اكتشف معنا كيفية علاج الحمى

24 نوفمبر، 2020
من المهم جدًا علاج الحمى لتجنب المضاعفات المحتملة للحالة. يمكن تجربة بعض الإجراءات المنزلية أولًا. ولكن، إذا لم تنجح، من الضروري استشارة طبيب، خاصةً إذا كان المصاب طفلًا. تابع القراءة لاكتشاف المزيد.

علاج الحمى أمر ضروري لتجنب العواقب الصحية التي قد تنشأ عنها. الحمى تعني زيادة في درجة حرارة الجسم، والتي يجب دائمًا أن تساوي 37 درجة مئوية في المتوسط. ارتفاع أو انخفاض الحرارة في حدود درجة مئوية واحدة خلال اليوم طبيعي، ولا يشير بالضرورة إلى الغصابة بمرض معين.

عوامل كممارسة الرياضة والنظام الغذائي والمناخ وغيرها يمكن أن تتسبب في زيادة حرارة الجسم بشكل طبيعي. ويعتبر الإنسان مصابًا بالحمى إذا تعدت حرارته 37.5 درجة مئوية.

ننصحك بقراءة:

حمى كيو – ما هي مصادرها وأعراضها؟

ما هي الحمى؟

علاج الحمى

الحمى علامة تشير إلى أن الجسم يتفاعل بشكل إيجابي مع أمراض محتملة. ولكن، يجب الحذر عند ظهور هذا العرض. في حالة الأطفال الصغار، خاصةً الرضع، 37.7 درجة مئوية تعتبر عالية جدًا. في هذه المواقف، ينبغي التدخل و علاج الحمى وقد يحتاج الطفل إلى دخول المستشفى أو على الأقل الخضوع لاستشارة مع طبيب أطفال.

ترتبط الحمى دائمًا تقريبًا ببعض الأعراض الأخرى:

  • صداع مستمر يحيط بالجمجمة بأكملها، مع شعور بالضغط في المنطقة
  • الارتجاف والتعرق
  • ألم العضلات
  • الجفاف، جفاف الجلد واحتباس البول
  • فقدان الشهية
  • الضعف العام

في حالة الطفال بين سن 6 أشهر و5 سنوات، يمكن للتشنجات الحموية الظهور. في هذه الحالات، ينصح الخبراء بمساعدة الطفل على الاستلقاء، وحمايته حتى لا يؤذي نفسه بسبب التشنجات، ثم التواصل مع طبيب بعد انتهاء النوبة.

اقرأ أيضًا:

نزلة البرد – كيف يمكن التعامل مع الحالة في المنزل؟

المسببات

الجزء المسؤول عن تنظيم درجة حرارة الجسم يقع في المخ، وهو يُعرف باسم الوطاء. يعمل هذا الجزء كالثرموستات أو مثبت الحرارة. ولكن، لأسباب مختلفة، يمكن أن يزيد الحد المرجعي.

العوامل المعدية، كالفيروسات والبكتيريا، يمكن أن تتسبب في ظهور الحمى. وينطبق الأمر نفسه على الأمراض الالتهابية، كالتهاب المفاصل الروماتويدي، الأورام أو بعض أنواع العقاقير.

بنفس الشكل، يمكن لجميع أنواع اللقاحات أن تؤدي إلى ظهور الحمى.

اكتشف:

انخفاض درجة الحرارة في حالة الأطفال

كيفية علاج الحمى

في حالة الحمى الخفيفة، لن يقوم الطبيب على الأرجح بوصف أي علاج محدد، خاصةً إذا لم يكن هناك أي أعراض إضافية. في الواقع، الحمى الخفيفة علامة على أن الجسم يستجيب بشكل جيد ويكافح الفيروس أو البكتيريا. فارتفاع درجة حرارة الجسم يمكن أن يساعد على تقليل عدد الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب الأمراض أو قتلها.

عندما تكون الحمى عالية أن تسبب إزعاجًا إضافيًا، يجب علاجها. في هذه الحالة، يمكن للطبيب وصف عقاقير معينة، كالإيبوبروفين والباراسيتامول. ويجب الالتزام بالجرعة المحددة. لا يجب تعديها أو استعمال العقاقير لفترات طويلة، فهي قد تتسبب في تلف للكلى والكبد.

إذا لم تنجح هذه العقاقير في تخفيف الحمى، يجب تشخيص سبب ظهورها لتحديد مدى الحاجة للمضادات الحيوية، في حالة وجود عدوى بكتيرية، كالتهاب اللوزتين أو الالتهاب الرئوي. أما إذا كانت عدوى فيروسية، فالمضادات الحيوية لن تكون فعالة.

