عسر الطمث الحملي - متى يجب القلق بشأن الحالة؟

لا يجب لحالة عسر الطمث خلال الحمل أن تكون سببًا يدعو للقلق، على الأقل من حيث المبدأ. وعادةً ما تختفي الأعراض بعد الثلث الأول من فترة الحمل. تابعي القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.
عسر الطمث الحملي - متى يجب القلق بشأن الحالة؟

آخر تحديث: 30 نوفمبر, 2020

يمكن لفكرة الإصابة بحالة عسر الطمث الحملي أن تكون مركبة، فعسر الطمث يشير إلى الألم المرتبط بالحيض، والذي يظهر عادةً خلال اليوم الأول للدورة وبعدها لمدة يومين أو ثلاثة.

خلال الحمل، من الشائع للانزعاج الرحمي أن يظهر في صورة مغص. وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تطرأ على المرأة خلال هذه الفترة. وعسر الطمث يشمل آلام شبيهة بالتشنجات الشديدة، والتي أحيانًا ما تكون متقطعة، وأحيانًا ما تكون حادة ومستمرة.

يمكن أيضًا لتلك الآلام أن تمتد إلى الساقين أو الظهر، وتكون مصحوبة بالغثيان، الصداع، الإمساك والإسهال.

أنواع عسر الطمث

أنواع عسر الطمث

يوجد نوعان من هذه الحالة: عسر الطمث الأساسي وعسر الطمث الثانوي. الحالة الأولى تظهر لدى النساء الشابات، وتكون مصاحبة لدورات الحيض. وهي تميل إلى الاختفاء مع مرور الوقت. الحالة الثانية ترتبط بالتشوهات التناسلية، ولكن حدتها تزداد مع تقدم العمر.

نسبة النساء في سن الحمل اللاتي يعانين من عسر الطمث تتراوح بين 25% و60%. يمكن بشكل عام السيطرة على عدم الراحة أو الألم هذا، ولكن تشير التقديرات إلى أنه قد يصبح معجّزًا في بعض الأحيان.

عسر الطمث يعد أحد المسببات الرئيسية للغياب عن العمل أو الدراسة بالنسبة للنساء.

عسر الطمث الحملي

تمر المرأة بالعديد من التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل. فيجب أن يتعرض جسمها لتعديلات كثيرة تحضرها وتساعدها على الحمل والإنجاب.

لذلك تعتبر حالة عسر الطمث الحملي شائعة، خاصةً خلال الثلث الأول من فترة الحمل. ولكنها قد تستمر طوال الفترة في بعض الأحيان.

هذا النوع من الألم شبيه بتشنجات الحيض، حتى وإن لم يكن هناك نزيف. هذا الإحساس ينشأ عن التغيرات التي يمر بها الرحم للتحضير للجنين. ولكن، في الظروف الطبيعية، الألم يختفي أو يقل عادةً مع تقدم الحمل.

التشنجات أكثر تكررًا خلال الثلث الأول بسبب سرعة تطور الجنين في هذه المرحلة. تشبه هذه التشنجات الشعور بتمدد جانبي البطن، وتظهر بسبب توسع الرحم. فمع نمو العضو، يدفع العضلات والأربطة إلى التمدد وزيادة مرونتها.

يمكن أيضًا للمرأة الحامل أن تعاني من هذا الألم خلال الثلث الثاني. ويرجع ذلك إلى تمدد العضلة المدورة الكبيرة التي تدعم وزن الرحم. يشبه هذا الألم شعور الطعن في أسفل البطن. من الشائع أيضًا الشعور بالتشنجات بعد المجهود البدني.

نصائح يجب اتباعها عند المعاناة من عسر الطمث أثناء الحمل

امرأة حامل تتدرب

عسر الطمث المزمن خلال الحمل قد يعيق قدرة المرأة على الاستمتاع بهذه الفترة من حياتها. لذلك يجب الاهتمام بالأعراض واتباع بعض الوصايا لتخفيفها.

