إظهار العاطفة – اكتشف كيف تساعد على تلاقى الأرواح

24 يناير، 2020
الحب والعاطفة يسمحان بإنشاء روابط قوية مع أحبائك وكل من حولك. فهما يخلقان طاقة إيجابية مليئة بفوائد نفسية لا حصر لها. تابع قراءة المقالة!

إن إظهار العاطفة والمودة لشخص ما هو أن تتلاقى روحيًا معه ومع من تحبهم بكل احترام.

يحدث ذلك من خلال استخدام الكلمات والعبارات الصحيحة، وقبل كل شيء رؤية الآخرين كجزء من نفسك وهويتك.

أول من بحث في هذه الموضوع على المستوى النفسي هو عالم النفس زيك روبين. حيث بحث روبين في الحب و إظهار العاطفة وتأثير ذلك على العلاقات الشخصية.

تعتبر العاطفة التي تشعر بها تجاه شريك حياة أو تجاه طفل أكثر حميمية وتتطلب نوعًا مختلفًا من الحب، ويعمل هذا النوع من الحب على تقوية العلاقة بينكما.

سيكولوجية إظهار العاطفة والحب

طاقة

يخبرنا الخبراء في علم النفس العاطفي أن الحب والمودة هما في الأساس استراتيجية اجتماعية تسمح لنا بإنشاء علاقات هادفة ودائمة أكثر عمقًا.

هذا شيء لا يمكن لأحد التشكيك فيه لأنه في العلاقات الشخصية، سواء بين الأصدقاء أو أفراد العائلة أو الأزواج، يمكن للشخص الذي يتصرف بقسوة أو ببرود أن يولد إحساس بعدم الثقة، وقبل كل شيء إحساس بالتعاسة.

تقوم الناقلات العصبية في عقلك الاجتماعي بالسماح لك “بالتواصل” مع الأشخاص الآخرين.

ومن ضمن هذه الناقلات العصبية الأوكسيتوسين الذي يعتبر هرمونًا وناقلًا عصبيًا في نفس الوقت. وهو أحد أهم المكونات الحيوية التي تعزز الشعور بالعاطفة والحب والحاجة إلى الرعاية والاهتمام.

قد ترغب أيضًا في معرفة أنه على الرغم من أن الحب يعتبر دافعًا أساسيًا في السلوك العاطفي للبشر، إلا أنه شائع جدًا في الحيوانات أيضًا. فهي أيضًا تعرف لغة الحب وقادرة على تنمية هذه العواطف.

ننصحك بقراءة:

ألم خسارة الصديق قد يكون موجعًا بقدر ألم فراق الحبيب

الحياة بدون عاطفة هي حياة فارغة

الشمس والقمر

الحياة بدون أي تعبير عاطفي تعني أن علاقاتك الشخصية ليست كاملة.

  • من المهم أيضًا أن تعرف أن الأطفال الذين يتم تربيتهم دون إظهار العاطفة لهم أو الاهتمام بهم أو حتى احتضانهم، يعانون من معدلات نضج غير مكتملة لعقولهم.
  • الخوف، الضغط النفسي وتدني احترام الذات هي سمات مشتركة لأولئك الأطفال الذين يمرون بطفولة مليئة بالصدمات وقلة الحب.
  • وعلى نفس المنوال، يمكن للبالغين أيضًا تجربة مثل تلك المشاعر السلبية. فإذا كنت في علاقة لا يعاملك فيها شريك حياتك بالود والاحترام، فأنت تعاني بشكل من أشكال الإساءة العاطفية، سواء كنت تعرف ذلك أم لا.

البعد، السلوك العدواني، السخرية، أو حتى تجنب النظر في العين يمكن أن يبني جدارًا بين الزوجين، مما يتسبب في معاناة لا مفر منها.

اقرأ أيضًا:

الإيذاء النفسي – 5 عواقب يجب عليك الانتباه لها

العاطفة هي شكل من أشكال الطاقة التي تتدفق بين الأشخاص

بالتأكيد لاحظت ذلك الأمر، فعندما تشعر بتعاطف واحترام ورعاية من حولك، تشعر بطاقة عاطفية إيجابية تصب في مصحلة الجميع.

إن خلق مثل هذا النوع من الطاقة الإيجابية يثري حياتك وشخصيتك – فالأمر لن يكلفك شيئًا ولكنه يستحق الكثير. لهذا السبب يجب أن تحاول دائمًا القيام بما يلي:

  • انظر في عيون الأشخاص الذين يتحدثون معك.
  • استمع باهتمام وتعاطف واستخدم كلمات مؤكدة مثل: أتفهم مشاعرك، أعلم، أدرك تمامًا ما تمر به، أنت على حق، أنا أضع نفسي في موقفك، إلخ.
  • قم باستخدام الإيماءات البسيطة التي تثير المشاعر الإيجابية مثل: ابتسامة، لمسة، ضحكة، أو احتضان الشخص.
  • لا تتردد في التحدث بنبرة صوت هادئة، وتجنب الصراخ أو إظهار السخرية أو الازدراء.

اكتشف:

الارتباك العاطفي : ضمني إليك بقوة وامنح قلبي الطمأنينة

وأخيرا، عندما تقوم باتباع هذه السلوكيات الصحية، اعلم أنه يمكنك أنت أيضًا أن تطالب الآخرين بها.

أنت تستحق الاحترام والعاطفة، ويجب أن تستفيد أيضًا من هذه الإيماءات التي تحمل في طياتها الحب الحقيقي.

استقبل الأشخاص الذين يتلاقوا مع روحك ويقدمون لك العاطفة بصدر رحب.