الآثار الصحية للإشعاع الشمسي

23 نوفمبر، 2020
تتراوح آثار الإشعاع الشمسي على صحة الإنسان من الآفات الجلدية البسيطة إلى كونها عاملًا في تطور السرطان واضطرابات الجهاز المناعي. سنناقش في مقال اليوم بعض التدابير الاحترازية التي يمكنك اتخاذها لحماية نفسك.

الشمس هي أقرب النجوم للأرض وكانت دومًا محط اهتمام الشعر، والأحلام والكثير من الدراسات العلمية. صحيح أن ضوء الشمس مصدر للحياة والدفء، إلا أن آثار الإشعاع الشمسي لا تساهم دومًا في تعزيز الصحة.

تخرج الطاقة المنبعثة من الشمس على شكل إشعاعات، ولكن لا تصل كلها إلى الأرض. وذلك لأن الغلاف الجوي يمتص الكثير منها. ومع ذلك فإن الجزء الذي يصل لسطح الأرض يسبب حالات مختلفة تتراوح من ضربات الشمس إلى سرطان الجلد.

ما هي طبيعة الإشعاع الشمسي؟

هناك أنواع عدة من الإشعاع الشمسي. لكن نوعان فقط منهما هما المسؤولان عن أغلب المشاكل الصحية.

  • أولًا، الأشعة تحت الحمراء، وهي منخفضة الكثافة الضوئية، وذات طاقة منخفضة فلا تتمكن من اختراق الجلد. لذا لا تسبب عادةً مشاكل جلدية. وأكثر من ذلك، تدفئ جسمك وتحفز الدورة الدموية، كما تحفز التنظيم الحراري المسؤول عن التعرق.
  • ثم هناك الأشعة فوق البنفسجية، والتي بالكاد تصل لسطح الأرض، ولكنها يمكن أن تخترق طبقات الجلد الداخلية بسهولة. يختلف التأثير على حسب النوع الأشعة من سمرة بسيطة إلى إصابات أكثر خطورة.

سيدة في الشمس

يمكن أن تكون أشعة الشمس فوق البنفسجية ضارة لأنها تخترق أدمة الجلد.

لا يجب أن يفوتك قراءة:

الحمامي الشمسية – المجموعات المعرضة للخطر وكيفية التعامل مع الحالة

الشمس والصحة البشرية

يعزز التعرض للشمس عمليات مختلفة كإنتاج فيتامين (د)، لكن يمكن أن يؤثر التعرض المفرط سلبًا على صحة الإنسان. تحذر منظمة الصحة العالمية من الآثار الضارة للإشعاع الشمسي.

وأشارت منظمة الصحة العالمية كذلك إلى بعض الآثار السلبية، ومنها:

  • احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الجلد
  • درجات مختلفة من سفعات الشمس
  • الشيخوخة المبكرة والمتسارعة، فأشعة الشمس يمكن أن تعزز تشكل الجذور الحرة والتي تسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه لجزيئات الجسم والهياكل الخلوية
  • أمراض العيون المختلفة، بما في ذلك إعتام عدسة العين

أضرار محتملة أخرى ناجمة عن الإشعاع الشمسي لها علاقة بعدم فعالية الجهاز المناعي:

  • تغيير وظائف الخلايا التي تتعامل مع المستضدات، وهي مجموعة من خلايا الجهاز المناعي التي تنظم استجابة للجهاز المناعي.
  • زيادة إنتاج السيتوكينات، والتي تحفز أو تثبط استجابة الجهاز المناعي. يقوم أولئك الوسطاء بتقليل أو مضاعفة التأثير الدفاعي، وفقًا لاحتياجات الجسم والالتهابات التي تسببها العوامل الخارجية.
  • تغيرات في إعادة تدوير الخلايا الليمفاوية التي يمكن أن تؤثر أيضًا على الاستجابة المناعية. وهذا لأنها تغير طرق توزيع خلايا الدم البيضاء في الأنسجة.
  • تفعيل الخلايا الليمفاوية التائية (T)، وهي الخلايا الدفاعية التي تحمي الجسم من العدوى، وتساعد على مكافحة السرطان. تسبب استجابات خارج الموقع يمكن أن تقود إلى أمراض إذا تم تنشيطها بشكل خاطئ.

