كمية الطعام – استخدم يديك لقياس كمية الطعام التي يجب عليك أن تتناولها

5 مايو، 2019
على الرغم من أننا نستخدم أيدينا لقياس أطعمة مثل الأرز، باستطاعتنا أيضا استخدامهما لقياس كميات العديد من الأطعمة الأخرى.

عند اتباعك لنظام غذائي جيد، فإن أحد أهم الجوانب التي يجب عليك أخذها بعين الاعتبار هي كمية الطعام الي تتناولها طوال اليوم.

في حين أن معظم الناس يقومون بالفعل بتقسيم طعامهم إلى عدة وجبات، إلاّ أن البعض الآخر يجدون صعوبة في القيام بذلك.

وعلى الرغم من أن خبراء التغذية يوصون بتناول كميات صغيرة وعدد أكبر من المرات خلال اليوم، إلاّ أن العديد من الناس يستمرون في اتخاذ الخيارات السيئة في نظامهم الغذائي.

لحسن الحظ، لم يعد من الضروري إنفاق الأموال على المقاييس أو الأساليب الصارمة لحساب كمية الطعام التي يجب تناولها ضمن اليوم.

الشيء الوحيد الذي سوف تحتاجه من الآن فصاعدا لكي لا تخطئ في قياس كمية طعامك سيكون يديك.

نعم، هذا صحيح! على الرغم من أن العديد من الأشخاص لا يعلمون ذلك حتى الآن، إلا أن أيدينا تسمح لنا بحساب كمية الطعام التي يجب تناولها بشكل مثالي.

كيف تستخدم يديك لقياس كمية الطعام

يديك يمكن أن تخبرك معلومات معينة عن نفسك، فعلى سبيل المثال، قد تكشف عن جوانب شخصية أو بعض علامات الصحة.

ومع ذلك فإنّ قياس كمية الطعام باستخدام يديك هو الجانب الأقل شهرة.

ونظرا لمعرفتنا بأنّك مهتم بكيفية جعل ذلك ممكنا، سنقدم لك أدناه المزيد من المعلومات حول هذا الأمر.

ننصحك بقراءة:

وجبة الإفطار الصحية – أفضل أطعمة وجبة الإفطار الحارقة للدهون

” حمية اليد “

حساب كمية الطعام باسخدام راحة اليد

لقد تم نشر حمية اليد من قبل الموقع الأمريكي Guard Your Health وقد أصبحت هذه الحمية الغذائية منتشرة للغاية لأنها تحترم التوازن الغذائي وليست من الحميات السريعة الشائعة.

يقال أن زيادة الوزن ترجع إلى الوجبات الزائدة اللازمة لكل جسم والتي يمكن قياسها تبعا لحجم اليدّ.

وتشير الحمية الغذائية هذه إلى أن كميات اللحم يجب ألّا تزيد عن حجم راحة اليدّ، أما عن الكربوهيدرات فيجب ألّا تتجاوز قطر القبضة المغلقة.

لقد لفتت هذه الطريقة انتباه أخصائيي التغذية والخبراء في هذا الموضوع، والذين يعتبرونها طريقة مثيرة للاهتمام للمساعدة على فهم أن التغذية هي مسألة فردية.

اقرأ أيضًا:

إنقاص الوزن بشكل صحي – 9 نصائح تساعدك على إنقاص وزنك دون التسبب في أضرار

حجم القبضة المغلقة

يجب استخدام حجم القبضة المغلقة لقياس الوجبة عندما يكون الطعام غنيا بالكربوهيدرات.

بعض الأمثلة:

  • المعكرونة
  • الرز
  • البطاطا
  • الخبز

حجم اليد

مكسرات بحجم راحة اليد

لقد ثبُت أنّه يمكننا استخدام راحة اليد لقياس الكمية الصحيحة من الفاكهة التي يجب تناولها خلال اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام راحة اليد ـ التي تبدأ من الرسغ وتنتهي عند بداية الأصابع ـ لقياس الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل العدس.

حجم اليدين معا

إنّ حجم اليدين معا والذي يشبه شكل الوعاء مناسب لقياس كمية الخضار التي يجب أن تتناولها خلال اليوم.

السبابة والوسطى معا

يمكنك اختيار الكمية الصحيحة من الجبنة من خلال قياس حجم إصبع السبابة والوسطى معا.

اكتشف:

تخفيض مستويات الدهون الثلاثية – 6 نصائح لوجبة الإفطار تساعدك على مواجهة المشكلة

حجم الجزء الأول من الإبهام

فتاة تحمل الحلويات بيديها

وهذه الكمية موصى بها لكل من الدهون والسكريات. ويجب أن تتذكر أن هذا النوع من الأطعمة يجب تناوله باعتدال على مدار اليوم.

توصيات أخرى لتجنب الإفراط في تناول الطعام

على الرغم من أن استخدام أيدينا لتحديد كميات الطعام هو أمر مفيد، إلّا أنه من المهم أن نجمع كل التوصيات الأخرى، لذلك بالإضافة إلى ما سبق، من الجيد:

  • تجنّب استهلاك الأطعمة المعلبة والمعالجة.
  • قراءة الكميات الموصى بها على ملصقات المنتجات الغذائية وأخذها بعين الاعتبار عند تناول المنتج.
  • التخفيف من استهلاك الأطعمة الحلوة لأنها تميل إلى أن تكون مسببة للإدمان.
  • اختيار الأطباق الصغيرة لتناول الطعام فيها وتقسيم الطعام على 4 أو 5 وجبات خلال اليوم.
  • تجنّب تناول الطعام مع وجود ما يشتتك كالتلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف المحمول.
  • تخصيص حوالي 20 دقيقة لكل وجبة، وتناول الطعام في مكان هادئ بعيد عن الضجة.
  • إضافة المزيد من الخضار لكل وجبة رئيسية، حتى يكون نصف الطبق مؤلفا من هذه الأغذية المفيدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية باعتدال.
  • زيادة استهلاك الماء والمشروبات ذات السعرات الحرارية القليلة.

كما ترى، هنالك العديد من الأشياء التي عليك أن تأخذها بعين الاعتبار لتسيطر على كميات الطعام خلال اليوم.

وعلى الرغم من أنه قد لا يكون من السهل تطبيق هذه الحمية، إلا أنه مع مرور الأيام سيعتاد جسدك على هذه التغيّرات.

Thiele, S., Mensink, G. B., & Beitz, R. (2004). Determinants of diet quality. Public Health Nutrition. https://doi.org/10.1079/PHN2003516