عشرة أطعمة صحية لتنظيم الهضم

7 يوليو، 2020
تناول الكثير من الطعام بسرعة، وتناول أطعمة دهنية، والأكل خلال أوقات التوتر، كلها عوامل قد تسبب عسر الهضم. تابع القراءة لاكتشاف كيفية مكافحة الحالة ببعض الأطعمة الصحية.

يحدد الطعام الذي تأكله صحة جهازك الهضمي. إذا تناولت نظام غذائي غني بالسكر، والدهون المضرة، والدقيق المكرر، ستكون أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل المعدة. لمنع هذه المشاكل، قررنا أن نعرض عشرة أطعمة تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتنظيم عملية الهضم.

أسباب عسر الهضم

تناول الكثير من الطعام بسرعة، وتناول أطعمة دهنية، والأكل خلال أوقات التوتر، كلها عوامل قد تسبب عسر الهضم. التدخين، وشرب الكثير من الكحوليات، وتعاطي المواد المخدرة، والإرهاق المفرط، والضغط المتواصل يمكن أن تسبب أيضًا عسر الهضم.

كيفية الوقاية من عسر الهضم الشديد

  • إذا أكلت بسرعة جدًا بينما تقوم بنشاط آخر أو عندما تكون مرهقًا أو تحت ضغط عصبي، قد يؤثر هذا سلبًا على جهازك الهضمي ويسبب ألم في المعدة.
  • تؤثر حالتك المزاجية مباشرة على امتصاص العناصر الغذائية. يبطئ القلق مثلًا الإنزيمات الهاضمة. لذا من الهام أيضًا أن تعتني بصحتك النفسية.
  • كما يجب أن تكون يقظًا عندما تأكل. قد يسبب تناول الغداء أو العشاء متأخرًا الثقل، والانتفاخ، وحرقة المعدة. اترك فواصل مدتها 4 ساعات بين كل وجبة والتالية لها، وتناول العشاء قبل النوم بساعتين على الأقل.
  • هل تجوع مباشرة قبل النوم؟ إذا كان الأمر كذلك، اختر بروتين خفيف مثل الزبادي الخالي من الدسم، أو كوب من الحليب منزوع الدسم، أو قطعة صغيرة من الجبن.

ننصحك بقراءة:

تخفيف الانتفاخ وتحسين الهضم – 6 تمارين بسيطة تساعدك على مكافحة مشكلات الهضم

أطعمة لتنظيم عملية الهضم

1. الملفوف المخمر

ملفوف مخمر

أطعمة البروبيوتك مثل الملفوف المخمر يمكن أن تعيد إعمار الجهاز الهضمي بالبكتيريا الصحية مما يساعد على تحسين الهضم.

2. خل التفاح

يساعد الجسم على إنتاج حمض الهيدروكلوريك، وهو حمض تفرزه المعدة ويساعد على هضم الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات.

كما يساعد كذلك على فقدان الوزن، وتخفيف حرقة المعدة ومتلازمة القولون المتهيج نظرًا لما يحتويه من أحماض أمينية ومعينات حيوية مفيدة.

قد تريد قراءة:

مشاكل القولون – علامات منذرة تشير إلى إصابتك بأمراض الجهاز الهضمي

3. المانجو

لقد ثبت أن المانجو يساعد على الحفاظ على البكتريا المفيدة في أمعائك. وفقًا لدراسة حديثة من جامعة ولاية أوكلاهوما، فإن دمج حبة مانجو يوميًا في نظامك الغذائي قد يحسن من صحة أمعائك، إلى جانب خفض دهون الجسم والتحكم في مستويات السكر في الدم.

لهذه الفاكهة فائدة غذائية مذهلة. فهي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية والمركّبات البيولوجية الأخرى التي قد تساعد على توفير فوائد صحية عديدة.

4. الكفير

صحة الجهاز الهضمي - كفير

الكفير مثال آخر للبروبيوتك الذي يمكن أن يحسن صحة الجهاز الهضمي. قد يساعد في الحقيقة على تدعيم الجهاز المناعي كذلك.

هذا الطعام مثل زبادي سائل عالي الحموضة. وما يجعل الكفير مثالي لجهازك الهضمي هو إنه عادة ما يحتوي على عشر سلالات بكتيريا نشطة على الأقل، بينما تحتوي أغلب أنواع الزبادي على ثلاثة فقط.

5. زيت الزيتون

يستخدم زيت الزيتون منذ العصور القديمة لتعزيز الجهاز الهضمي. يساعد على حمايتك من ارتجاع المعدة والذي يسبب حرقة المعدة.

كما أنه يساعد على إطلاق محتويات المعدة إلى الاثني عشر ببطء، مما يزيد احساس الامتلاء.

6. الخرشوف

يحتوي الخرشوف على السينارين، وهو مادة حمضية تحفز إنتاج العصارة الصفراوية والتي تعزز وظائف الكبد وتمنع تكون حصوات المرارة.

بشكل عام، إنه مدر طبيعي للبول، ويخفف أعراض الصداع، ويحتوي على كمية كبيرة من الألياف.

7. التفاح

سلة تفاح

تحتوي هذه الفاكهة على ألياف غذائية. لذا فإنها مفيدة للوقاية من الإمساك والتحكم في مستويات الكوليسترول.

كما تحتوي على البكتين، وهو من الألياف القابلة للذوبان التي تحفز الهضم وتمنع التخمر المعوي.

8. الزبادي

إن المعينات الحيوية في الزبادي تجعله من أفضل الأطعمة التي تسهل الهضم. المعينات الحيوية هي كائنات حية دقيقة. وهي تعزز جهاز المناعة وتساعد على الحفاظ على البكتيريا المعوية الصحية.

9. الأناناس

الأناناس يحتوي على البروميلين، وهو إنزيم يساعد على كسر البروتينات التي يصعب هضمها. كما يُنصح بالأناناس أيضًا لمواجهة انتفاخات وتقرحات الأمعاء.

استكشف:

تخفيف الانتفاخ وتحسين الهضم – 6 تمارين بسيطة تساعدك على مكافحة مشكلات الهضم

10. الزنجبيل

هذا النبات محفز قوي للهضم. فهو يعزز إفراز إنزيمات البنكرياس، كما أنه مضاد للبكتيريا.

بالإضافة إلى أنه يمنع تغيرات بكتريا الأمعاء، ويقلل الإسهال، ويحسن حركة الأمعاء، ويمنع سوء الهضم.

ملاحظة أخيرة

وأخيرًا، تذكر أن كل شخص مختلف في تقبله للأطعمة، لذا من الأفضل أن تجرب الأطعمة المذكورة ببطء وبالتدريج لمعرفة ما يناسبك وما لا يناسبك.

  •  Lopez Minguez J., Gómez Abellán P., Garaulet M., Timing of breakfast, lunch and dinner. Effects on obesity and metabolic risk. Nutrients, 2019.
  • Anselmo RJ., Viora SS., Ojeda PA., Lausada LI., Efecto antagónico del kefir sobre endosporas y células vegetativas de Bacillus Cereus y Clostridium Perfringens. Información Tecnológica, 2010. 21 (4): 131-138.
  • Ben Salem M., Affes H., Ksouda K., Dhouibi R., et al., Pharmacological studies of artichoke leaf extract and their health benefits. Plant Foods Hum Nutr, 2015. 70 (4): 441-53.