العلاج بالأشعة - اكتشف معنا سماته واستخداماته

العلاج بالأشعة حاليًا أكثر دقة وله مضاعفات سلبية أقل بالمقارنة بالوقت الذي بدأ فيه الأطباء باستعماله لأول مرة. هذا العلاج يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية عن طريق تعريضها لإشعاع قوي. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عنه.
العلاج بالأشعة - اكتشف معنا سماته واستخداماته

آخر تحديث: 05 ديسمبر, 2020

العلاج بالأشعة علاج من علاجات السرطان المتاحة، وهو يعتمد على استعمال نوع من أنواع الإشعاع المؤين، سواء في صورة أشعة غاما، جسيمات البروتون أو جسيمات ألفا. تستخدم هذه التقنية ترددًا عاليًا لقتل الخلايا السرطانية.

المعهد الوطني للسرطان يعرّفه كعلاج يستعمل جرعات عالية من الإشعاع لتدمير وتقليص الأورام. وهي عملية مركزة لأن الهدف هو تدمير الخلايا السرطانية في أي جزء من الجسم تظهر فيه.

هذا العلاج متاح منذ قرن من الزمن. ولكن، حسّنت العديد من التطورات التي تم تحقيقها في مجالات الفيزياء وعلم الأورام وتكنولوجيا المعلومات قدرته وفعاليته بشكل هائل.

كيف يعمل العلاج بالأشعة؟

العلاج بالأشعة

يشمل العلاج بالأشعة استعمال طاقة عالية الحدة لتدمير الحمض النووي للخلايا السرطانية. ويحدث ذلك عن طريق إحداث تغرات صغيرة داخلها، فلا تستطيع النمو والتكاثر بعدها.

هذه التقنية فعالة لأنها تستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر. هذه الخلايا تتكاثر بشكل أسرع من الخلايا العادية ولا يمكنها إصلاح التلف الذي يصيبها بسبب التعرض للإشعاع عند تنفيذ العلاج بشكل صحيح. وفي حين أن الخلايا السليمة القريبة تتأثر أيضًا بالعلاج، إلا أنها تستطيع التعافي بين الجلسات.

تستغرق هذه العملية أيامًا أو أسابيع لأنه لا يمكن تدمير الخلايا في جلسة واحدة. وعندما تفقد الخلايا السرطانية قدرتها على التكاثر، يستطيع الجسم التخلص منها بشكل طبيعي. يعني ذلك أنها تتكسر ويقوم الجسم بنبذها.

من المسؤول عن تنفيذ هذا العلاج؟

يشارك العديد من الأطباء المتخصصين في عملية العلاج بالأشعة. وعادةً ما يشمل الفريق الآتي:

  • أخصائي طب الأورام الإشعاعية: هذا الطبيب مسؤول عن الإشراف على جميع جلسات علاجات الأشعة للسرطان.
  • أخصائي الفيزياء الإشعاعية: هذا فيزيائي متخصص في الأشعة. دوره هو ضمان أن المعدات تنتج أشعة بجرعات صحيحة وتعمل بشكل مناسب.
  • قائس الجرعات: يساعد الأخصائيين المذكورين سابقًا على التخطيط للجرعات.
  • فني الأشعة: هو الفرد المسؤول عن تشغيل معدات الأشعة وإعطاء الإرشادات اللازمة للمريض.
  • ممرض العلاج بالأشعة: هو فرد مدرب تدريبًا خاصًا في مجال العلاج بالإشعاع ويمكن أن يساعد المريض ويقدم إليه المعلومات اللازمة.

ويختلف العلاج حسب نوع الإشعاع المُستخدم. أكثر الأنواع استعمالًا هي كالآتي:

  • داخلي: إذا كان مصدر الإشعاع موجود داخل الجسم.
  • خارجي: إذا كانت الأشعة موجهة من خارج الجسم إلى الورم.
  • جهازي: يشمل استعمال عقاقير ذات نشاط إشعاعي.

الآثار الجانبية للعلاج بالأشعة

الآثار الجانبية للعلاج بالأشعة

يمكن لهذا العلاج أن يتلف بعض الخلايا السليمة الواقعة بجانب الخلايا السرطانية. ويمكن أن يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية برغم قدرة الخلايا على التعافي لاحقًا. تختلف هذه الآثار من شخص لآخر، ولكن أكثرها شيوعًا هي:

  • المشكلات الجلدية، كالجفاف، الحكة، التقشر، تكوّن البثور (تختفي عادةً خلال بضعة أسابيع).
  • الشعور بالإجهاد المستمر.

