الوحدة أفضل – أن تكون وحيدًا أفضل من أن تكون مع شخص غير مناسب

5 مايو، 2019
إذا كان من حولك من الناس يُشعرونك بالقلق والألم أكثر من السعادة والمتعة، يجب عليك أن تدرك أنه قد حان وقت الفراق. فأن تكون وحيدًا أفضل من أن تكون بالقرب من هؤلاء الأفراد.

سمعنا جميعًا من قبل المقولة الشهيرة ” الوحدة أفضل من أن تكون مع الشخص الخطأ. “

نعم، الوحدة أفضل . ولا يوجد قرار أفضل تستطيع اتخاذه من أن تختار الوحدة بدلًا من أن تدخل في علاقات مع أفراد سامين.

ولكن في بعض الأحيان، يكون من الصعب عليك إنهاء العلاقات السامة والهروب من الأشخاص الذين يجلبون التعاسة إلى حياتك.

ما سبب ذلك؟ الإجابة بسيطة: الخوف.

الوحدة أفضل من المعاناة

الوحدة أفضل من المعاناة

الوحدة أفضل دائمًا من السماح لحياتك بأن تمتلئ بالحزن والتعاسة. سنساعدك على فهم ذلك بمثال بسيط.

تخيل سارة صاحبة الـ32 عامًا، والتي بدأت علاقتها مع شريكها الحالي منذ خمس سنوات. ولكنها تشعر مؤخرًا بأن علاقتهما لم تعد كعهدها السابق.

ففي الوقت الحالي، تجد أنها تحتاج إلى التعامل مع مشاجرات تندلع بينهما بشكل يومي تقريبًا.

لا تشعر بالسعادة، ولا تشعر بنفس الحب لشريكها، ولكنها تشعر بالخوف أيضًا من إنهاء علاقة استمرت كل ذلك الوقت.

كعلاقاتها السابقة، ركزت سارة كثيرًا على شريكها ولا تمتلك اليوم إلا القليل من الأصدقاء الذين تستطيع الاعتماد عليهم.

يعقد ذلك الموقف عليها بصورة أكبر. ولكن لا يوجد أمامها الآن إلا خيارين اثنين.

الخيار الأول هو الاستمرار في حياتها الحالية، والاستمرار في الشعور بالمعاناة والتعاسة مع شخص غير مناسب.

والخيار الثاني هو إنهاء العلاقة برغم الخوف، لأن ذلك سيسمح لها بسلك مسار جديد أفضل بكل تأكيد.

حتى إذا كنت تشعر بالوحدة والعجز في بعض الأوقات، ستكون أكثر هدوءًا، وستتمتع بسلام داخلي وسعادة أكبر مع مرور الوقت.

ننصحك بقراءة:

العلاقة العاطفية السامة – ماذا يحدث بعد إنهائك للعلاقة السامة؟

علاقة غير صحية مع شخص غير مناسب

علاقة سامة

في بعض الأحيان نجد أنفسنا في علاقات غير صحية بالمرة تشمل التلاعب والأكاذيب، وفي أسوأ الأحوال، الاعتداء.

في هذه المواقف، يجب أن تسأل نفسك: ماذا الذي تناله عن طريق البقاء في هذه العلاقة والسماح بالموقف بأن يسوء أكثر؟

قد يكون الأمر واضحًا بالنسبة لك، فأنت تعرف أنك في علاقة غير صحية. ولكن تكمن المشكلة في شعورك بخوف يقيدك ويمنعك من اتخاذ القرار الصحيح.

كما ترى، يصاحبك الخوف عادةً في هذه المواقف وغالبًا ما يقوم من حولك من الناس بتعزيز هذا الشعور فيك.

فالعلاقة السامة قد تكون علاقة صداقة أو علاقة عائلية أو علاقة عاطفية. والأهمية التي تنظر بها إلى العلاقة هي ما سيحدد مدى صعوبة إنهائها.

اقرأ أيضًا:

الحب والهوس – ما هو الفرق بين الحب الحقيقي والهاجس؟

أهمية التغلب على خوفك من الوحدة

الوحدة

لا يعتبر الكثير من الناس الوحدة كخيار متاح. وذلك بسبب الاعتقاد الخاطئ بضرورة امتلاك أصدقاء أو شريك وإلا يكون الإنسان فاشلا.

لا تمتلك الوحدة سمعة طيبة في مجتمعاتنا. ولذلك يكون من الصعب على البعض إنهاء علاقات معينة، حتى وإن كانت سامة.

ولكن هناك شيء لا تدركه، أنت بذلك تهدر وقتك وطاقتك الثمينين. وهو وقت تستطيع استثماره في التعرف على نفسك وإعادة اكتشاف ذاتك.

لماذا تسمح لشخص ما بالتلاعب بك؟ ولماذا تحتمل حتى تشعر بالإرهاق من اعتداء شخص ما عليك؟

اكتشف:

إنهاء العلاقة العاطفية : لماذا يكون من الصعب علينا إنهاء العلاقة برغم علمنا بأنها غير ناجحة

فكر فيما إذا كنت ترغب في قضاء المتبقي من حياتك بلا حركة، بلا اتخاذ قرار سيحررك من الخوف ومن الوحدة.

تخيل أن أحد أحبائك يواجه نفس الموقف، ألن تنصحه بالهروب من هذه العلاقة فورًا وبلا تردد؟

الوحدة أفضل من أن تكون في علاقة مع شخص غير مناسب لك. اختر السعادة بدلًا من التعاسة، واختر من يضيف إلى حياتك بدلًا من أن يأخذ منها.

أنت صاحب القرار. سعادتك مهمة، ولا يجب عليك إجبار نفسك على الاستمرار في علاقة مع أحد يجعلك تشعر بالسوء دائمًا.

الوحدة أفضل.