فقدان الوعي – اكتشف معنا الأسباب المختلفة لحدوثه

20 يوليو، 2020
فقدان الوعي من الأعراض الشائعة نسبيًا. مسببات الحالة قد تكون بسيطة، ولكنها أحيانًا تكون مهددة للحياة. في هذه المقالة، نستعرض جميع المسببات بالتفصيل.

فقدان الوعي أو الإغماء هو انفصال عن الواقع. فيفقد الشخص المصاب إدراكه لما حوله وإدراكه لنفسه.

الآلية المشتركة بين كل مسببات فقدان الوعي تشمل عدم إرواء المخ بالشكل المناسب، وهذا يعني أن المخ لا يحصل على ما يكفي من الدم في تلك اللحظة. بعد ذلك، يستعيد المصاب عادةً وعيه تلقائيًا. وذلك يحدث لأنه، عند وقوع المصاب بسبب الإغماء، وضعية جسمه الرأسية تحفز وصول الدم إلى المخ أكثر.

الإغماء من الحالات الشائعة نسبيًا. فيُقدر بأن نحو 3% من الاستشارات الطارئة تحدث بسببه. ويمكن لمسبباته أن تقول قليلة الخطورة أو عالية الخطورة. في القسم التالي، نشرح جميع المسببات بتقسيمهم إلى مجموعتين مختلتفين: المسببات المتعلقة بالقلب والمسببات غير المتعلقة بالقلب.

مسببات فقدان الوعي غير القلبية

النوبة الوعائية المبهمية

النوبة المبهمية هي أكثر المسببات شيوعًا. وهي تشمل استجابة لاإرادية للجهاز العصبي لمحفز ما، وهو ما يؤدي إلى توسع فوري للأوعية الدموية، انخفاض في ضغط الدم، وإعادة توزيع الدم إلى الأطراف السفلية.

في بعض الأحيان، تظهر النوبة المبهمية بسبب المواقف الضاغطة، وهنا تظهر مع آلام جسمانية شديدة، جفاف، ودرجات حرارة مفرطة.

اقرأ أيضًا:

الجلطات والسكتة الدماغية -8 أطعمة تساعدك على تجنب هذه الحالات الخطيرة

تغيرات في الوضعية

عند تغيير وضع الجسم فجأة من رأسي إلى أفقي، دون السماح للجسم بوقت كاف لتفعيل آليات التعويض، قد يحدث انخفاض في ضغط الدم.

هذا الانخفاض قد يؤدي في بعض الأحيان إلى عدم تدفق الدم بكمية كافية إلى المخ، وهو ما يتسبب في الإغماء.

الصداع النصفي

نوبات الصداع النصفي الحاد تظهر في بعض الأحيان مع أعراض تُعرف باسم الهالات. إحدى هالات الصداع النصفي هي فقدان الوعي، والذي يكون مؤقتًا في هذه الحالة.

اقرأ أيضًا:

ماء الزنجبيل – خصائص رائعة لتخفيف الصداع النصفي واضطرابات الهضم

انخفاض جلوكوز الدم

انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإغماء.

هذا الموقف شائع بين مصابي السكري الذين قد يعانون من انخفاض شديد في مستويات الجلوكوز بسبب بعض الأدوية أو التغريات في النظام الغذائي.

الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم

يتم عادةً علاج المصاب بارتفاع ضغط الدم باستعمال عقاقير مختلفة تمتلك آليات عمل مختلفة. وآليات عمل بعض هذه العقاقير تشمل فقدان السوائل عن طريق إدرار البول وتوسيع الأوعية.

كلا هاتين العمليتين تؤديان إلى انخفاض ضغط الدم بشكل كبير، مما قد يتسبب في فقدان الوعي.

اكتشف:

التحكم في ارتفاع ضغط الدم – استعن بهذه الأطعمة السبعة في مواجهة الحالة

السكتات الدماغية

رجل يعاني من الصداع

السكتات الدماغية هي أكثر المسببات غير القلبية خطورة وتهديدًا للحياة. يمكن للسكتة الدماغية أن تكون إقفارية بسبب انسداد الشرايين، أو نزفية بسبب تمزق وعاء دموي دماغي.

إذا كنت تعتقد أنك أو أي شخص آخر يعاني من  أعراض السكتة الدماغية، يجب الحصول على الرعاية الطبية فورًا.

قد يهمك:

السكتة الدماغية – علامات السكتة الدماغية التي لا يجب تجاهلها أبدًا

مسببات فقدان الوعي القلبية

اضطراب نبض القلب

هذه الاضطرابات تظهر بسبب عدم نبض القلب بشكل طبيعي أو منتظم. بسبب هذه النبضات غير المنتظمة، لا يصل المخ ما يكفي من الدم لفترات إما تكون قصيرة أو طويلة. ولذلك يفقد المريض الوعي.