استكشف:

التعرض لضوء الشمس وتأثيره على الصحة البدنية والنفسية

آثار الإشعاع الشمسي على صحة الجلد

سرطان الجلد واحد من أخطر الآثار الصحية للإشعاع الشمسي. زادت أمراض الأورام الجلدية في السنوات الخمسين الماضية ويبدو أن الأمر مرتبط بثقوب طبقة الأوزون، فوظيفة هذه الطبقة ترشيح أشعة الشمس.

شيخوخة الجلد المبكرة هي اضطراب جلدي آخر ينتج عن التعرض المفرط للشمس. يتجلى هذا التأثير للإشعاع الشمسي من خلال تنكس الأنسجة المرنة في المناطق الأكثر تعرضًا للشمس (الوجه والرقبة والصدر). كما يؤدي إلى سماكة وجفاف الجلد والتجاعيد العميقة.

يحتوي الجلد المعرض للشيخوخة المبكرة على بقع ومناطق مفرطة التصبغ نتيجة تحوّر الخلايا الصبغية. يكون الجلد سميكًا وخشنًا والمسام كبيرة؛ ويرجع ذلك إلى ظاهرة تعرف باسم فرط التقرن.

شخص يضع كريم واق من الشمس على طفل - آثار الإشعاع الشمسي

استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس أمر ضروري في الصيف وفي جميع الفصول.

ننصح بقراءة:

البقع الشمسية – 7 علاجات منزلية طبيعية تساعدك على مواجهة وعلاج الحالة

منع الضرر الناجم عن الإشعاع الشمسي

يستجيب الناس للشمس بطرق مختلفة. وتتوقف القابلية للمعاناة من الضرر على نوع الجلد. لذا من المهم أن تضع نوع بشرتك في الاعتبار. على سبيل المثال، تحتوي البشرة الشاحبة على كمية أقل من الميلانين، وبالتالي فهي أكثر حساسية للإشعاع من البشرة الداكنة، في حين أن الأخيرة أكثر عرضة لفرط التصبغ.

كيف يمكنك منع الضرر الناجم عن آثار الإشعاع الشمسي على بشرتك؟ من حيث المبدأ، يجب أن تضع في اعتبارك أن هذا النوع من الضرر تراكمي. ومعنى هذا أنك تولد بحد أقصى لتحمل أشعة الشمس ولا يجب أن تتجاوزه طوال حياتك. يجب عليك استخدام منتجات الحماية من الشمس المناسبة لنوع بشرتك.

الأطفال دون سن الثالثة لا ينبغي أن يتعرضوا للشمس لفترات طويلة من الوقت. يجب أن تضع في اعتبارك الفترات الزمنية الموصى بها، والموقع الجغرافي، وأوقات السنة. لأن شدة الأشعة الشمسية تختلف باختلاف الارتفاع عن سطح البحر والموسم.

  • González-Púmariega, M., Tamayo, M. V., & Sánchez-Lamar, Á. (2009). La radiación ultravioleta. Su efecto dañino y consecuencias para la salud humana. Theoria, 18(2), 69-80.
  • Romero, O. C., Rojas, G. Q., Rojas, M. R., Barreto, I. R., Centeno, J., & Solís, N. P. (2009). Envejecimiento prematuro de la piel. Universitas (León). Revista Científica de la UNAN-León., 3(1), 30-33.
  • Guerrero Abreu, J., & Pérez Alejo, J. L. (2006). Las radiaciones no ionizantes y su efecto sobre la salud humana. Revista Cubana de Medicina Militar, 35(3), 0-0.
  • Deserio Cuesta, Julio Alberto, et al. “Identificación de variantes genéticas asociadas a la sensibilidad solar.” (2018).
  • Cela, Bioquímica Eliana Maitén. Exposición cutánea a la radiación Ultravioleta. Implicancias sobre funciones del sistema inmune. Diss. Universidad de Buenos Aires, 2016.
  • Gómez González, Mª. “El color y la edad de la piel: el fotoenvejecimiento.” (2017).
  • Honeyman, Juan. “Efectos de las radiaciones ultravioleta en la piel.” Rev. Peru. Dermatol 12.2 (2002).
  • Zapater López, María. “Radiación solar y prevención del cáncer de piel.” (2017).
  • Saucedo, Gloria M. Garnacho, Rafael Salido Vallejo, and Jose Carlos Moreno Giménez. “Efectos de la radiación solar y actualización en fotoprotección.” Anales de Pediatría. Elsevier Doyma, 2020.