ضعف البصر - كل ما تحتاج إلى معرفته عن الحالة

يحدد ضعف البصر حياة المصابين بشكل هائل. هذه المشكلة شائعة جدًا في جميع أنحاء العالم، ولكن يوجد اليوم الكثير من الأدوات التي يمكن للمصابين الاستعانة بها. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.
ضعف البصر - كل ما تحتاج إلى معرفته عن الحالة

آخر تحديث: 06 يناير, 2021

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، العمى و ضعف البصر يصيبا نحو 2.2 مليار شخص على الأقل حول العالم. من بين هؤلاء، 1 مليار يعانون من ضعف بصر يمكن الوقاية منه أو لم يتم تشخيصه حتى الآن.

تشير المنظمة أيضًا إلى أن هذه الحالة أكثر شيوعًا بين سكان بلاد الدخل المنخفض والمتوسط، النساء، كبار السن والأقليات العرقية. يؤكد ذلك العلاقة بين هذه المشكلة وصعوبة أو استحالة الوصول لتشخيص وعلاج في الوقت المناسب.

ما هو ضعف البصر؟

لا يوجد اتفاق كامل على مفهوم ضعف البصر. وذلك لأنه يوجد اختلافات بشأن الحد الذي يفصل بين الضعف والعجز. مع ذلك، نشارك أحد التعريفات الأكثر شيوعًا أدناه.

تجدر الإشارة إلى أن مصطلح “ضعف البصر” يجب أن يُستخدم بشكل عام للأفراد المصابين بالعمى الكامل وهؤلاء الذين يعانون من ضعف واضح. لذلك، يغطي المفهوم أي نوع من مشكلات الرؤية البارزة، بغض النظر عن مسبباتها.

في هذا الصدد، يتم إكمال المفهوم عن طريق الإشارة إلى أنهذه المشكلة يجب أن تؤدي إلى تقييد بعض الأنشطة لدى المرضى، كالقراءة والكتابة والحركية، على سبيل المثال. في المقابل، العمى هو أي نوع من أنواع الضعف البصري الشديد، دون أن يعني ذلك الفقدان الكامل للبصر.

ما هي المسببات؟

ضعف البصر

يوجد العديد من المسببات المختلفة لضعف البصر والعمى، وأهمها هي كالتالي:

  • الماء الأبيض: يعتبر مسبب العمى الرئيسي في العالم. يقدر الخبراء بأن هذا المرض مسؤول عن 43% من الحالات، وهي تتسم بفقدان شفافية العدسات.
  • اعتلال الشبكية السكري: السبب الرئيسي لفقدان البصر في البلاد المتقدمة. وتصيب الحالة من لا يسيطرون على مستويات السكر في الدم. وتؤدي إلى عمى تقدمي بسبب حالات نزف صغيرة تصيب العينين.
  • الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD): ثاني أكثر مسببات ضعف البصر شيوعًا في البلاد المتقدمة. تؤدي الحالة في البداية إلى رؤية مركزية مشوشة. وإذا استمرت في التقدم، يمكن أن تتسبب في فقدان البصر.
  • الجلوكوما: مسؤولة عن 15% من حالات ضعف البصر حول العالم. تؤدي إلى فقدان الرؤية المحيطية بسبب زيادة الضغط في شالعينين.
  • التراخوما: عدوى تصيب كلا العينين. وهي أبرز مسببات العمى المعدي وأكثر شيوعًا في البلاد المتقدمة.
  • تيه البصر: تشمل أنواعه قصر النظر، طول النظر والاستجماتيزم. تتسم هذه الحالات بعدم قدرة العين على التركيز على صور الأجسام بشكل صحيح والتي تنعكس من على الشبكية.
  • التهاب الشبكية الصباغي: تؤثر هذه الحالة على الرؤية المحيطية والقدرة على الرؤية في الظلام. وهي تشمل اضطرابات عين وراثية مزمنة متعددة.

أنواع ضعف البصر ودرجاته

يجب التوجه لاستشارة طبيب عيون متخصص في حالة ملاقاة صعوبة في القراءة، رؤية الأجسام البعيدة أو القريبة، رؤية الصور بشكل واضح أو في حالة ظهور إفرازات عينية أو التهاب في الملتحمة.

