اكتشف كيف تشجع طفلك أكثر على العناق

عندما يقوم طفلك بمعانقتك تشعر وكأن العالم بأسره قد توقف، تتفاجأ أولا، ثمّ يصبح لكل شيء في حياتك معنى، وهنا تكمن السعادة الحقيقية.
اكتشف كيف تشجع طفلك أكثر على العناق

آخر تحديث: 15 نوفمبر, 2019

هل ترغب في تشجيع طفلك على العناق والجسدي؟ إذن تابع القراءة!

عندما يقوم طفلك بمعانقتك تشعر وكأن العالم بأسره قد توقف، تتفاجأ أولا، ثمّ يصبح لكل شيء في حياتك معنى، وهنا تكمن السعادة الحقيقية.

في تلك اللحظة التي يعانقك فيها طفلك ويلف ذراعيه حولك، تشعر وكأنه يقول لك ” أنا أحبك، أنت مهم جدا بالنسبة لي،” دون أن يستخدم الكلمات.

نحن على يقين أنك كأم أو أب أو جدّ أو حتى كمعلم قد اختبرت لحظات العناق الرائعة في أكثر من مناسبة واحدة.

ونظرا لأنّه أمر تحب تلقيه دوما، لن يضرّك أن تعرف كيفية تشجيع الطفل على هذه اللفتات لتعزيز العلاقة بينكما.

العناق البادر من الأطفال هو مفتاح الصحة العاطفية

تحدثنا سابقا عن فوائد العناق حيث أنه يساعدك على التغلب على المخاوف ومحاربة التوتر وتقوية الروابط مع الأشخاص الذين تحبهم.

لقد اعتدنا على القيام بهذه الحركات مع أطفالنا، لكن كيف يمكننا تشجيعهم على رد الجميل بشكل منتظم؟ انتبه إلى الجوانب التالية.

لا تجبر الأطفال على فعل شيء لا يودون القيام به

أم و طفلها في المنزل يقومان بـ العناق

عندما تتحدث عن الإيماءات العاطفية والحميمة لا يمكنك أن تُخضعها لقيود أو التزامات معينة.

من السلوكيات الشائعة لدى بعض العائلات هو إجبار الأطفال على معانقة أو تقبيل الآخرين عندما يأتون لزيارتهم أو عندما يصادفونهم في الشارع.

إذا كان الطفل غير واثق من نفسه يمكن أن يرى هذه الحركات كشيء مزعج أو غير مريح.

لذا من غير الجيد أبدا أن تجبر الأطفال على القيام بشيء لا يرغبون في فعله.

  • تذكر دائما أن العناق يكون ذا معنى عندما يكون بادرا من الأشخاص الذين يكنون المشاعر لنا.

لا يوجد أي سبب يجعل شخصا غريبا يلمس طفلك، وإن كان هذا الشخص هو أحد أفراد العائلة أو صديقا مقربا.

فيجب أن يكون طفلك هو من يقرر إن كان يرغب في معانقة هذا الشخص أم لا.

نموذج يومي

العناق لدى العائلات السعيدة والسليمة هو فعل شائع منفصل عن الروتين اليومي.

فهم يقومون بذلك للتعبير عن الشكرا، إظهار الامتنان، عندما يكونون مرضى أو خائفين أو ببساطة لأنهم يرغبون في المعانقة.

  • لا يمكنك مطالبة الطفل بالقيام بأمر ما إن لم يكن يراه يحدث من حوله.
  • يجب أن تظهر هذه الإيماءات الإيجابية المعبرة لدى أفراد العائلة على أساس منتظم.
  • فإن لم تكن كذلك، عندما يقوم الطفل بها، سوف يشعر بعدم الارتياح وأنها أفعال غريبة.

احترم شخصية الأطفال دون انتقاد أو عقاب

أب يعانق طفله قبل النوم

في بعض الأحيان ينتقد الوالدان سلوك الطفل أو يتحدثون سلبا عنه. على سبيل المثال: ” إنها خجولة جدا ومنغلقة ،” أو ” إنه غير مبال نهائيا. “

في النهاية قد يؤدي ذلك إلى تحقق النبوءة، وهو ما يعني أن يقوم الطفل بفعل ما هو متوقع منه.

مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إحساسه بالخجل وعدم الراحة عندما يرغب في القيام بإيماءة إيجابية أو إظهار العاطفة.

فلا يجب عليك أبدا أن تتعامل مع سلوك الطفل السلبي كما لو كان جزء من شخصيته.

في بعض الأحيان يكون العناق هو الإجابة الوحيدة

الطريقة الأخرى التي تمكن الأطفال من فهم أهمية العناق هو رؤيتهم له على أنه علاج ما أو شيء يريحهم ولا يتطلب الكلام، بل الفعل فقط.

يمكن للعناق أن يكون علاجا فعالا عندما تكون هناك مستويات عالية من القلق أو عندما يكون الشعور بالخوف وانعدام الأمان مسيطرا.

بدلاً من قول “لا تقلقي يا ابنتي، فكل شيء سيكون على ما يرام،” أو “سأكون دوما بجانبك،” أحيانا يكون العناق كافيا، فهو يمنح الأطفال الأمان والطمأنينة.

عندما يتعلم طفلك مبكرا أن العناق هو أمر يمكنه القيام به عندما يشعر بالارتباك، سيكون أكثر طلبا واستعدادا له.


هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.