هل السكر البني أفضل من السكر الأبيض؟

13 أغسطس، 2020
في هذا المقال، سنوضح لك سبب تماثل السكر البني والسكر الأبيض تقريبًا، بالإضافة إلى تأثيرهما على صحة الإنسان.

في السنوات الأخيرة، تم استبدال سكر المائدة الأبيض بمواد أخرى تبدو صحية أكثر. مثال على ذلك هو السكر البني. ولكن هل السكر البني حقًا أفضل وصحي أكثر من السكر الأبيض؟

في الواقع، السكر البني يشبه إلى حد كبير سكر المائدة الشائع، هو فقط يتم معالجته بشكل أقل قليلًا.

يحافظ تقريبًا على جميع خصائص سكر المائدة الشائع وتأثيره على الصحة مشابه جدًا. لذلك، فهو ليس صحيًا أكثر من السكر الأبيض.

بشكل عام، يحتوي هذا النوع من السكر على قدر أكبر قليلًا من الألياف، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أفضل من السكر الأبيض.

إذا قارنته بأطعمة أخرى، فهو يحتوي على القليل جدًا من الألياف. علاوة على ذلك، فإن المؤشر الجلايسيمي واستجابة البنكرياس لاستهلاكه متشابهة تمامًا مع السكر الأبيض.

السكر في الصناعات الغذائية

السكر البني

السكر هو أحد المنتجات الأكثر استخدامًا في صناعة المواد الغذائية. فإن له خصائص مضادة للميكروبات، مما يعني أنه يحسن من حفظ الطعام.

أيضًا، يمكنه تحسين الخواص المذاقية، مما يجعل الأطعمة ألذ أكثر جاذبية. ومع ذلك، يرتبط السكر بظهور العديد من الأمراض المعقدة، مثل مرض السكري والسرطان.

أيضًا، في السنوات الأخيرة، أوصت منظمة الصحة العالمية بالحد من استخدامه لمحاولة تقليل معدل السمنة.

بالإضافة إلى ذلك، واحدة من مشاكل إضافة أي نوع من السكر إلى المنتجات بشكل منتظم هو الإدمان الذي يولده.

على الرغم من أنه يمكن تناوله من حين لآخر عندما تتبع أسلوب حياة نشط، إلا أن السكر أصبح أحد أكثر المواد استهلاكًا لدى عموم السكان.

ننصحك بقراءة:

استهلاك السكر – اكتشف كيف يمكنك تقليله بفعالية

الاسم لا يهم: السكر البني لا يزال سكرًا

في الوقت الحاضر، وبعد حملة التوعية التي تم تدشينها بخصوص تناول السكر، يمكنك الآن العثور على بدائل مختلفة بأسماء مختلفة.

ومع ذلك، فكلهم متماثلون. السكر هو المكون الرئيسي في جميع المنتجات مثل السكر البني، سكر القصب الخام، العسل، وسكر جوز الهند.

على الرغم من أن التأثير المنهجي لجميع هذه المنتجات متشابه تمامًا، إلا أن التسويق يحاول إظهار حقيقة مختلفة. لذلك، من الجيد تقليل استهلاكك لكل هذه الأطعمة.

بدلًا من ذلك، من الأفضل زيادة استهلاك الكربوهيدرات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض والأطعمة الغنية بالألياف لضمان صحة الأمعاء.

أيضًا، إنها لفكرة رائعة زيادة تناولك للدهون الأساسية في إطار نظام غذائي معتدل السعرات الحرارية.

تتمثل إحدى طرق تقليل استهلاك السكر في استخدام المحليات الصناعية. ومع ذلك، يجب ألا تسيء استخدامها.

عادة ما يتم اختبار هذه المنتجات في المختبرات. ولكن، لا يزال الخبراء لا يعرفون الآثار الجانبية طويلة المدى لها.

اكتشف:

استهلاك السكريات – اكتشف 6 علامات تدل على إفراطك في استهلاك هذه السموم

الكثير جدًا من السكر؟ جرب الصيام المتقطع

مكعبات السكر البني

الصيام المتقطع هو اتجاه لنظام غذائي أصبح شائعًا جدًا لفقدان الوزن، ومنع ظهور داء السكري.

يعتقد بعض الخبراء أنه من خلال الصيام، ستتمكن من إصلاح مقاومة الإنسولين التي تسببها تناول كميات كبيرة من السكر.

حاليًا، أكثر طرق الصيام شيوعًا هي 16:8، نظرًا لكونها عملية. وهي تتكون من صيام عن الطعام لمدة 16 ساعة في اليوم.

خلال هذه الفترة، يتم تنشيط مسار التمثيل الغذائي AMPK، وهو المسؤول عن عمليات التقويض وإنتاج الطاقة من حرق الدهون.

لذلك، قد يكون الصيام المتقطع وسيلة جيدة لفقدان الوزن لدى بعض الأفراد. كما أنه يقلل بشكل كبير من عدد السعرات الحرارية التي تتناولها خلال الأسبوع.

ومع ذلك، من المهم جدًا أن تكون على دراية بجميع جوانب هذا النوع من النظام الغذائي ومخاطره وأن تحصل على المشورة من الطبيب وخبير التغذية.

اقرأ أيضًا:

أجهزة قياس نسبة السكر لمراقبة مستوى الجلوكوز

الخلاصة: هل السكر البني أفضل من السكر الأبيض؟

العديد من الأسماء المختلفة التي تحاول صناعة الأغذية تقديمها لنفس المنتج في أشكال مختلفة من العرض لا تغير من جودته.

لا يزال السكر البني مشابهًا جدًا للسكر الأبيض. لذلك، فهو طعام لا يجب أن تستهلكه بإفراط. بهذه الطريقة، ستمنع المشاكل المرتبطة بالسمنة أو ظهور الأمراض المعقدة.

قد تكون إحدى الاستراتيجية الفعالة هي اختيار المحليات الاصطناعية، ولكن استهلكها دائمًا باعتدال. خيار آخر مثير للاهتمام هو بالصيام المتقطع.

ومع ذلك، بغض النظر عن كل هذه الاستراتيجيات، يتفق الخبراء على أنه من الضروري الحد من تناول السكر.

Patterson RE., Sears DD., Metabolic effects of intermittent fasting. Annu Rev Nutr, 2017. 37: 371-393.

Mattson MP., Longo VD., Harvie M., Impact of intermittent fasting on health and disease processes. Ageing Res Rev, 2017. 39: 46-58.