في حالة الأطفال، إذا استمرت الحمى بعد الجرعة الأولى، يجب استشارة طبيب أطفال. لا يجب إعطاء الأطفال أسبرين، فهو قد يؤدي إلى متلازمة راي، والتي برغم كونها نادرة، قد تكون مميتة.

اكتشف:

مرض فرط الحرارة – اكتشف معنا ما هو وما هو علاجه

توصيات أخرى من أجل علاج الحمى

أم وطفلة مريضة

فيما يتعلق بالرضع، خاصةً إذا لم يتعدى العمر 28 يومًا، أفضل خيار لعلاج الحمى هو العلاج في المستشفى. فالمواليد الجدد معرضون للأمراض الخطيرة التي تتطلب عقاقير وريدية وعناية خاصة.

بشكل عام، يمكن تجربة بعض الإجراءات المنزلية لعلاج الحمى، طالما لم تكن مصحوبة بأعراض أخرى. على سبيل المثال، يجب مكافحة الجفاف عن طريق شرب الماء أو محاليل الترطيب الفموية. هذه المحاليل لا ترطب الجسم فحسب، بل تحتوي على كهارل تعتبر مكونات أساسية لعمل الجسم بشكل سليم.

بالإضافة إلى ذلك، الراحة تدعم عملية العلاج، بجانب استعمال الملابس الخفيفة، الحفاظ على درجة حرارة الغرفة منخفضة نسبيًا، والنوم بغطاء خفيف فقط. أيضًا، يُنصح باستعمال كمادات ماء دافئة أو فاترة على الجبين، الإبطين، الفخذين أو أخمص القدمين.

أيضًا، لتخفيف الحمى، جرب حمامات الماء الدافئ أو الفاتر للجسم بأكمله، ومشروبات الأعشاب، كالريحان والذفراء والزنجبيل والزعتر والكاموميل، مع تحليتها بقليل من العسل. يمكن شربها مرتين أو ثلاثة في اليوم.

قد يهمك:

الحرارة العالية – الفئات المعرضة للخطر بسببها وبعض الاحتياطات المهمة

خاتمة

يجب استشارة طبيب في حالة وصول درجة الحرارة 37.7 درجة مئوية في حالة الأطفال أو 38.7 درجة مئوية في حالة البالغين. ويجب القيام بذلك بشكل عام إذا كانت الحمى مصحوبة بصداع، قيء، تهيج، ألم في البطن، طفح جلدي أو إذا استمرت الحمى طويلًا.

يجب التعامل مع الحالة بهدوء ولكن بجدية من أجل علاج الحمى. بخلاف ذلك، يمكن لمضاعفات كالتشنجات وفقدان الوعي الظهور. كل ذلك يتسبب في تفاقم حالة المريض ويعرض حياته للخطر.

  • Ochoa-Sangrador, C., & González-de-Dios, J. (2006). Adecuación de la práctica clínica a la evidencia científica en el tratamiento de las convulsiones febriles. Rev Neurol, 43(2), 67-73.
  • Chabalgoity, J., Pereira, M., & Rial, A. (2006). Inmunidad contra los agentes infecciosos. Temas de Bacteriología y Virología Médica. 2a ed. Uruguay: FEFMUR, 99-114.
  • Mohr, P. (2004). Como no perder el control frente a la fiebre. Archivos argentinos de pediatría, 102(1), 80-80.
  • Mollo, Fiorella, and Stella Gutiérrez. “Fiebre por antibióticos.” Archivos de Pediatría del Uruguay 77.3 (2006): 273-278.
  • Mancilla-Ramírez, Javier. “Avances en la fisiopatología y manejo de la fiebre en niños.” Salud en Tabasco 8.2 (2002): 73-82.
  • Tatochenko, V. К. “ONCE AGAIN ABOUT ANTIFEBRILES.” Current Pediatrics 6.2 (2015): 128-130.
  • Padilla Raygoza, Nicolás, and Roberto Cuauhtémoc Figueroa Ferrari. “Síndrome de Reye: historia natural y niveles de prevención.” Rev. mex. pediatr 61.4 (1994): 200-4.
  • Mendoza Collantes, Asunciona. “Uso de plantas medicinales para el alivio de la fiebre por los pobladores del Asentamiento Humano Pedro Castro Alva, Chachapoyas-2014.” (2015).