كيفية التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس

23 مارس، 2021
يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين لدى النساء إلى التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس. لحسن الحظ، يمكن أن تساعدك بعض النصائح في التعامل معه!

التهاب المهبل الضموري، المعروف أيضًا باسم ضمور المهبل، هو حالة تتسم بترقق جدار المهبل. تحدث هذه الحالة بسبب انخفاض في مستويات الإستروجين، والهرمونات الرئيسية للحفاظ على المهبل مزلق ومرن. هل تعرفين كيفية التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس؟

يركز علاج هذه الحالة على تحسين الأعراض والسبب الرئيسي ورائها. لذلك، قد ينصح الطبيب باستخدام مواد مزلقة لعلاج الجفاف والعلاج باستخدام الهرمونات البديلة. يمكن أيضًا إعطاء الإستروجين عن طريق الفم أو موضعيًا.

نصائح لمساعدتك على التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس

بالإضافة إلى اتباع العلاج الذي وصفه لك الطبيب، يمكن أن تساعدك بعض النصائح على التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس وأعراضه. فيما يلي، سوف نشارك بعض التوصيات التي يجب أن تأخذيها في الاعتبار إذا كنت تعانين من هذه الحالة.

  1. استخدام الملابس الداخلية القطنية

الملابس الداخلية القطنية و التهاب المهبل الضموري

النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة هن أكثر عرضة للإصابة بالتهابات مهبلية مزمنة ومشاكل في المسالك البولية. وبالتالي، واحدة من أول التوصيات لمساعدتك على التكيف مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس هي التأكد من ارتداء الملابس الداخلية القطنية.

يعمل هذا النوع من الملابس على تحسين دوران الهواء في منطقة الأعضاء التناسلية الخاصة بك، وبالتالي يمنع ظهور بيئة مسببة لنمو البكتيريا. أيضًا، على عكس الأقمشة الاصطناعية، فهي لا تحتفظ عادة بالرطوبة.

اقرئي أيضًا:

الملابس الداخلية – 7 أخطاء شائعة يجب عليك تجنبها للحفاظ على صحتك

2. التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس والجنس

يمكن أن يؤثر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين على الحياة الجنسية للمرأة، حيث تميل النساء إلى الشعور بالألم وعدم الراحة عند ممارسة الجنس. ومع ذلك، يمكن أن تكون المحافظة على النشاط الجنسي مفيدة في حالات المهبل الضموري.

يساعد الاتصال الجنسي على تحسين الدورة الدموية في المهبل، مما يحفز رطوبته الطبيعية. في حين أنه ليس له أي تأثير على إنتاج الهرمونات، فإنه يحسن صحة الأعضاء التناسلية. هل ممارسة الجنس مؤلم بالنسبة لك؟ استخدمي المواد المساعدة والمزلقة.

3. تحسين النظام الغذائي

تحسين النظام الغذائي

يساعد الحفاظ على وزن صحي ومراقبة نظامك الغذائي أيضًا على التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد انقطاع الطمث. تدعم التغذية السليمة تنظيم إنتاج الهرمونات، وبالتالي تعمل على تحسين التزليق الطبيعي للمهبل.

في هذه الحالة، يوصي الخبراء بتناول الأطعمة التي تحتوي على الإستروجين النباتي، مثل فول الصويا ومشتقاته أو بذر الكتان. وجدت الأبحاث الحديثة أن هرمون الإستروجين النباتي يساعد في تخفيف جفاف المهبل الزائد.

اكتشفي:

هل يؤثر التهاب المهبل الفطري على حياتك الجنسية؟

4. ممارسة التمارين الرياضية

النساء اللواتي يمارسن التمارين الرياضية بانتظام لديهن مشاكل أقل عندما يدخلن في سن اليأس. في الحقيقة، هذه العادة هي واحدة من أفضل المكملات الطبيعية للتكيف مع الأعراض. ومع ذلك، فهي مثالية أيضًا للتعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس. لماذا؟

تساعد ممارسة روتين للتمارين الرياضية على تعزيز الدورة الدموية وتدعم توازن النشاط الهرموني. لذلك، يوصي الخبراء بممارسة التمارين 30 دقيقة يوميًا لمدة خمسة أيام على الأقل في الأسبوع. بعض الأنشطة الجيدة هي المشي، الجري، السباحة، ركوب الدرجات، من بين أنشطة أخرى.

