguros/es/particulares/biblioteca-de-salud/Lesiones/prevencion-recuperacion/tratamiento-calambres.html
  • Calambres en las piernas. (n.d.). Retrieved November 27, 2019, from https://www.cancer.org/es/tratamiento/tratamientos-y-efectos-secundarios/efectos-secundarios-fisicos/calambres-en-las-piernas.html
  • Calambres nocturnos en las piernas – Artículos – IntraMed. (n.d.). Retrieved November 27, 2019, from https://www.intramed.net/contenidover.asp?contenidoid=81138