ما سبب الأهمية القصوى لاستهلاك البروتين؟

استهلاك البروتينات بشكل يومي مهم. سنخبرك المزيد عن هذه المغذيات الكبيرة الأساسية ووظائفها في هذا المقال.
ما سبب الأهمية القصوى لاستهلاك البروتين؟

آخر تحديث: 02 ديسمبر, 2020

معرفة ماهية البروتينات أمر أساسي. هذه العناصر الغذائية التي نحصل عليها من نظامنا الغذائي ضرورية، وتؤدي العديد من الوظائف المختلفة في الجسم. وبالتالي، فإن استهلاك البروتين مهم للغاية.

سنخبركم في هذا المقال كل ما تريدون معرفته عن البروتينات بالتفصيل. بمجرد أن تكون على دراية بالآثار الصحية للبروتين، ستولي المزيد من الاهتمام للمتطلبات الغذائية من هذا العنصر الغذائي.

المغذيات الكبيرة

هناك 3 أنواع من المغذيات الكبيرة: البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات. نطلق عليها المغذيات الكبيرة لأننا نجدها بكميات كبيرة في المواد الغذائية المختلفة، ولأنها تسمح لنا بتلبية احتياجات أجسامنا من الطاقة.

إن الوظائف المحددة للبروتينات متنوعة. نجدها في الأطعمة الحيوانية والنباتية، وتشكل جزءًا من الهياكل والأنسجة الخلوية. وبالتالي فإن ضمان الحصول على المعدل الكافي منها يمنع فقدان الكتلة العضلية.

تنص الأدبيات العلمية الحالية على أن عدم تناول البروتينات الضرورية هو أحد عوامل الخطر التي يمكن أن تسبب ضمور اللحم. يسبب هذا المرض التدمير التدريجي للعضلات وفقدان القوة في جميع أنحاء الجسم.

علاوة على ذلك، فإن للبروتينات الكثير من الآثار الفسيولوجية والتشريحية الأخرى. يمكن أن تعمل كإنزيمات، وتحفز ردود الفعل الداخلية في الخلايا والبيئة الداخلية. سينتج عن ذلك تسارع العمليات التي تتسم عادةً بالبطء. كما يمكن أن يتم تحويلها إلى جلوكوز في الكبد لإنتاج الطاقة.

عضلات الساعد

إن تشكيل الأنسجة العضلية من الوظائف الرئيسية للبروتينات.

قد تريد قراءة:

النظام الغذائي شبه النباتي – اكتشف معنا فوائده المتعددة

استهلاك البروتين لتكوين جسم سليم

يمكن أن يقود نقص البروتين إلى أمراض مختلفة. كان يعتقد الخبراء حتى وقت قريب أن وجود فائض من البروتينات أمر ضار كذلك. إلا أنه في الوقت الحالي، نقص البروتين أكثر إثارة للقلق من زيادة استهلاك البروتين.

على الرغم من حقيقة أن البروتينات في الجسم قادرة على أداء مهام متنوعة للغاية، إلا أن وظيفتها الأكثر أهمية هي الوظيفية الهيكلية. في حالة الرياضيين، فإن تناول الكمية المناسبة أمر ضروري لنمو العضلات.

في حين أن الأفراد قليلو النشاط يجب أن يستهلكوا نحو 2 غرام من هذه المغذيات لكل كيلوغرام من الوزن يوميًا، فإن الاستهلاك في الرياضيين يقترب من 3 غرام.

ولكن مراقبة استهلاك البروتين ليس مهمًا في سياق الرياضة فحسب. يساعد البروتين كذلك على منع وتقليل عمليات الدنف المرتبطة بالسرطان وفقًا للخبراء، تُعرف هذه الحالة بأنها فقدان تدريجي للوزن والعضلات يزيد من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان.

هل يؤثر استهلاك البروتين على وظائف الكلى؟

كانت إحدى الحجج المستخدمة لدعم الحد من تناول البروتين هي أن استهلاكه المفرط يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد والكلى على المدى المتوسط.

على الرغم من ذلك، حللت مراجعة نشرت في عام 2017 نتائج العديد من الدراسات التي تضمنت إعطاء جرعات عالية من البروتين الغذائي على مدى فترة طويلة من الزمن. كشفت نتائج معظم هذه النتائج أن هذه الكميات لم تلحق أي ضرر بالكلى. يعتبر الخبراء الآن لهذا السبب أن الأنظمة الغذائية عالية البروتين آمنة.

