التهاب المهبل البكتيري – 5 وسائل تساعدك على تجنب هذه الحالة

14 فبراير، 2021
الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على البروبيوتيك من الأطعمة المفيدة جدًا في علاج هذه الحالة بفضل الكائنات الدقيقة الموجودة فيه. تابعي القراءة لاكتشاف المزيد!

لعلاج التهاب المهبل البكتيري ، يمكن للأطباء وصف أنواع معينة من المضادات الحيوية، سواء في صورة أقراص أو كريم. ولكن يوجد وسائل طبيعية أخرى لعلاج وتجنب هذه الحالة.

التهاب المهبل البكتيري نوع من أنواع العدوى المهبلية التي تظهر بسبب النمو المفرط للبكتيريا في المنطقة. في حالته الطبيعية، يمتلك المهبل نبيت بكتيري يحميه من الكائنات الحية الدقيقة الضارة. ولكن، عندما تتغير درجة حموضة المهبل، يمكن للبكتيريا الموجودة فيه أن تنمو بشكل مفرط وتسبب العدوى.

نتيجة لذلك، تظهر عدة أعراض مزعجة، كالإفرازات الثقيلة الكثيفة، الرائحة الكريهة والحكة في منطقة الأعضاء التناسلية. معظم الدراسات تُرجع ظهور هذه العدوى إلى استعمال الوابل المهبلي، المنتجات المعطرة، واستعمال بعض العقاقير. إذن، ما الذي يمكن عمله للتعامل مع أو تجنب العدوى؟

ننصحك بقراءة:

الألم المهبلي – ما أسباب إصابتك بالآلام في هذه المنطقة؟

وسائل لعلاج وتجنب التهاب المهبل البكتيري

الحالات الخفيفة من التهاب المهبل البكتيري تمر بدون إظهار أي أعراض وتختفي دون الحاجة إلى العلاج. ولكن، عندما تؤدي الحالة إلى عدم الراحة والأعراض المزعجة، قد يقترح الطبيب مضادات حيوية معينة كميترونيدازول، تينيادازول، أو كليندامايسين للاستعمال الموضعي.

بالإضافة إلى الأدوية، يوجد وسائل طبيعية لعلاج التهاب المهبل البكتيري من المنزل. هذه استراتيجيات بسيطة تساعد على منع نمو البكتيريا الضارة، والحفاظ على درجة حموضة المهبل الطبيعية.

1- تناولي الزبادي الطبيعي

لزبادي لعلاج التهاب المهبل البكتيري

الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على البروبيوتيك من الأطعمة المفيدة جدًا في علاج هذه الحالة. فبفضل الكائنات الدقيقة الموجودة فيه، يساعد على استعادة النبيت المهبلي الطبيعي. بالإضافة إلى أنه يقوي وظائف الجهاز المناعي ويحسن الاستجابة لمسببات المرض.

للاستمتاع بهذه الفوائد، تأكدي من تناول حصة واحدة يوميًا على الأقل من الزبادي. يمكنك أيضًا استعمال كمية قليلة من الزبادي على الجزء الخارجي للمهبل.

اقرئي أيضًا:

الإفرازات المهبلية البنية – ما هي أسباب ظهورها؟

2- استعملي البروبيوتيك

الزبادي الطبيعي مصدر مهم للبروبيوتيك. ولكن يوجد العديد من الخيارات الأخرى المفيدة في هذه الحالة. وفقًا لبحث تم في عام 2014، استعمال مكملات البروبيوتيك يمكن أن يدعم علاج التهاب المهبل الفطري.

يمكن الحصول على البروبيوتيك من خلال مجموعة كبيرة من المنتجات المختلفة. ويوجد حتى منتجات توفر بروبيوتيك طبيعي المنشأ يأتي من الأطعمة المخمرة كالساوركراوت، الكفير، الكومبوتشا وغيرها.