أعراض جانبية تعتمد على موقع العلاج:

  • الرأس والعنق: يمكن أن يؤدي إلى جفاف وتقرحات في الفم واللثة. بجانب صعوبة البلع، تصلب الفكين، الغثيان، تسوس الأسنان، أو نوع من التورمات يدعى الوذمة اللمفية.
  • الصدر: قد يؤدي إلى صعوبة في التنفس أو البلع، ألم في الثديين أو الحلمتين، تصلب الكتفين، السعال، الحمى وألم الصدر. يُشار إلى ذلك أيضًا باسم التهاب الرئة الإشعاعي أو التليف الإشعاعي.
  • المعدة والبطن: يمكن أن يؤدي إلى الغثيان والتقيء والإسهال.
  • الحوض: قد يؤدي إلى الإسهال، نزف المستقيم، سلس البول، تهيج المثانة، الضعف الجنسي، انخفاض عدد الحيوانات المنوية في حالة الرجال، وتغييرات في الحيض وأعراض انقطاع الطمث المبكر في حالة النساء.

توصيات عامة عند الخضوع لهذا العلاج

يجب على المريض أن يسأل طبيبه عن الكيفية التي سيتم من خلالها العلاج والأعراض الجانبية المحتملة قبل الخضوع للعلاج بالإشعاع. وسيقوم الطبيب على الأرجح بالتوصية بحمية خاصة تساعد على التعامل مع الآثار المزعجة كالغثيان وصعوبة الأكل.

يحتاج الجسم إلى الكثير من الطاقة ليتمكن من التعافي من العلاج. لذلك، يُنصح بالحميات الغنية بالبروتين والسعرات الحرارية للحفاظ على وزن المريض ومساعدته على الشفاء.

يجب أيضًا أن يحصل الجلد على عناية خاصة، فهو أول الأعضاء التي تتعرض للإشعاع. استعمال منتجات ومستحضرات الجلد غير موصى به إلا بعد استشارة الطبيب المسؤول عن الحالة.

أخيرًا، يُنصح بارتداء ملابس واسعة، بدون أشرطة مطاطية يمكن أن تحتك مع المنطقة التي تستقبل العلاج، وذلك لتجنب التقرحات والتقشر.

قد يثير اهتمامك ...

أربع نصائح يمكنك من خلالها تجنب الإصابة بمرض السرطان
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
أربع نصائح يمكنك من خلالها تجنب الإصابة بمرض السرطان

لا يوجد وسيلة فعالة 100% لتجنب مرض السرطان . ولكن يمكن تغيير العادات الخطيرة لتقليل خطر الإصابة. تابع القراءة لاكتشاف بعض التوصيات المهمة!



  • Sánchez, N. C. (2013). Conociendo y comprendiendo la célula cancerosa: Fisiopatología del cáncer. Revista Médica Clínica Las Condes, 24(4), 553-562.
  • Bayo, N. (2001). Reacción celular ante la radiación. Radiobiología, 1(1), 9-11.
  • Guinot, J. L. (2004). Entre el miedo y la esperanza: la experiencia de afrontar un cáncer. Anaya-Spain.
  • Nejaim, Yuri, et al. “Racionalización de la dosis de radiación.” Revista estomatologica herediana 25.3 (2015): 238-245.
  • Torrecilla, José López, and Ernesto Bataller Alonso. “Situación de la braquiterapia en España. Análisis de complejidad y tiempos de preparación y tratamiento.” Revista de Oncología 3.2 (2001): 91-99.
  • Expósito, José, et al. “Variabilidad en los tratamientos con radioterapia externa. Estudio de los hospitales públicos de Andalucía.” Var Práct Méd Sist Nac Salud 3.2 (2009): 236-240.
  • García López, Andrea. “Radioisótopos de iodo con aplicaciones biomédicas.” (2017).
  • Villarín, Alfredo J. Lucendo, Laura Polo Araujo, and Jesús Noci Belda. “Cuidados de enfermería en el paciente con cáncer de cabeza y cuello tratado con radioterapia.” Enfermería Clínica 15.3 (2005): 175-179.
  • Heredia, Gilda Lucia Garcia, et al. “Manifestaciones bucales por radioterapia en pacientes geriátricos con cáncer de cabeza y cuello.” Revista Cubana de Estomatología 54.4 (2017): 1-11.
  • Montero, A., et al. “Control de síntomas crónicos: Efectos secundarios del tratamiento con Radioterapia y Quimioterapia.” Oncología (Barcelona) 28.3 (2005): 41-50.
  • Kelsey, Thomas, Raúl de Diego Burillo, and Justo Callejo Olmos. “Radioterapia y gonadotoxicidad femenina.” Preservación de la fertilidad en la paciente oncológica (2009): 43.