ليست كل البروتينات متشابهة

الآن، أنت تفهم أهمية استهلاك البروتينات. لكن ليس كل أنواع البروتينات الغذائية لها نفس الجودة. هناك فئتان أساسيتان وفقًا لأصلهما: الحيوانات أو النباتات.

تقدم البروتينات الحيوانية قيمة بيولوجية أكبر. يعني ذلك أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية لجسم الإنسان (تلك التي لا يستطيع الجسم إنتاجها) ويسهل هضمها بدرجة مقبولة.

على الناحية الأخرى، تفتقر البروتينات النباتية عادة إلى بعض الأحماض الأمينية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن قابليتها للهضم أقل، مما يحد من امتصاصها. إنها ضرورية أيضًا لتحقيق نظام غذائي متنوع، ولكن ينصح الخبراء بالتأكد من أن 50% على الأقل من نسبة البروتينات في النظام الغذائي هي من أصل حيواني.

لكي تفهم أهمية الأحماض الأمينية الأساسية، سنسلط الضوء على أن بعضها يشارك في الحفاظ على كتلة العضلات. ينطبق ذلك على “الليوسين” القادر على تحفيز المسارات الابتنائية، مما يزيد من تكوين الأنسجة غير الدهنية.

تؤكد الأبحاث الحديثة المنشورة في مجلة التغذية أن تناول مكملات هذا الحمض الأميني قادرة على منع فقدان العضلات لدى كبار السن. وبالمثل، فإن دمجه في النظام الغذائي أفضل دومًا.

استهلاك البروتين النباتي

يجب أن تشكل البروتينات النباتية أيضًا جزءًا من نظامنا الغذائي، لكنها أقل قابلية للهضم من البروتين الحيواني.

لا يجب أن يفوتك قراءة:

النظام الغذائي المناسب للأفراد المصابين بمرض السرطان

تأكد من دمج البروتينات بكميات كافية في نظامك الغذائي

لقد تناولنا أهمية البروتين في النظام الغذائي. سيحد نقص استهلاك هذا العنصر الغذائي من صحة العضلات، علاوة على التفاعلات الفسيولوجية الأخرى مثل تكوين هرمونات معينة.

للتأكد من أنك تستهلك كمية البروتين التي تحتاجها، ستحتاج إلى تحليل نظامك الغذائي. إذا ظهر طعام حيواني في كل وجبة رئيسية، فمن غير المحتمل أنك تعاني من نقص. في كل الأحوال، حاول أن تضمن وجود بروتينات نباتية في وجباتك الخفيفة كذلك.

It might interest you...

وظائف البروتين في الجسم – اكتشفها جميعًا معنا في هذه المقالة
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
وظائف البروتين في الجسم – اكتشفها جميعًا معنا في هذه المقالة

وظائف البروتين في الجسم متعددة وضرورية، ولذلك يحتاج الجميع إلى إدراج كميات مناسبة منه في النظام الغذائي. تابع القراءة لاكتشاف المزيد!



  • Naseeb MA., Volpe SL., Protein and exercise in the prevention of sarcopenia and aging. Nutr Res, 2017. 40: 1-20.
  • Jager R., Kerksick CM., Campbell BI., Cribb PJ., et al., International society of sports nutrition position stand: protein and exercise. J Int Soc Sports Nutr, 2017.
  • Teixeira FJ., Santos OH., Howell SL., Pimentel GD., Whey protein in cancer therapy: a narrative review. Pharmacol Res, 2019. 144: 245-256.
  • Borack MS., Volpi E., Efficacy and safety of leucine supplementation in the elderly. J Nutr, 2016. 146: 2625-2629.
  • Kamper AL., Strandgaard S., Long term effects of high protein diets on renal function. Annu Rev Nutr, 2017. 37: 347-369.
  • Morales, Jean Paolo Zea, et al. “Los Aminoácidos en el cuerpo humano.” RECIMUNDO: Revista Científica de la Investigación y el Conocimiento 1.5 (2017): 379-391.
  • Azcona, Ángeles Carbajal. “Proteínas.” ÁC Azcona, Manual de Nutrición y Dietética (2013): 45-48.
  • León-Latre, Montserrat, et al. “Sedentarismo y su relación con el perfil de riesgo cardiovascular, la resistencia a la insulina y la inflamación.” Revista Española de Cardiología 67.6 (2014): 449-455.
  • Hernández Triana, Manuel. “Recomendaciones nutricionales para el ser humano: actualización.” Revista Cubana de Investigaciones Biomédicas 23.4 (2004): 266-292.