عملية الاستقلاب – 8 نصائع لتسريع عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون

29 نوفمبر، 2019
اتباع نظام غذائي متوازن إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، هو أفضل وسيلة لتسريع عملية الأيض وفقدان الوزن بشكل سليم والحفاظ على صحة الجسم. اكتشف كيفية زيادة معدل الحرق في المقالة!

عملية الاستقلاب أو التمثيل الغذائي أو الأيض هي مجموعة من العمليات التي يقوم بها الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة لكي يعمل بشكل صحيح.

إذا كانت عملية الاستقلاب بطيئة، فإن الجسم سيستفيد من عدد أقل من المواد الغذائية، ويحولها إلى الدهون التي تزيد إلى وزن جسمك وتعرض صحتك للخطر.

وبالنظر إلى هذا الخطر، فإن أفضل طريقة لفقدان الوزن والحفاظ على رشاقة الجسم هي تسريع عملية الأيض البطيئة.

ولذلك نستعرض اليوم 8 نصائح تساعدك على تحقيق ذلك الهدف.

نصائح لتسريع عملية الاستقلاب البطيئة

1- تذكر الأساسيات: تناول خمس وجبات في اليوم

فطور صحي

يحتفظ الجهاز الهضمي عادةً ببعض الطعام الذي تأكله، لذا فإن جسمك يظل مشحونا بطاقة احتياطية حتى وإن لم تتناول الطعام  لفترة طويلة.

ولكن هذه السمة تنطبق على من لا يتوفر لجسمه الطعام طوال الوقت،  لذلك فإن جسمه يقوم بتحويل الطعام المخزن إلى دهون.

إذا اعتاد جسدك على تناول خمس وجبات في اليوم، لن يحتاج إلى تخزين أي شيء، مما يساعد في تسريع عملية الأيض البطيئة.

في هذه الحالة، من الأفضل أن تأخذ فترات من الراحة خلال نظامك الغذائي، حتى لا يصبح جسمك معتادا عليه إلى حد كبير.

كما هو الحال في أي جانب من جوانب الحياة الأخرى، فإن التجديد والتغيير في الروتين هما أمران ضروريان لتبقى نشيطا ومتحفزا.

ننصحك بقراءة:

تنشيط عملية الأيض – اكتشف معنا اليوم وسيلة طبيعية فعالة تساعدك

2- اتبع الطرق الكلاسيكية: مارس التمارين الرياضية بانتظام

إن ممارسة التمارين الرياضية تعني استخدام الطاقة المخزنة، مما يساهم في تسريع نظام التمثيل الغذائي لديك.

كما ذكرنا في النصيحة السابقة، يجب أن يختلف نمط التدريب وكثافته، بحيث لا يكون مجهودك في بذل الطاقة هو نفسه دائمًا.

وإذا لم تفعل ذلك، فإن عملية الأيض سوف تتباطأ.

3- لا تنسَ شرب الماء

شرب الماء و عملية الاستقلاب

نعم، الإكثار من شرب الماء يملأ معدتك.

لكنه في ذات الوقت لا يحتوي على أي مواد تبطئ عملية الهضم لديك، وبالتالي فإنه يساعد على تسريعها.

وفي هذا السياق، كلما زادت كمية الماء التي تشربها، كلما زادت سرعة استقلاب الطعام في جسمك.

ولكن عليك ألا تتعدى الحدود الصحية: من 2 إلى 3 لتر في اليوم.

4- قم بتجربة زيت جوز الهند

إلى جانب طعمه اللذيذ جدا، فإن زيت جوز الهند يعتبر أكثر تحفيزا لعملية الأيض من زيت الزيتون.

في الواقع، يمكنك من خلال استخدام هذا الزيت حرق سعرات حرارية ثلاث مرات أكثر من المواد الأخرى المماثلة.

ويحدث هذا بسبب أن زيت جوز الهند يؤدي إلى حالة تعرف باسم الكيتوزي، والتي تستخدم الدهون كوقود بدلاً من السكريات.

