7 أسباب تدفعك إلى تناول الفجل الأحمر بانتظام

3 نوفمبر، 2019
بتناولك للفجل، ستطرأ على جسدك العديد من التغيرات الإيجابية، اكتشفها في هذه المقالة!

يتميز الفجل الأحمر بنكهة قوية ولذيذة ومركزة، وإضافة القليل منه يعطي للسلطة طعمًا مميزًا ويضاعف من فوائدها.

بمقدور الجميع تناول الفجل الأحمر، فهو رخيص الثمن ومتوفر دائمًا في كل الأسواق. لذا ننصحك بإضافته إلى نظامك الغذائي، ولكن تأكد أنه طازج  وعضوي.

بتناولك للفجل، ستطرأ على جسدك العديد من التغيرات الإيجابية، ونوضح أدناه بعض الفوائد المهمة لهذا الجذر الرائع.

1- الفجل الأحمر يدعم صحة كبدك

الفجل جيد جدًا للحفاظ على صحة وجودة وظائف الكبد، فهو يعد مطهرًا فعالًا ويساعد على تخليص الدم من السموم والفضلات.

  • على سبيل المثال، يمكن أن يفيد أولئك الذين يعانون من اليرقان، من خلال تحكمه بمستوى البيليروبين والحد منه.
  • كما يحمي الفجل خلايا الدم الحمراء، مما يزيد نسبة الأكسجين في الدم.

2- يخفف التهابات المسالك البولية

التهابات المسالك البولية

الحد من هذه الاتهابات هو أمر بسيط للغاية، فبإضافة الفجل الأحمر إلى السلطات بشكل منتظم، يمكن مكافحة هذه المشكلة الشائعة.

  • فالفجل مدر للبول ويزيد من إنتاج البول بشكل طبيعي.
  • وهو أيضًا مضاد للبكتيريا، وفعّال جدًا في مكافحة العدوى وحماية الكليتين.

وإحدى الطرق التي يمكن اتباعها  للوقاية من التهابات المسالك البولية هي شرب عصير الفجل مرتين في الأسبوع.

المكونات

  • حبتان من الفجل الطازج
  • عصير برتقالة
  • خمس حبات فراولة
  • كوب من الماء (100 مل)

طريقة التحضير

  • قم بغسل الفجل وحبات الفراولة جيدًا للتخلص من الأتربة، وقم بعصر حبة البرتقال.
  • اخلط حبات الفجل مع الفراولة، ثم أضف الماء وعصير البرتقال وامزجها جميعًا معًا.
  • ستحصل على خليط ذي نكهة قوية، وحار بعض الشيء، لكنه مفيدًا جدًا لحماية المسالك البولية.

ننصحك بقراءة:

7 مجموعات من الأطعمة القلوية المفيدة تحتاج إلى إضافتها إلى نظامك الغذائي

3- يساعد على إنقاص الوزن

فوائد الفجل

يمكن إضافة الفجل إلى نظامنا الغذائي من أجل تخفيف الوزن وحرق الدهون بشكل صحي.

فهو يحتوي على كمية منخفضة من الكربوهيدرات، وهو غني جدًا بالألياف وفيتامين ج والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يمتلك قدرة على تحفيز عملية الأيض بفعالية.

4- يعزز صحة القلب

يحتوي الفجل على نسبة كبيرة من الأنثوسيانين، وهو نوع الفلافونويد الذي يعطيه لونه الأحمر، والذي يعزز أيضًا صحة القلب والأوعية الدموية.

  • مادة الأنثوسيانين لديها قدرة استثنائية على حماية الأوردة والشرايين من التصلب والاتهابات.
  • تناول جميع أنواع الفواكه والخضروات الحمراء أو الزرقاء يمد أجسامنا بكميات  جيدة من هذا النوع من الفلافونويد.

اقرأ أيضًا:

مستوى الحديد في الدم – اكتشف معنا 5 طرق لزيادته بفعالية

5- ينظّم ضغط الدم

قياس ضغط الدم

يعتبر الفجل مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم الضروري للسيطرة على مستوى ضغط الدم.

كما أنه يساعد على تحسين تدفق الدم، مما يؤدي إلى توزيعه باعتدال ووصوله إلى كافة أنحاء الجسم.

وللحصول على أقصى استفادة من هذه الثمرة الرائعة، استعن بهذا العصير:

المكونات

  • حبتان من الفجل
  • حبتان من الجزر
  • كوب من الماء (200 مل)

طريقة التحضير

  • أولًا، اغسل الفجل والجزر جيدًا. وتذكر أنه من الأفضل دائمًا استخدام النباتات والفواكه والخضروات العضوية.
  • اخلطهما معًا في الخلاط لتحصل على عصير متجانس، ثم  قم بإضافة كوب الماء وحرك جيدًا.

6- يحافظ على صحة البشرة

ما يحتويه الفجل من فيتامين جـ و الزنك وسلسلة فيتامينات ب يجعل منه جذر رائعة للعناية بشرتك.

  • تساعد مياه الفجل المغلية على الحفاظ على مستوى جيد من الرطوبة في الأدمة.
  • يمكن أيضًا استخدام الفجل  كمطهر للوجه، فلا تنس أن صناعة مستحضرات التجميل ورعاية البشرة يدخل فيها الفجل في معظم الأحيان، نظرًا لقوته المطهرة.

اكتشفي:

العناية بالبشرة – كيف تحسني من صحة وجمال بشرتك خلال فترة انقطاع الطمث

7- يعزز جهاز المناعة

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الفجل جزءًا مهمًا من أي نظام غذائي صحي. وواحدة من أكثر فوائد الفجل أهمية هي قدرته على تعزيز نظام المناعة.

  • فهو غني جدًا بفيتامين ج، والذي يعزز دفاعات الجسم وصحة خلايا الدم البيضاء.
  • لا يعزز الفجل النظام المناعي فحسب، بل ينظم عملية الأيض أيضًا. فيساعد في توليف الكولاجين ويوفر البروتين اللازم للحماية من تصلب الشرايين.

  • Herrera, Paloma Alejandra Soltero. Comprobación de propiedades antimicrobianas del rábano sobre agentes infecciosos de las vías respiratorias. Diss. Universidad Autónoma de Ciudad Juárez, 2017.
  • Regueiro Gonzalez, José R., and Carlos López Larrea. Inmunología: biología y patología del sistema inmune. Médica Panamericana,, 1996.
  • Salas-Salvadó, Dres J., and P. García Lorda. “Tratamiento nutricional de la obesidad.” en atención primaria (2001): 153.