الانصباب التاموري – التشخيص والعلاج

9 يونيو، 2020
الوسيلة الأساسية لتشخيص الانصباب التاموري هي مخطط صدى القلب. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن هذا المرض.

الانصباب التاموري حالة تشمل تراكم السوائل حول القلب.

في بعض الأحيان، يرجع الأمر إلى مرض معين وواضح يسهل اكتشافه. ولكن في أحيان أخرى، يجب مراقبة وتقييم الحالة بدقة لتحديد السبب الكامن.

مع ذلك، قد يكون في الواقع من غير الممكن تحديد سبب المشكلة، وقد تتحول الحالة إلى مزمنة بدون أن تتسبب في مشكلات خطيرة. برغم ذلك، من المهم الحصول على العلاج.

يركز العلاج عادةً على حل المشكلة التي نتجت عنها حالة الانصباب التاموري وإدارة الأعراض أيضًا. وإذا كان من غير الممكن اكتشاف السبب، سيتم التعامل مع الحالة كالتهاب التامور.

الانصباب التاموري

الانصباب التاموري

الانصباب التاموري هو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف التامور.

تامور القلب مكون من طبقتين: طبقة مصلية وطبقة ليفية. والمساحة بين هذين الطبقتين هي ما يُعرف بالتجويف التاموري.

عادةً، تحتوي هذه المساحة على  مل من سائل مصلي. وحينما تقع عملية التهابية أو معدية، يزيد إنتاج السوائل وتظهر حالة الانصباب التاموري.

يمكن للحالة الظهور أيضًا بسبب سوء امتصاص السوائل. وهو ما يحدث بسبب زيادة الضغط الوريدي الجهازي، والذي يظهر بسبب فشل القلب الاحتقاني أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

ننصحك بقراءة:

ما هي الحقن القلبية؟

التشخيص

الظهور السريري للانصباب التاموري يعتمد على سرعة تراكم السوائل. والأعراض التقليدية تشمل ضيق التنفس وألم الصدر.

أعراض أخرى مثل الغثيان، عسر البلع، جشاشة الصوت والفواق (الزغطة) من الأعراض الشائعة كذلك للحالة.

عندما يشك الطبيب في وجود انصباب تاموري، قد يطلب واحد أو أكثر من الاختبارات التالية:

  • مخطط صدى القلب: يسمح للطبيب باكتشاف مدى الانصباب وتقييم عمل القلب.
  • تخطيط القلب الكهربي: يسمح باكتشاف أنماط الانسداد المحتملة.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: يسمح بتقييم حجم الانصباب التاموري.

مخطط صدى القلب هو الاختبار التشخيصي الأكثر استخدامًا. التصوير المقطعي (CT) والرنين المغناطيسي (MR) يقدمان رؤية أوسع. ولكن بسبب التكاليف وعدم التوفر دائمًا، لا يلجأ إليهما الأطباء كثيرًا.

في جميع الأحوال، يسمح مخطط صدى القلب بتحديد خمسة متغيرات رئيسية: الحجم، المدة، التوزيع، التكوين والتأثير الديناميكي الدموي.

يتم الاستعانة بهذه المتغيرات لتحديد سبب الانصباب التاموري الكامن واتخاذ القرار بشأن مسار العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا:

اكتشف معنا اليوم أجزاء القلب المختلفة ووظائفها

علاج الانصباب التاموري

أدوية

يعتمد علاج الحالة بشكل عام على عدة عوامل. هذه العوامل تشمل كمية السوائل المتراكمة، وجود اندحاس قلبي من عدمه، والسبب الكامن. وتختفي المشكلة سريعًا إذا تم علاج المسبب.

أول خطوة في إدارة الانصباب التاموري هي تقييم الحجم. يجب أيضًا على الأطباء التأثير الديناميكي الدموي واكتشاف أي أمراض ذات صلة.

يوجد سبب كامن في نحو 60% من الحالات. إذا لم يكن هناك اندحاس أو خطر عالٍ لظهوره، قد يصف الطبيب الراحة مع دواء مضاد للالتهاب. وعادةً ما يتم وصف الكولشيسين والستيرويدات القشرية أيضًا.

ولكن إذا كان خطر ظهور الاندحاس موجود أو إذا كان من المحتمل أن يتطور الانصباب، سيحتاج الطبيب إلى عمل بزل للتامور.

عندما لا يكون من الممكن تنفيذ هذه العملية أو إذا تم تنفيذها وفشلت، الخطوة التالية تتمثل في التصريف الجراحي المفتوح. وهو ما يشمل خزعة وإنشاء نافذة تامورية.

اكتشف:

مشاكل القلب – 7 من الأعراض الشائعة التي تشير إلى إصابتك بمشكلات القلب

المراقبة وتوقع تطور المرض

عادةً ما يكون علاج الانصباب التاموري مجهول السبب والتهاب التامور مبشرًا. وهو ما يعني أن خطر المضاعفات يكون منخفضًا.

احتمالية تحول حالات الانصباب التاموري المزمنة مجهولة السبب إلى دكاك قلبي تصل إلى 30-35%.

في النوع الآخر من الانصباب، يعتمد تطور المرض والاستجابة للعلاج على الحجم والسبب الكامن. وفي نحو ثلث الحالات، ما يتعدى حجمه 10 مم يسوء ويتحول إلى دكاك.

يُنصح بمراقبة الانصبابات المتوسطة بمخطط صدد القلب كل ستة أشهر. وإذا كانت حادة، يحتاج المريض إلى مراقبة كل ثلاثة اشهر.

وفي حالة الانصبابات معروفة المصدر، تعتمد المراقبة على المرض المتسبب فيها.

  • CLAVERÍA, C., VERGARA, L., NEGRÓN, S., & ZELADA, P. (2009). Derrame pericárdico, enfrentamiento clínico. Revista chilena de pediatría, 80(3), 267-273.