اكتشفي:

الإفرازات المهبلية – اكتشفي معنا أنواع الإفرازات المهبلية المختلفة

3- استعملي ملابس قطنية قابلة للتهوية

الملابس الداخلية

يوجد ملابس داخلية تُصنع من مواد غير قابلة للتهوية بقدر القطن. مثلًا، الملابس الداخلية المصنوعة من الليكرا أو الأقمشة الاصطناعية الأخرى يمكن أن تحصر الرطوبة وتخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا.

لذلك، لتسريع عملية الشفاء ومنع العدوى المستقبلية، من الأفضل اختيار الملابس القطنية دائمًا. أيضًا، من المهم تجنب ارتداء السراويل الضيقة جدًا.

قد يهمك:

6 نصائح لتخفيف التهابات المهبل الفطرية

4- اتبعي عادات النظافة الشخصية الصحيحة

برغم أن كثير من النساء يتجاهلن هذه الحقيقة، ولكن من المهم تذكر أن المهبل وفتحة الشرج قريبان جدًا من بعضهما البعض. لذلك، يمكن للبكتيريا أن تمر من المستقيم إلى المهبل بسهولة. لذلك، يجب الالتزام بالنصائح التالية لعلاج أو منع العدوى:

  • يجب تنظيف المنطقة من الأمام للخلف دائمًا بعد استعمال الحمام.
  • تأكدي من تغيير السدادات القطنية أوالفوط الصحية عدة مرات خلال اليوم أثناء الدورة الشهرية.
  • إذا كنت تستعملين الألعاب الجنسية، يجب تنظيفها جيدًا جدًا بالماء الساخن والصابون، قبل وبعد الاستخدام.

اقرئي أيضًا:

هل يؤثر التهاب المهبل الفطري على حياتك الجنسية؟

5- اغسلي يديك قبل لمس منطقة الأعضاء التناسلية

التهاب المهبل البكتيري وغسل اليدين

معظم النساء لا يغسلن أياديهن قبل لمس منطقة الأعضاء التناسلية. ولكنهم يفعلن ذلك دائمًا بعد الاتصال. ولكن يجب تذكر غسل اليدين جيدًا جدًا قبل الاتصال أيضًا.

فهما يتصلان فالعديد من الأسطح والكائنات الحية الدقيقة. وعدم تنظيفهما قبل الاتصال يمكن أن يؤدي إلى انتقال هذه الكائنات إلى المهبل وتسببها في العدوى.

فحاولي غسل اليدين بصابون مضاد للبكتيريا قبل دخول الحمام أو حدوث أي اتصال بين اليدين ومنطقة الأعضاء التناسلية.

ختامًا، عند تطبيق هذه النصائح وعدم ملاحظة تحسن، ننصحك بالتوجه إلى طبيب أمراض نسائية متخصص لتشخيص الحالة والحصول على العلاج المناسب.

  • Rosca, A., & Cerca, N. (2018). Bacterial vaginosis. In Diagnostics to Pathogenomics of Sexually Transmitted Infections. https://doi.org/10.1002/9781119380924
  • Senok, A. C., Verstraelen, H., Temmerman, M., & Botta, G. A. (2009). Probiotics for the treatment of bacterial vaginosis. Cochrane Database of Systematic Reviews. https://doi.org/10.1002/14651858.CD006289.pub2
  • Neri, A., Sabah, G., & Samra, Z. (1993). Bacterial vaginosis in pregnancy treated with yoghurt. Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica. https://doi.org/10.3109/00016349309013342
  • Homayouni, A., Bastani, P., Ziyadi, S., Mohammad-Alizadeh-Charandabi, S., Ghalibaf, M., Mortazavian, A. M., & Mehrabany, E. V. (2014). Effects of probiotics on the recurrence of bacterial vaginosis: A review. Journal of Lower Genital Tract Disease. https://doi.org/10.1097/LGT.0b013e31829156ec
  • Wilson, J. (2004). Managing recurrent bacterial vaginosis. Sexually Transmitted Infections. https://doi.org/10.1136/sti.2002.002733