حقائب الظهر المدرسية وألم الظهر

17 مارس، 2020
برغم وجود علاقة بين حقائب الظهر المدرسية وألم الظهر، إلا أن الحل لا يكمن في تجنبها تمامًا، ولكن في استعمالها بشكل مناسب. اكتشف المزيد عن الموضوع في المقالة!

يرتبط ارتداء حقائب الظهر المدرسية بظهور ألم الظهر في أذهان الكثيرين. وهو أمر حقيقي، ولكن لأسباب مختلفة عما يعتقده معظم الناس.

أولًا، لا تكمن المشكلة في حقائب الظهر نفسها، ولكن في طريقة استخدامها. فمن الواضح أنه عندما يحمل الأطفال وزنًا كبيرًا بشكل غير صحيح، يمكن لذلك أن يؤثر على عضلاتهم وعظامهم.

وبرغم أن استعمال الحقائب المدرسية وألم الظهر من الوقائع التي عادةً ما ترتبط ببعضها البعض، ما يغفل عنه الكثيرون هو عوامل الوزن وتوزيع الحمل.

بالإضافة إلى ذلك، حقائب الظهر من العناصر التي يستخدمها الناس بشكل يومي. وهذا الاستعمال المستمر يتطلب إجراءات معينة لحماية الجسم.

حقائب الظهر المدرسية وألم الظهر

حقائب الظهر المدرسية وألم الظهر

تتحدث الكثير من الدراسات عن الحقائب المدرسية وألم الظهر. وجميعها تقريبًا يتفق على أن نحو 50% الأطفال تحت سن 15 عامًا يعانون من عدم راحة مرتبط باستعمال هذه الحقائب.

ويوجد هناك اتفاق عام على حقيقة أنه من غير الصحي بالنسبة للطفل أن يحمل أوزانًا أكبر من 10-15% من وزن جسمه. في الواقع، في النمسا وألمانيا، توجد قوانين تمنع ذلك.

أيضًا، في السنوات الأخيرة، ظهرت عدة دراسات أثبتت وجود رابط بين حقائب الظهر المدرسية وإصابات الرقبة والكتف المختلفة، ألم الظهر، انحناء العمود الفقري، تغير وضعية الجسم ووظائف الرئتين، وغيرها.

أصبح هذا الموضوع مهمًا في الوقت الحالي بسبب انتشار هذه المشكلات بين الأطفال، وهو ما كان غير شائع تمامًا في الماضي.

ولكن، يحذر الخبراء من أن هذه المشكلات لا ترتبط باستعمال الأطفال لتلك الحقائب فقط. فهناك عوامل أخرى مساهمة كأسلوب الحياة الخامل، والذي يضعف الجهاز العضلي الهيكلي.

ننصحك بقراءة:

أهمية العناية بالبشرة للأطفال في فصل الصيف

معلومات يجب أخذها في الاعتبار

طفلة وحقيبة ظهر

وجدت دراسة تمت مؤخرًا في هولندا وجود علاقة عكسية بين ممارسة بعض الرياضات وألم الظهر بين الأطفال. يعني ذلك أن الأطفال الذين يخصصون المزيد من الوقت لممارسة الرياضة، يصبحون أقل عرضة لألم الظهر.

وفي دراسة أخرى، وجد الباحثون علامات لوجود مشكلات نفسية جسدية أخرى لدى الأطفال الذين يعانون من ألم الظهر.

يعني ذلك أن العوامل النفسية، العائلية والشخصية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بظهور هذه الحالة بين الطفال.

بغض النظر عن كل ذلك، فالوزن الزائد في الحقائب المدرسية واستخدامها بشكل خاطئ يؤدي بالطبع إلى ظهور مشكلات مختلفة، منها:

  • الشد العضلي في منطقة أسفل الظهر. يحدث ذلك بسبب ميل الأطفال إلى الأمام بأجسادهم بسبب ثقل حقيبة الظهر.
  • اختلال العمود الفقري، خاصةً على المستوى العنقي. وهو ما يحدث لنفس سبب الحالة السابقة.
  • زيادة القعس القطني.
  • اختلاف في مستوى الكتفين. عندما يحمل الطفل حقيبته على كتف واحدة، يزيد خطر الإصابة بانحناء العمود الفقري أو الجنف.

اقرأ أيضًا:

أنشطة مميزة للأطفال في سن ما قبل المراهقة

توصيات

عوامل خطر تساهم في تطور سمنة الأطفال

أول الوصايا هي تحفيز الأطفال على ممارسة الرياضة بانتظام. فالخمول البدني ضار جدًا للجميع، خاصةً للأطفال.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أخذ الإجراءات الوقائية التالية في الاعتبار:

  • اشتر حقيبة ظهر ذات أبعاد مناسبة. فلا يجب أن تتعدى الحقيبة الوسط، وعرضها لا يجب أن يتعدى عرض الكتفين.
  • تأكد من ملاءمة الأشرطة أو اليدين. يجب أن تكون مبطنة، ويجب أن تكون قابلة للتعديل لضمان التصاق الحقيبة بالظهر. وينصح الخبراء بالحقائب التي تحتوي على مقابض لتسهيل رفعها عن الأرض.
  • اختر حقيبة مجزأة داخليًا. عند وجود أقسام في الحقيبة، تتحرك الأجسام بداخلها بشكل أقل، وهو ما يوفر المزيد من الاستقرار.
  • تجنب التحميل الزائد في جميع الظروف. يجب تجنب التحميل الزائد في الحالة الأطفال دائمًا.
  • وزع العناصر بشكل مناسب. يجب وضع العناصر الأثقل بالقرب من الجسم. ويجب على الأطفال حمل الحقيبة على الكتفين دائمًا.

Calvo-Muñoz, I., & Gómez-Conesa, A. (2012). Asociación entre las mochilas escolares y el dolor de espalda. Revisión sistemática. Fisioterapia, 34(1), 31-38.