خمس نصائح للتعامل مع وفاة شريك حياتك

13 يونيو، 2020
الخطوة الأولى هي قبول موت شريك حياتك والسماح لنفسك بفترة حداد كافية. في هذا المقال، اكتشف خمس نصائح لمساعدتك على التعامل مع وفاة شريك الحياة.

عندما يموت شريك حياتك، ليس عليك فقط أن تودع شخصًا مميزًا جدًا في حياتك. عليك أيضًا أن تودع ماضيكما وحاضركما ومستقبلكما معًا. عليك أن تودع خطة حياتك، المشاريع المشتركة، التجارب التي لا تنسى، اللحظات الخاصة، والذكريات. إن التغلب على كل هذا ليس بالأمر السهل. أنت بحاجة إلى وقت طويل للحداد، وسيكون ذلك مؤلمًا. ومع ذلك، من المهم أن تتغلب على وفاة شريك حياتك لأن حياتك يجب أن تستمر.

وفاة شريك حياتك

كيف يمكنك التغلب على وفاة شخص عزيز؟ كيف يمكنك التغلب على وفاة شريك حياتك وصديقك وحبيبك ورفيق دربك؟ على الرغم من أن هذا يبدو مستحيلًا، إلا أنه ليس كذلك.

كل شخص مختلف ويتعامل مع الخسارة والحزن بشكل شخصي خاص. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن بعض الإرشادات والتقنيات يمكن أن تساعدك في التغلب على وفاة شريك حياتك بشكل أفضل.

حتمًا، لا بد أن تضع في اعتبارك أنه يجب عليك إغلاق الجرح. بخلاف ذلك، لن تمر بمرحلة حزن صحية، مما قد يؤدي إلى مشاكل في المستقبل مثل الرهاب، المخاوف، انعدام الأمان، وعدم المرونة، وغيرها.

ننصحك بقراءة:

الحزن الشديد – ما الذي يمكنك أن تقوله لشخص يمر بمرحلة حزن شديد

الحزن: الوقت والصبر

رجل حزين على وفاة شريك الحياة

إن الحزن في هذه الحالة عبارة عن رد فعل جسدي وعاطفي واجتماعي على وفاة شخص أحببته.

بحسب طبيعة كل شخص، ستكون ردة الفعل أكثر أو أقل حدة، وسوف يكون لها بعض الخصائص المعينة، وسوف تستغرق وقتًا يختلف من حالة لآخرى.

ومع ذلك، فإن الوقت ضروري دائمًا. أي أنه يجب أن تمنح نفسك الوقت اللازم، لابد أن تدرك أن ما حدث ليس بالأمر السهل، ويتعين عليك أيضًا أن تدرك تمام الإدراك أنك لابد أن ترفق بنفسك.

تذكر أن الحزن يشكل تجربة ضرورية ـ على الرغم من صعوبتها. لذلك، يجب أن تفهم أن هناك ألم وجرح يجب أن يشفى.

يجب أن تشفق على نفسك وأن تمنح نفسك الوقت الكافي للتعافي. من الطبيعي أن تشعر بالألم والحزن.

في هذا الصدد، إليك الأمور المختلفة التي تحتاج إلى القيام بها للتعافي:

  • تقبل الخسارة.
  • تحمل المعاناة.
  • تكيف مع حياتك الجديدة بدون الشخص الذي مات.
  • افصل نفسك عن طاقة الشخص المتوفي (تحدث عنه بشكل طبيعي، حافظ على الصدقات الصحية، تعلم الحب مرة أخرى، وتواصل مع الآخرين).

علاوة على ذلك، يشير الخبراء إلى أن الحزن يستمر عادة لمدة 18 شهرًا تقريبًا.

إذا كان شعورك بالألم والحزن حادًا ولا تستطيع التعامل معه بعد هذه المدة، فقد تحتاج إلى طلب مساعدة طبية احترافية. ومع ذلك، كما قلنا سابقًا، كل شخص مختلف.

اكتشف:

اضطراب ما بعد الصدمة وتأثيراته على الجسم

لا تخف من التحدث عنه

لابد من مواصلة حياتك الطبيعية. يجب أن تتعدى مما حدث وأن تركز على حقيقة أن حياتك مختلفة الآن.

الشخص الذي مات قد ملأ قلبك وأيامك وجميع جوانب حياتك. لذا، سيكون دائمًا جزءًا من ذكرياتك.