هناك الكثير من الوصفات التي يمكن من خلالها استخدام هذا الزيت. بالنسبة للمبتدئين، من المستحسن البدء بتناول ملعقة صغيرة قبل الوجبة أو استخدامه كبديل لزيت الزيتون.

اقرأ أيضًا:

حرق الدهون – كيف تخسر 8 أرطال من وزنك في 10 أيام

5- أضف القرفة إلى نظامك الغذائي

القرفة

من المثير للاهتمام أن هذا المنكه يمكن جسمك من امتصاص السكريات بسرعة أكبر.

حيث أظهرت الأبحاث أن الامتصاص يمكن أن يصل إلى 20 مرة أسرع من المعدل الطبيعي.

وهناك الكثير من الأطباق التي يمكنك إضافة القرفة إليها، لكننا نوصي باستخدامها كمحلّي طبيعي مع القهوة أو الشاي.

وهكذا تقضي على المواد الضارة دون التضحية بالنكهة الرائعة.

6- تناول القهوة مع وجبة الإفطار

 من خصائص الكافيين المعروفة هي أنه يقضي على الشعور بالنعاس، ويزيد من سرعة ضربات قلبك.

ومن المعروف أن تنشيط القلب أمر مهم لتحفيز باقي أجزاء الجسم وما يجري فيه من عمليات، بما في ذلك التمثيل الغذائي.

اكتشف:

وجبة الإفطار – عشر وصفات تساعدك على الحفاظ على رشاقتك

7- استعن بالأسماك الدهنية

أسماك دهنية

إحدى المزايا التي ستلاحظها عند تناولك للأسماك الدهنية هي الشعور بالشبع الكامل دون الحاجة للأكثار من الأكل.

علاوة على ذلك، فإن جسمك سيستخدم فقط ما يحتاج إليه وسيتخلص من الباقي، وذلك لأن الأسماك الدهنية سهلة الهضم.

كونها خفيفة، ستكون عملية الهضم سريعة وبالتالي ستساعد على تعديل عملية الاستقلاب.

8- تناول الأطعمة الغنية بالتوابل

الأطعمة الغنية بالتوابل

لا تحرم نفسك من التمتع بالمذاق اللذيذ للطعام، قم بإضافة ما يحلو لك من التوابل والمنكهات، لتساعدك على هضم الطعام بشكل أفضل وأسرع.

بالإضافة إلى ذلك، من المستحسن تناول وجبات الطعام أثناء الجلوس على الطاولة وتجنب الوسائل المشتتة مثل التلفاز، فذلك سيجعلك تأكل كميات كبيرة من الطعام دون أن تشعر

يجب أن تكون منضبطا ومثابرا إذا أردت حقا  تحسين عملية الأيض والحصول على أفضل النتائج.

Khan, A., Safdar, M., Ali Khan, M. M., Khattak, K. N., & Anderson, R. A. (2003). Cinnamon Improves Glucose and Lipids of People with Type 2 Diabetes. Diabetes Care. https://doi.org/10.2337/diacare.26.12.3215

Diepvens, K., Westerterp, K. R., & Westerterp-Plantenga, M. S. (2006). Obesity and thermogenesis related to the consumption of caffeine, ephedrine, capsaicin, and green tea. AJP: Regulatory, Integrative and Comparative Physiology. https://doi.org/10.1152/ajpregu.00832.2005

Tremblay, A., Arguin, H., & Panahi, S. (2016). Capsaicinoids: A spicy solution to the management of obesity’. International Journal of Obesity. https://doi.org/10.1038/ijo.2015.253

Gunnarsdottir, I., Tomasson, H., Kiely, M., Martinéz, J. A., Bandarra, N. M., Morais, M. G., & Thorsdottir, I. (2008). Inclusion of fish or fish oil in weight-loss diets for young adults: Effects on blood lipids. International Journal of Obesity. https://doi.org/10.1038/ijo.2008.64