مشكلات الشريان الأبهر

الأبهر هو شريان الجسم الرئيسي، وهو المسؤول عن إيصال الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم. إذا أصيب هذا الشريان بمشكلة، يمكن لتدفق الدم في الجسم أن يقل.

ولأن المخ يقع فوق مستوى القلب، فهو يحتاج في إروائه إلى ضغط دم جيد. ولذلك، أول أعراض أمراض كتسلخ الأبهر وقصور الأبهر يكون عادةً فقدان الوعي.

اعتلال عضلة القلب

هذه مجموعة من الأمراض التي تؤثر على عضلة القلب. ومن المواقف الشائعة بسببها هو تضخم بطين القلب الأيسر، وهو المسؤول عن ضخ الدم إلى الشريان الأبهر.

في هذه الحالات، تظهر نفس الآلية التي ذكرناها في قسم مشكلات الشريان الأبهر.

مشكلات صمام القلب

فقدان الوعي ومشكلات صمام القلب

تتواصل تجاويف القلب الداخلية مع بعضها البعض من خلال الصمامات التي تسمح للدم بالتدفق في اتجاه واحد، دون ارتجاع.

أحيانًأ، يحدث ضعف في هذه الصمامات أو أنها تكون أكثر ضيقًا مما يجب أن تكون عليه. وإذا لم تقم الصمامات بعملها كما ينبغي، لا يصل ما يكفي من الدم إلى المخ.

ما يجب القيام به بعد فقدان الوعي

من المهم التزام الحذر الشديد فيما يتعلق بالمسببات المختلفة التي قد تؤدي إلى فقدان الوعي. فقد يكون الإغماء عرضًا لمشكلة بسيطة، ولكنه قد يشير إلى الإصابة بأمراض القلب الخطيرة.

لذلك من الضروري استشارة طبيب متخصص والخضوع للفحوصات الطبية الضرورية. بشكل عام، تتم الاستشارات بعد مرور بعض الوقت من إصابة الشخص بالإغماء وبعد تعافيه.

ولكن إذا كان فقدان الوعي مفاجئًا وبدون تفسير واضح، ولم يستعد المصاب وعيه بعد فترة قصيرة، يجب التواصل مع قسم الطوارئ فورًا. فقد يكون ذلك علامة على إصابته بسكتة دماغية أو فشل قلبي.

  • Herrera, Diego, et al. “SÍNCOPE/LIPOTIMIA.” Manual médico SALUDESA 1.1 (2016).
  • Guías de Práctica Clínica sobre el manejo (diagnóstico y tratamiento) del síncope. Actualización 2004 *. Versión resumida. (2005) Revista Española de Cardiología, 58 (2), 175-193. https://doi.org/10.1157/13071892.
  • Arribas, F., Barón-Esquivias, G., Coll Vinent, B., Rodríguez Entem, F., Martínez Alday, J., Ángel, MB, Núria, RG, Jiménez Candil, J., Ruiz Granell, R., José Miguel, O., José Luis, M., Peinado, R., Moya, Á., Díez Villanueva, P., Bonanad, C., García Pardo, H., Toquero, J., Atienza, F., Beiras , X., … Viana Tejedor, A. (2018). Comentarios a la guía ESC 2018 sobre el diagnóstico y el tratamiento del síncope. Revista Española de Cardiología, 71 (10), 787–793. https://doi.org/10.1016/j.recesp.2018.06.018.
  • Araya-Gómez, Vivien. (2001) Síncope neurocardiogénico. Acta Médica Costarricense , 43 (1), 11-19. Recuperado el 19 de junio de 2020, de http://www.scielo.sa.cr/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0001-60022001000100004&lng=en&tlng=es.
  • José Luis Zamorano, Juan Mayordomo, Arturo Evangelista, José Alberto San Román, Camino Bañuelos, Manuel Gil Aguado (2000). Guías de práctica clínica de la Sociedad Española de Cardiología en enfermedades de la aorta. Sociedad Española de Cardiología. https://www.revespcardiol.org/es-guias-practica-clinica-sociedad-espanola-articulo-X0300893200095085.
  • Cáceres Toledo, María, La O Lozano, Yarlins, González Espinosa, Luis, & Olivera Leal, Irma R. (2005). Estudio oftalmológico de la migraña con aura visual. Revista Cubana de Oftalmología18(1) Recuperado en 19 de junio de 2020, de http://scielo.sld.cu/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0864-21762005000100007&lng=es&tlng=es.
  • Terwindt, G., Ophoff, R., Haan, J., Frants, R. y Ferrari, M. (1996). Migraña hemipléjica familiar: una comparación clínica de familias unidas y no unidas al cromosoma 19. Cefalalgia, 16 (3), 153-155. https://doi.org/10.1046/j.1468-2982.1996.1603153.x.