أول نصيحة تتعلق بتعديل النظام الغذائي قليلًا، وهو أمر يجب مناقشته مع الطبيب المسؤول عن الحالة دائمًا. أيضًا، قد يصف المتخصص بعض المكملات الغذائية المناسبة، وفقًا للتوصيات العامة لاستهلاك فيتامين سي والحديد خلال هذه المرحلة.

الاقتراحات الأخرى تشمل الآتي:

  • الاسترخاء بالاستحمام بماء دافئ أو ساخن
  • استعمال الكمادات الدافئة على منطقة البطن
  • الحصول على جلسات تدليك مهدئة لمنطقة الخصر والمنطقة المحيطة
  • النوم على أحد الجنبين، مع ثني الساقين

بالإضافة إلى ذلك، ننصح بالتحرك قليلًا في حالة ظهور ألم في منطقة البطن السفلية. يوجد بعض التمارين المصممة خصيصًا للنساء الحوامل، ويمكنها أن تساعد في هذه الحالات. ولا تنسي الحفاظ على ترطيب جسمك دائمًا بشرب الماء والسوائل الموصى بها من قبل طبيبك.

متى يجب القلق بشأن الحالة؟

تصبح الحالة سببًا يدعو إلى القلق إذا لم تقل حدتها بشكل طبيعي أو من خلال الممارسات التي ذكرناها. لذلك، يجب استشارة الطبيب المسؤول عن الحالة إذا أصبح الألم حادًا جدًا أو إذا استمرت حدته على نفس المستوى لمدة طويلة.

ينطبق الأمر نفسه على ظهور أعراض كالتشنجات المهبلية، النزيف، ظهور إفرازات غريبة، غثيان أو أي أعراض معدية معوية.

قد يثير اهتمامك ...

مشروبات الأعشاب – هل يمكن أن تشكل خطرًا أثناء الحمل؟
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
مشروبات الأعشاب – هل يمكن أن تشكل خطرًا أثناء الحمل؟

من الشائع للنساء تناول مشروبات الأعشاب المختلفة خلال فترة الحمل في محاولة لتخفيف الأعراض التقليدية المزعجة لهذه الفترة. تابعي القراءة!



  • Galindo, M. A. (2011). Efectos de la albahaca-Ocimum basilicum-sobre dolor pélvico en dismenorrea primaria-menstruación dolorosa-en mujeres en edad fértil. Revista Colombiana de Enfermería, 6, 47-60.
  • Castro, Magdalena, and Claudia Galleguillos. “Dismenorrea primaria en adolescentes: Revisión de la literatura.” Rev. Soc. Chil. Obstet. Ginecol. Infant. Adolesc 16.2 (2009): 24-36.
  • Scarella, A., Chamy, V., Badilla, D., Escobar, A., & Michea, K. (2008). Rotura uterina espontánea en el primer trimestre del embarazo. Revista chilena de obstetricia y ginecología, 73(6), 393-396.
  • Fournier, M. M. (2013). El dolor pélvico durante el embarazo. Ginecología y Obstetricia de México, 81(09), 558-572.
  • Munjin, Milan, and Juan Rojas. “Dolor lumbar relacionado al embarazo.” Revista chilena de obstetricia y ginecología 72.4 (2007): 258-265.
  • Castillo Ortiz, Natalia del. “Modificación y efectos del consumo de cafeina durante el embarazo.” (2016).
  • Ezcurra, R., N. Lamberto, and V. Peñas. “Dolor abdomino-pélvico en ginecología.” Anales del Sistema Sanitario de Navarra. Vol. 32. Gobierno de Navarra. Departamento de Salud, 2009.
  • Fox, Nathan S. “Qué hacer y qué no hacer durante el embarazo.” Obstet Gynecol 131 (2018): 713-21.
  • Santos, Fernanda, et al. “Adhesión de las mujeres embarazadas a los ejercicios para fortalecer el suelo pélvico.” Evidentia 15 (2018): e10427.