الاضطراب العقلي – 6 سمات أساسية تمكنك من اكتشاف ما إذا كان الشخص مضطرب عقليًا

1 يونيو، 2019
بالرغم من أنهم يبدون عادةً مثلنا وكأنهم قادرين على الإحساس بالتعاطف، يهتم الشخص السيكوباتي مضطرب العقل بمصالحه فقط دون الاهتمام ولو لثانية واحدة بأي شخص آخر.

من المحتمل أن تكون قد سمعت عن الأمر في الأخبار يومًا ما، كيف قام شخص طبيعي بالكامل بارتكاب جريمة لم يتخيل أحد يومًا أنه قادر على ارتكابها. فكون الشخص يعاني من الاضطراب العقلي ، لا يعني أنه يظهر بشكل مختلف عن الآخرين.

فمن يعاني من الاضطراب العقلي قد يوصف من معظم الناس بالمحبوب، ذي الكاريزما وحتى بالشخص الخيّر. أو على الأقل هو يبدو كذلك.

يمكن لهذه الطيبة الظاهرة أن تختفي فجأة، لأن مضطرب العقل لا يشعر بنفس المشاعر التي تشعر أنت بها، ولذلك يقوم بإيهام الناس بأنه يشعر بها لخداعهم.

سيقوم الشخص الذي يعاني من الاضطراب العقلي بالتلاعب بالآخرين حتى يحصل على كل ما يريد.

ولأنه غير قادر على الشعور بالحزن، الندم أو أي شعور طبيعي آخر، يكون هذا الشخص قادرًا على استغلال الآخرين بدون حدود.

ولذلك من المهم جدًا معرفة كيفية اكتشاف هؤلاء الأشخاص.

السمات الأساسية لمن يعاني من الاضطراب العقلي

1- الكذب المرضي

مضطرب العقل والكذب المرضي

جميع الناس يكذبون. ولكن عندما يكذب الشخص مضطرب العقل، لا تكون كذبة بيضاء صغيرة أو حتى كذبة مبررة.

فمضطرب العقل سيستمر في الكذب دون توقف. يكذب مضطرب العقل باستمرار حتى يتلاعب ويستغل من حوله من الناس. وفي بعض الأحيان، يكذب بهدف التسبب في أذى ما.

فبرغم أن للأشخاص مضطربي العقل أهدافًا ككل الناس، لا يحاولون الوصول إليها بـ”وسائل جيدة.”

ننصحك بقراءة:

الشخصيات السامة – 7 أنواع من الشخصيات التي يجب عليك تجنبها حتى تكون سعيدًا

2- غير مسؤول

هل يمكنك تخيل عدم امتلاك أي روابط عاطفية مع أي شخص أو شيء آخر؟

لا يشعر مضطرب العقل بالحاجة إلى تنفيذ وعوده في العمل أو المنزل، ولذلك لا يقومو بشيء أكد أنه سيقوم به أبدًا.

يقوم مضطرب العقل عادةً بتغيير الوظيفة أو الانتقال إلى منزل جديد بشكل متكرر لذلك السبب. فهو لا يشعر أبدًا بالارتباط بمكان، أو حتى منزله.

ينطبق هذا أيضًا على الأفراد، فهو يقوم بإنهاء الصداقات بشكل مفاجئ في كثير من الأحيان، ويسبب الأذى ويتخلى عن هؤلاء الذين وثقوا به.

3- يغريك بسحر وهمي

يجذب مضطرب العقل الناس بسحر وهمي

يقوم مضطرب العقل بتمثيل أفضل دور أمام الآخرين، ويخفي حقيقته وحقيقة نواياه. وفي الواقع، هو لا يثق بأحد إلا نفسه.

ولكن، على الجانب الآخر، يستطيع مضطرب العقل إيهامك بكونه شخص يمكنك الوثوق به والإفصاح عن جميع أسرارك له.

ولكن ما لا تعرفه هو أن هذه الثقة وهذا الانفتاح يكون بمثابة الوقوع في شرك الوحش.