5. المكملات للتكيف من التهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس

المكملات والتهاب المهبل الضموري بعد سن اليأس

لا ينبغي أن تحل الأعشاب والمكملات محل العلاجات الطبية. ومع ذلك، يمكن أن يكون العديد منها بمثابة مكملات لتحسين أعراض التهاب المهبل الضموري. على سبيل المثال، كان زيت نبق البحر ناجحًا كبديل للعلاج التقليدي بالإستروجين.

هذا المنتج غني بالأحماض الدهنية التي، وفقًا للدراسات، تعمل على تحسين مرونة وتزليق المهبل. ومع ذلك، اكتشف الخبراء آثارًا جانبية مثل مشاكل المعدة وآلام المفاصل. الخيارات الأخرى التي يمكن أن تساعد هي:

متى يجب أن تستشيري الطبيب؟

إذا لم تساعدك التوصيات المذكورة أعلاه في التعامل مع التهاب المهبل الضموري بعد انقطاع الطمث، يجب عليك مراجعة طبيبك للحصول على خيارات العلاج الأخرى. اطلبي أيضًا فحوصات فورية إذا ساءت الأعراض أو إذا لاحظت أي أعراض شاذة مثل النزيف، الإفرازات المفرطة، أو الجماع المؤلم جدًا.

يجب أن تتذكري أنه، بعد انقطاع الطمث، تزداد مخاطر الإصابة بالعديد من أمراض الجهاز التناسلي. لهذا السبب، يجب أن تخضعي لفحوصات دورية لتحديد ما إذا كان كل شيء يسير على ما يرام.

  • Sturdee, D. W., & Panay, N. (2010). Recommendations for the management of postmenopausal vaginal atrophy. Climacteric. https://doi.org/10.3109/13697137.2010.522875
  • Burich, R., & Degregorio, M. (2011). Current treatment options for vulvovaginal atrophy. Expert Review of Obstetrics and Gynecology. https://doi.org/10.1586/eog.11.3
  • Leiblum, S., Bachmann, G., Kemmann, E., Colburn, D., & Swartzman, L. (1983). Vaginal Atrophy in the Postmenopausal Woman: The Importance of Sexual Activity and Hormones. JAMA: The Journal of the American Medical Association. https://doi.org/10.1001/jama.1983.03330400041022
  • Franco, O. H., Chowdhury, R., Troup, J., Voortman, T., Kunutsor, S., Kavousi, M., … Muka, T. (2016). Use of plant-based therapies and menopausal symptoms: A systematic review and meta-analysis. JAMA – Journal of the American Medical Association. https://doi.org/10.1001/jama.2016.8012
  • Larmo, P. S., Yang, B., Hyssälä, J., Kallio, H. P., & Erkkola, R. (2014). Effects of sea buckthorn oil intake on vaginal atrophy in postmenopausal women: A randomized, double-blind, placebo-controlled study. Maturitas. https://doi.org/10.1016/j.maturitas.2014.07.010
  • Parsapure, R., Rahimiforushani, A., Majlessi, F., Montazeri, A., Sadeghi, R., & Garmarudi, G. (2016). Impact of health-promoting educational intervention on lifestyle (nutrition behaviors, physical activity and mental health) related to vaginal health among reproductive-aged women with vaginitis. Iranian Red Crescent Medical Journal, 18(10).
  • Hasan, A. M. (2016). Review on: Vaginitis. A problem to be solved!!. J Pharm Chem Biol Sci, 4(1), 104-110.
  • Saghafi, N., Ghazanfarpour, M., Sadeghi, R., Najarkolaei, A. H., Omid, M. G., Azad, A., … & Najarkolaei, E. H. (2017). Effects of phytoestrogens in alleviating the menopausal symptoms: A systematic review and meta-analysis. Iranian journal of pharmaceutical research: IJPR, 16(Suppl), 99.
  • Larmo, P. S., Yang, B., Hyssälä, J., Kallio, H. P., & Erkkola, R. (2014). Effects of sea buckthorn oil intake on vaginal atrophy in postmenopausal women: A randomized, double-blind, placebo-controlled study. Maturitas, 79(3), 316-321.