5 قرارات وتصرفات شخصية ليس عليك شرحها لأيّ شخص

25 أغسطس، 2019
على الرغم من أنّك قد لا تهتمّ بما يعتقده الآخرون، لكن تذكر أيضًا أنه ليس عليك أنّ توضّح لهم كل ما يتعلّق بحياتك وقراراتك.

إنّ جميع جوانب حياتك تتعرّض دائمًا للمساءلة أو الحكم عليها من قِبل شخص ما.

وبغضّ النظر عن هذه الحقيقة، لا يجب عليك أن تقلق من هذا الحكم أو الانتقاد. فليس عليك توضيح أفعالك وتصرفاتك لكل شخص ينتقدك أو يحكم عليك.

لا يجب لأيّ شخص الحكم على جوانب حياتك المختلفة وقراراتك المتعلقة بها، وهذا ما يعرف بالحريّة.

ومع ذلك، في بعض الأحيان نشعر أنّنا ملزمون بتقديم التفسيرات للعائلة أو الأصدقاء عندما يطالبوننا بها، حتى لو لم نكن ندين لهؤلاء الأشخاص بأيّ تفسير.

طالما أنّك لا تتجاوز الحدود، لا تسيء لأيّ شخص أو تهدّده بتصرفاتك أو قراراتك فأنت لست ملزمًا بتقديم تقرير عن أفعالك.

 7 من جوانب حياتك لست مضطرًّا لتفسيرها

1ـ ليس عليك أبدًا إعطاء تفسيرات لمظهرك الخارجي

مظهرك من جوانب حياتك المهمة

وهذا يتضمّن أن تكون نحيلًا أو أكبر حجمًا، تمارس الرياضة أو تأكل كثيرًا أو قليلًا بالمقارنة مع وزنك.

لا يتعيّن عليك تقديم التفسيرات لأيّ شخص فيما يتعلّق بهذه الجوانب الجسديّة، بل يجب نسيان كل هذه الأحكام والانتقادات.

ما يهمّ هو أنك تشعر بالراحة فيما يخصّ جسدك. افعل ما تشعر أنّه ضروري للحفاظ عليه أو تغييره.

ننصحك بقراءة:

المشاعر المكبوتة – اكتشف كيف يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الجسدية

2ـ نظامك الغذائي

إذا قررت أن تكون نباتيًّا، أو أن تأكل الحلوى أو أيّ شيء آخر مثلًا، فلا أحد يستطيع الحكم عليك أو مطالبتك بأيّ شرح.

أنت صاحب القرار ويمكنك أن تقرّر الأكل بأيّ طريقة ترغب بها لأيّ سبب كان. يجب على جميع  من حولك أن يتقبّل هذه الحقيقة حتى لو أنّهم قد لا يتّفقون معك.

3ـ حياتك العاطفية أو العائلية إن كنت بالغًا

صورة رجل يتودد لامرأة في الصباح

أنت من يقرر كيف ومتى ومع من تريد أن تعيش وتكوّن العلاقات.

سواء أكنت رجلًا أو امرأة، أنت من يقرر إن كنت ترغب في العيش بمفردك أو أن تكون متزوجًا أو تريد إنجاب الأطفال.

هذا من جوانب حياتك وقراراتك الشخصية الخاصة جدًا التي تتخذها وليس لأحد آخر الحق في التشكيك بهذه القرارات.

إذا رأوا أنّك تعاني أو أنّك غير سعيد، يستطيعون تقديم المشورة أو النصيحة. لكن لا يملكون الحقّ في الحكم عليك أو نقدك بسبب اختلاف الآراء.

لست مجبرًا أبدًا على تقديم التوضيحات حول خياراتك الخاصّة أو آرائك و قراراتك المتعلّقة بالزواج والإنجاب.

اقرأ أيضًا:

إرضاء الآخرين – إسعاد وإرضاء جميع الناس غاية لا تُدرك

4ـ مهنتك أو مجال عملك

في هذا الجزء من حياتك، لست مطالَبًا أيضًا بتقديم شرح أو تفاصيل لقراراتك في كيفية الحصول على المال.

وهذا يشمل ما إن كنت تذهب إلى الجامعة لمطلب معيّن أو تستمرّ بوظيفة محدّدة على الرغم من عمرك.

وعلى الرغم من أنّك قد تخيب أمل أفراد العائلة المقرّبين أو الأصدقاء الذين لديهم نمط حياة معيّن، من المهمّ أن يكون القرار نابعًا من أعماقك.

5ـ قناعاتك الدينيّة أو معتقداتك

إنكّ لا تدين بإعطاء التفسيرات لأيّ شخص كان فيما يتعلّق بمبادئك الدينيّة، مهما كانت معتقداتك.

وهذه يشمل قرارك أن تكون متدينًا بشدة، أن تكون ملحدًا، أو أن تكون غير متّبع لأيّ دين معيّن.

ينبغي عليهم أن يتقبّلوا طريقة رؤيتك للعالم دون مساءلة أو تشكيك.

6ـ إدراكك للعلاقات

جميعنا لديه تصوّرات مختلفة عن العالم وطرق العيش، فكيف بمكننا أن نقرر ما هو الصواب أو الخطأ؟

ما هي المعايير التي علينا استخدامها لتحديد من هو على حقّ ومن مخطئ؟

أيًّا كان ما يقرره كل فرد أو يشعر به فيما يتعلق يإدراكه لعلاقاته، هو الصواب أو الخطأ بالنسبة له في مسار حياته.

7ـ إذا كنت تفضّل قضاء الوقت بمفردك

من الممكن ان تكون سعيدا في وحدتك

إن كنت تجد السعادة في البقاء وحيدًا، ليس عليك تبرير ذلك لأيّ شخص كان. وذلك لا يعني أنّك شخص غير اجتماعي، أو أناني أو منعزل عن العالم.

 فأنت بكل بساطة تستمتع بكونك وحيدًا، تحبّ أن يكون لك حيّز خاص بك، تستمع للموسيقى التي تروق لك أو تقرأ كتبك المفضلة.

إنّ حقيقة أنّك تحب قضاء الوقت بفردك لا تعني أن تكون مكتئبًا أو مستاءً، أو أن يكون لديك مشاكل في المعاشرة والتفاعل مع الأشخاص الآخرين.

إنّك تستمع بجوانب البقاء وحيدًا عندما تكون بمفردك، وتتحدّث أو تتفاعل مع الأصدقاء والعائلة عندما ترغب بذلك فقط.

اكتشف:

الأفكار السلبية : تعلَّم طرق بسيطة وواقعية تساعدك على تجنب التفكير السلبي!

من المهمّ جدًا أن تعيش الحياة التي ترغب بها وأن تتخذ قراراتك التي تشعر أنها صحيحة.

وأهمّ جزء هو أن تؤمن حقًا بأسلوب حياتك ولا تهتم بما يعتقده أو يفكّر به الجميع.

خذ نصائح الأشخاص من حولك بعين الاعتبار، لكن في النهاية، اتخذ قراراتك بنفسك.

أنت وحدك من يعلم ما هي الأشياء الجيّدة والضرورية لسعادتك، وليس أي شخص آخر.

Greene, J., & Haidt, J. (2002). How (and where) does moral judgment work? Trends in Cognitive Sciences. http://doi.org/10.1016/S1364-6613(02)02011-9