فكلما زادت ثقتك به، كلما أصبحت عرضة لهجومه. فهو يستخدم جاذبيته وسحره الوهمي لخداعك وإغرائك.

اقرأ أيضًا:

خلق الضحية المزمن – أولئك الأشخاص المتذمرون الذين لا يكفون عن الشكوى أبدًا

4- يمتلك ماضٍ مضطرب

الآن، قد يبدو مضطرب العقل كشخص طبيعي تمامًا، ولكن إذا نظرت في ماضيه، قد تكتشف تاريخًا مضطربًا.

حتى وإن كانوا متورطين في مشادات بسيطة، تكشف حقيقة تورطهم فيها بشكل متكرر أهمية النظر في ماضيهم بشكل أكثر تفصيلًا.

وذلك بسبب أنهم لا يقبلون قواعد المجتمع ولا يحترمون حقوق الإنسان في العادة، حتى وإن كانوا يظهرون بشكل مغاير.

5- يتلاعب بالآخرين ويعتمد عليهم

يتلاعب مضطرب العقل بالناس

يتلاعب مضطرب العقل بالآخرين لتحقيق أهدافه والحصول على احتياجاته. ولأنه يعرف أنه لا يمكن التلاعب بجميع الناس، يحيط نفسه عادةً بأناس أكثر خضوعًا.

بالنسبة لمضطرب العقل، لا يرى الناس من حوله كبشر، ولكن كأشياء يستطيع استخدامها للحصول على ما يريده.

والأهم من ذلك، سيحاول مضطرب العقل دائمًا الاعتماد على من حوله في حياته. فهو يؤمن بأن جميع الناس هنا لخدمته فقط، وأن الآخرين هم الذين يجب عليهم العمل بكد والكفاح في الحياة.

اكتشف:

الشخصيات المؤذية – 5 متاجرين بالذنب يجب عليك الابتعاد عنهم وتجنبهم

6- لا يشعر بالتعاطف

لأنهم غير قادرين على الشعور بمشاعر كالحزن، القلق أو أي شيء مماثل، هم غير قادرين على التعاطف مع أي شخص آخر.

قد يبدو أنهم يفهمونك لأن ذلك يعتبر جزءًا من جاذبيتهم الوهمية التي يستخدمونها لكسب ثقتك. ولكن في الحقيقة، هم لا يفهمون ما تشعر به إطلاقًا.

يعطيهم ذلك اليد العليا عند التعامل معك. فهم لا يشعرون بالحرج، الذنب أو أي شعور آخر قد يمنع الآخرين من القيام بما يقومون به.

هم لا يشعرون بالأسى لشخص آخر أيضًا: فمضطرب العقل دائمًا ما يهتم بنفسه فقط.

الاضطراب العقلي

من المهم أن نتذكر أن نسبة مضطربي العقل في العموم ليست مرتفعة، ولذلك من النادر جدًا أن تقابلهم في حياتنا.

وبرغم ذلك، لن يكون يومًا جيدًا حينما تقابل أحدهم. ولذلك من المهم ملاحظة هذه العلامات التي تكشف حقيقتهم.

  • Edens, J. F., Marcus, D. K., Lilienfeld, S. O., & Poythress Jr, N. G. (2006). Psychopathic, not psychopath: Taxometric evidence for the dimensional structure of psychopathy. Journal of abnormal psychology, 115(1), 131.
  • Endres, J. (2004). The language of the psychopath: characteristics of prisoners’ performance in a sentence completion test. Criminal Behaviour and Mental Health, 14(3), 214-226.
  • Glannon, W. (2008). Moral responsibility and the psychopath. Neuroethics, 1(3), 158.
  • Rauthmann, J. F., & Kolar, G. P. (2013). Positioning the Dark Triad in the interpersonal circumplex: The friendly-dominant narcissist, hostile-submissive Machiavellian, and hostile-dominant psychopath?. Personality and Individual Differences, 54(5), 622-627.