الحرارة العالية – الفئات المعرضة للخطر بسببها وبعض الاحتياطات المهمة

9 يوليو، 2020
يمكن لدرجات الحرارة العالية أن تكون مضرة للجميع بلا استثناء. ولكن بعض الفئات تكون ضعيفة بشكل خاص في مواجهة هذه الظروف. اكتشف المزيد عن الموضوع في هذه المقالة.

بعض الناس ضعفاء أكثر من غيرهم في مواجهة درجات الحرارة العالية ، وذلك يرجع إلى نوع أجسادهم والحالات الطبية التي يعانون منها. ويحتاج هؤلاء بطبيعة الحال إلى الاهتمام بحماية أنفسهم بشكل مناسب خلال فصل الصيف.

يجب علينا بالتأكيد اتباع إجراءات الوقاية من الحرارة العالية. يشمل ذلك، على سبيل المثال، ارتداء الملابس القطنية الواسعة، الحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنب الشمس خلال ساعات النهار الحارة جدًا. ولكن تحتاج المجموعات التالية إلى مزيد من الحرص:

  • الأطفال تحت سن 5 سنوات
  • كبار السن فوق سن 65 سنة
  • المصابون بالأمراض المزمنة
  • من يمارسون الرياضة أو يعملون في الخارج

ننصحك بقراءة:

حافظ على وزنك مع هذه العادات الغذائية الصيفية

المجموعات الأكثر ضعفًا أمام الحرارة العالية

الأطفال

الأطفال

الأطفال، خاصةً الصغار جدًا منهم، من الفئات المهرضة للخطر بسبب الحر الشديد. وذلك لأن أجسادهم الصغيرة تفقد السوائل بشكل أسرع، أي أنهم يصابون بالجفاف بسهولة. في نفس الوقت، ينتج الأطفال الحرارة بشكل أسرع أيضًا بسبب حجمهم.

لذلك، يجب حمايتهم من التعرض لأشعة الشمس المباشرة عند ارتفاع درجات الحرارة، ومن الضروري تجنب الإجهاد الزائد في هذه الظروف.

تذكر أن أطفالك لا يلاحظون أولى علامات الجفاف أو تأثير الحرارة العالية على أجسادهم. وتستطيع اكتشاف ذلك بنفسك إذا كانوا أكثر تهيجًا من الظروف الطبيعي.

اقرأ أيضًا:

أهمية العناية بالبشرة للأطفال في فصل الصيف

كبار السن

كبار السن معرضون للخطر أيضًا. فمركز تنظيم حرارة الجسم موجود في منطقة معينة من المخ تُعرف باسم الوطاء، وهذه الوظيفة تصبح أبطأ مع التقدم في السن.

بجانب ذلك، لا يستطيع الأفراد المنتمون إلى هذه الفئة الشعور بالعطش بسهولة كما اعتادوا في الماضي. لذلك هم معرضون لخطر الجفاف أكثر، ويجب تذكريهم بشرب ما يكفي من السوائل خلال اليوم.

بالإضافة إلى أن كبار السن يتعرقون بشكل أقل من الأفراد الأصغر سنًا. لذلك تميل أجسادهم إلى الاحتفاظ بالمزيد من الحرارة.

وإذا كانت الرطوبة في بيئتهم عالية، يمنع ذلك التعرق أكثر، ويصبحون معرضين لخطر الإصابة بضربة الشمس.

اكتشف:

البقع الشمسية – 7 علاجات منزلية طبيعية تساعدك على مواجهة وعلاج الحالة

مرضى ضغط الدم المرتفع

الحرارة العالية توسع الشرايين وتؤدي إلى الجفاف. وكلاهما سلبي جدًا على المصابين بارتفاع ضغط الدم. إذا كنت أحدهم، استشر طبيبك بخصوص عما إذا كنت تحتاج إلى تعديل أدويتك خلال فصل الصيف.

فتأثير الحرارة يؤدي إلى خفض الضغط. ولذلك، يمكن لنفس جرعات الأدوية أن تؤدي إلى وصول الضغط لمستويات غير مناسبة.

ولهذا السبب، يجب الخضوع للفحص لتجنب المفاجآت غير السارة.

قد يهمك:

مرضى ارتفاع ضغط الدم – اكتشف كيف تحسن جودة حياتك إذا كنت منهم

مرضى السمنة وأمراض القلب

الحرارة العالية

الحرارة العالية تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية. وهذا التأثير يصبح بالطبع أكثر خطورة بالنسبة لمن يعانون من مشكلات بالفعل.

ففشل القلب في القيام بوظائفه بشكل طبيعي يحد من قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته. فينشأ خطر الإجهاد الحراري.

بجانب ذلك، من الشائع بالنسبة لمرضى القلب أن يستخدموا أدوية مدرة للبول حتى يخرجوا الماء الزائد من أجسادهم باستمرار، وهذا يؤثر على قدرتهم على التعرق. لهذا السبب، هم معرضون بشكل كبير للجفاف.

مرضى السمنة يواجهون صعوبات في تنظيم درجة حرارة أجسادهم أيضًا. فهم يتعرقون عادةً بشكل مفرط عند مواجهة درجات الحرارة العالية. ولذلك يفقدون السوائل والأملاح المعدنية بسهولة ويصابون بالجفاف بسرعة.

في نفس الوقت، يمتلكون نسبة دهون مفرطة في أجسادهم، وهذا عامل آخر يؤثر على عملية تنظيم حرارة الجسم. لذلك هم معرضون للإصابة بضربة الشمس أكثر من غيرهم.

الرياضيون ومن يعملون في الخارج

أخيرًا، من يمارسون أي أنشطة بدنية في الخارج كثيرًا معرضون لمخاطر الحرارة العالية.

فالتعرض المباشر للشمس يزيد من تأثير الحر الضار، وذلك إلى جانب النشاط البدني الذي يزيد حرارة الجسم ويسهل الجفاف.

جميع هذه الفئات تحتاج إلى الاهتمام بالوقاية المناسبة وتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترات النهار الأكثر حرًا. من الضروري أيضًا الاهتمام بترطيب الجسم بشكل مستمر بشرب ضعف كمية السوائل التي يتم استهلاكها في الظروف الطبيعية.

  • Ballester, F. (2008). El impacto del calor extremo en la salud: nuevos retos para la epidemiología y la salud pública.
  • Botas, I., Ferreiro, A., & Soria, B. (2011). Deshidratación en niños. Anales Medicos Mexico.
  • Álvarez-Calatayud, G., Taboada, L., & Rivas, A. (2006). Deshidratación: etiología, diagnóstico y tratamiento. Anales de Pediatria Continuada. https://doi.org/10.1016/S1696-2818(06)73627-7