يوجد أربع درجات من ضعف البصر، وفقًا لقدرة مقلتي عين الشخص المصاب:

  • خفيف: أقل من 50% من حدة البصر.
  • متوسط: أقل من 33% من حدة البصر.
  • شديد: أقل من 10% من حدة البصر.
  • العمى: عندما تكون القيمة المسجلة خلال فحص العينين أقل من 1%.

على الجانب الآخر، التصنيف من وجهة النظر الوظيفية والقانونية هو كالآتي:

  • جزئي: عندما تكون عين واحدة مصابة بشكل شديد أو العينان مصابتين بشكل جزئي.
  • كامل: حتى مع فقدان البصر في كلتا العينين، حدة البصر تساوي 0.1% أو تتعداها.
  • مطلق: حدة البصر لا تتعدى 0.1%.

احتياجات الشخص المصاب بضعف البصر

لحسن الحظ، يستطيع الأفراد المصابون استعمال وسائل مساعدة متعددة للتعامل مع الحالة بشكل أفضل. للحركية والإرشاد خارج المنزل، يستطيعون الاستعانة بالعصيان البيضاء المخصصة، كلاب الإرشاد، وأدوات تكنولوجية كالـGPS مع تطبيقات مصممة خصيصًا للمصابين.

لرؤية أو تصور الأجسام المختلفة، وفقًا لدرجة الضعف البصري، يمكن للمرضى مساعدة أنفسهم بزيادة مستوى الإضاءة، بخطوط الكتابة الضخمة والنظارات المكبرة. إذا كان الشخص مصابًا بالعمى، تعلم طريقة بريل ستكون وسيلة مفيدة جدًا للقراءة.

يجب على المصابين تكييف منازلهم على حالتهم بطبيعة الحال. ويوجد اليوم العديد من الأدوات المفيدة التي يستطيعون اللجوء إليها بعد استشارة طبيب متخصص.

قد يثير اهتمامك ...

ضعف البصر – اكتشف معنا مسببات وأعراض الحالة
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
ضعف البصر – اكتشف معنا مسببات وأعراض الحالة

لا يوجد شك في ذلك، حاسة البصر من أكثر الحواس التي نعتمد عليها بشكل مستمر. لذلك، ضعف البصر يشكل مشكلة خطيرة يمكن أن تؤثر على حياة المصاب بشكل جذري.



  • Gómez-Ulla, F., & Monés, J. (Eds.). (2005). Degeneración macular asociada a la edad. Prous Science.
  • Vinores, S. A., Küchle, M., Derevjanik, N. L., Henderer, J. D., Mahlow, J., Green, W. R., & Campochiaro, P. A. (1995). Blood-retina1 barrier breakdown in retinitis pigmentosa: light and electron microscopic immunolocalization. Histology and histopathology.
  • Escudero, J. C. S. (2011). Discapacidad visual y ceguera en el adulto: revisión de tema. Medicina UPB, 30(2), 170-180.
  • Cedeño, María Leonila García, Inger Solange Maitta Rosado, and Karina Gissela Rivera Loor. “Characterization of the Visual Disability and Its Relation with the Resilience.” International research journal of management, IT and social sciences 5.2 (2018): 32-40.
  • Sarabia, César Pineda, Xóchitl Josefina Zarco Vite, and María Luisa Ruiz Morales. “Retinopatía diabética, una complicación descuidada.” Atención Familiar 25.2 (2018): 83-85.
  • Weinreb, Robert N., et al. “Primary open-angle glaucoma.” Nature Reviews Disease Primers 2.1 (2016): 1-19.
  • Silva, J. N., et al. “TRACOMA: FASES CLÍNICAS E FORMAS DE DIAGNÓSTICOS.” International Journal of Parasitic Diseases 1 (2018).
  • Osorio Illas, Lisis, et al. “Prevalencia de baja visión y ceguera en un área de salud.” Revista Cubana de Medicina General Integral 19.5 (2003): 0-0.
  • Arroyo, Nicole, et al. “El Modelo dual de reconocimiento de la palabra en el Sistema Braille.” CienciAmérica 8.1 (2019): 90-104.