لذلك، على الرغم من أن ذلك سيكون مؤلمًا في الشهور القليلة الأولى، يجب عليك تدريجيًا دمج ذكرى شريك حياتك المتوفي في تاريخك الشخصي.

سيكون دائمًا جزءًا من حياتك وهويتك. لذا، تحدث عن مشاعرك وعن ذلك الشخص المميز الذي لم يعد بجانبك.

تحدث عن كيف كان، ماذا كنتما تفعلان سويًا، والتجارب التي شاركتماها. سيساعدك ذلك على التعافي.

تخيل مستقبلك الجديد بعد وفاة شريك حياتك

متشابكي الأيدي

الموت أمر لا مفر منه. لا يوجد ما يمكنك القيام به حيال ذلك. وبالتالي فإن الخيار الوحيد هو قبوله عاجلًا أو آجلًا.

والمشكلة في التعامل مع وفاة شريك حياتك هي أن أحلامكما وتوقعاتكما وخططكما وسنوات عمركما سويًا قد ماتت أيضًا معه.

هذا من شأنه أن يفرض عليك إعادة التفكير في كل ما اعتقدت أنه سيكون مستقبلك وتخيله بطريقة مختلفة تمامًا.

لذلك، لكي تتمكن من التغلب على وفاة من تحب، يجب أن تكون قادرًا على تخيل ذلك المستقبل الجديد.

للقيام بذلك، يمكنك البدء بأهداف قصيرة المدى، ثم وجه نفسك تدريجيًا نحو المستقبل البعيد.

استأنف تدريجيًا القيام بالأشياء التي تحبها

خلال أشهر الحداد الأولى، قد تكون فكرة ممارسة الأنشطة التي كنت تقوم بها مع شريكك المتوفي مؤلمة للغاية. بالتأكيد سيجعل الحزن والأسى تلك الأنشطة التي كنت تحبها تبدو مؤلمة.

ومع ذلك، يجب أن تبدأ تدريجيًا في القيام بالأنشطة التي تجعلك تشعر بأنك على قيد الحياة.

يجب أن تكون قادرًا على الشعور بالسعادة مرة أخرى عند القيام بالأمور التي لطالما أحببت القيام بها وتجعلك تشعر بالرحة.

يتعين عليك أن تدرك أن الأمر لن يكون مماثلًا في غياب شريك حياتك. ومع ذلك، تذكر أنه يمكنك الاستمتاع بهذه الأنشطة مرة أخرى، بل ويمكن أن تساعدك حتى على الشعور بتحسن.

كما يجب عليك أن تدمج ذكرى الشخص الذي فقدته تدريجيًا في الأنشطة التي تحبها. لديك الحق في الاستمتاع بالحياة مرة أخرى، بل هذا واجب عليك.

اقرأ أيضًا:

ألم خسارة الصديق قد يكون موجعًا بقدر ألم فراق الحبيب

اطلب المساعدة الطبية إذا لزم الأمر

اطلب المساعدة الطبية

سيساعدك العلاج النفسي على إدارة مشاعرك أثناء فترة الحداد، وسيرشدك لإيجاد الطريق بسهولة أكبر.

على الرغم من أنك تحاول، إلا أنه قد يظل من الصعب عليك أن تتقبل أو تتغلب على الحزن بسبب وفاة شريكك. وعلى هذا، فلا تتردد في طلب المساعدة الطبية اللازمة للتعامل مع هذا الأمر.

يمكن أن تساعدك جلسات المعالجة النفسية على تجاوز الخسارة وأن تكون قادرًا على استئناف حياتك العادية.

أخيرًا، لابد أن نتذكر أن الحزن عملية طبيعية وضرورية وليس من السهل التغلب عليها.

ضع هذا الأمر في اعتبارك، وامنح نفسك الوقت والصبر لقبول الخسارة والحزن، ودمج ما حدث تدريجيًا في قصتك الشخصية، وفي النهاية التغلب على الخسارة.

  • Francisco, J. (2017). Terapia de duelo: cómo afrontar el adiós. Retrieved May 17, 2019, from https://lamenteesmaravillosa.com/terapia-de-duelo-afrontar-adios-2/
  • Sanz Ortiz, J. (n.d.). El duelo al perder a la pareja. Santander. Retrieved from http://www.seom.org/seomcms/images/stories/recursos/sociosyprofs/documentacion/manuales/duelo/duelo10.pdf