فرط نشاط المثانة – أطعمة يجب عليك تجنبها إذا كنت تعاني من الحالة

2 أبريل، 2019
الخطوة الأولى في مواجهة المشكلة هي تجنب شرب كمية مفرطة من الماء – ولكن هناك بعض الأطعمة التي يجب عليك تجنبها أيضًا إذا كنت تعاني من فرط نشاط المثانة.

إذا كنت تعاني من حالة فرط نشاط المثانة ، يمكن لمثانتك إخراج البول في أي لحظة دون سابق إنذار.

وهذه مشكلة أكثر من مزعجة بطبيعة الحالة. ولكن الخبر الجيد هو أن بإمكاننا حل المشكلة إذا تم علاجها مبكرًا وبشكل صحيح.

في هذه المقالة، سنقوم بعرض الأطعمة التي يجب عليك تجنبها إذا كنت ترغب في مواجهة هذه المشكلة.

ما يجب عليك معرفته بشأن فرط نشاط المثانة

أعراض فرط نشاط المثانة

قبل التفكير في حل المشكلة، من الأفضل أن نعرف القليل عنها.

يعاني العديد من الناس من فرط نشاط المثانة . ويمكن لمن يعاني من اثنين أو أكثر من الأعراض التالية أن يكون مصابًا بالحالة:

  • التبول أكثر من 8 مرات في اليوم ومرتين في الليل (دون شرب كمية كبيرة من السوائل).
  • رغبة متكررة وقوية في دخول الحمام.
  • فقدان السوائل بعد التبول.

لفقدان السيطرة على المثانة أسباب متعددة، ولكن التالية هي أكثرها شيوعًا:

  • الأعصاب
  • الضغط النفسي
  • استهلاك القهوة الزائد
  • شرب كمية كبيرة من المياه

إلى جانب ذلك، ترتبط 20% من الحالات بأمراض عصبية كداء باركنسون، أورام المخ والسنسنة المشقوقة.

قد ينتهي الأمر بمن يعاني من فرط نشاط المثانة إلى عدم القدرة على المشاركة في بعض الأنشطة. وأيضًا، قد يشعرون بالحرج والخجل بسبب حالتهم.

قد تؤدي الرغبة المفاجئة والحاجة إلى الذهاب إلى الحمام وتسرب البول في الطريق إلى العزلة الاجتماعية والمشاكل في مكان العمل.

ففي نهاية الأمر، يقوم المرضى بتخصيص الكثير من الطاقة والوقت في التفكير والقلق بشأن مشكلتهم.

اقرأ أيضًا:

عدوى الجهاز البولي – كافح الأعراض بهذه الحلول الطبيعية السبعة

أطعمة يجب تجنبها إذا كنت تعاني من فرط نشاط المثانة

يوجد العديد من العلاجات المتاحة لحالة فرط نشاط المثانة.

  • يوصف بعضها من قبل الأطباء المحترفين، كحقن البوتوكس.
  • والأخرى تتعلق بالعادات اليومية. تشمل هذه العادات ممارسة الرياضة لتقوية الحوض، إلى جانب اتباع بعض العادات المتعلقة بالنظام الغذائي، كالتخفيف من استهلاك بعض السوائل.

إذا كنت أحد الأفراد الذين يعانون من فرط نشاط المثانة، ننصحك بتجنب الأطعمة الآتية:

الأطعمة الحارة

الصلصات الهندية، الأطباق المكسيكية، الأطعمة الآسيوية، الفلفل الحار… جميعها لذيذ، ولكنها تؤدي إلى مشاكل تتعلق بصحة جهازك البولي.

فكر في الأمر: إذا كان أكلها يشعل فمك، ألن تسبب الشيء ذاته لبطانة المثانة الداخلية؟ الإجابة هي نعم!

ستزيد الأطعمة الحارة من سوء الحالة. ولذلك ننصحك بتجنبها تمامًا أو التقليل من الكمية المستخدمة عندما تقوم بتحضير وجباتك.

ننصحك بقراءة:

رائحة البول الكريهة – 8 أسباب تفسر ظهور رائحة البول الكريهة

الأطعمة الحلوة

الأطعمة الحلوة – كأي أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكر – يمكنها أن تمثل خطورة على صحتك. يمكن قول الشيء نفسه عن الحلويات التي تحتوي على المحليات الصناعية بدلًا من السكر.

جميعها تؤدي إلى زيادة الحاجة إلى التبول وتهيج المثانة. بالإضافة إلى ذلك، هذه الأطعمة من المصادر الغنية بالسعرات الحرارية.

لهذا السبب، يجب عليك تجنب الحلويات، الكوكيز، الكعك، والأطعمة الحلوة الأخرى. بدلًا من ذلك، لما لا تستهلك المزيد من الفاكهة الطازجة والمجففة؟ فهي رائعة، لذيذة، وبديل صحي.

القهوة

تزيد القهوة من سوء حالة فرط نشاط المثانة

للكافيين عدة آثار سلبية على الجسم يجب الإشارة إليها. فهو يؤدي مثلًا إلى فرط نشاط المخ، القلب والمثانة.

لذلك يؤدي شرب الكثير من القهوة إلى إرهاق المثانة. وهذا يزيد من سوء أعراض فرط نشاط المثانة.

ولكن، لا تعتبر القهوة المشروب الوحيد الذي يزيد من كمية البول الذي تقوم المثانة بإخراجة يوميًا. فبالإضافة إلى القهوة، يوجد المشروبات الغازية (خاصةً الكولا)، بعض أنواع الشاي والكاكاو الساخن.

اكتشف:

علاج التهاب المسالك البولية – كافح المشكلة المزعجة بالاستعانة بهذه العلاجات الطبيعية

عصائر الحمضيات أو التوت البري

للتوت البري الكثير من الفوائد لصحة القلب والدم ولا يوجد شك في ذلك. بجانب ذلك، ينصح به لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري. بالإضافة إلى أنه رائع لمواجهة التهابات المسالك البولية.

ولكن، على الجانب الآخر، للتوت البري آثار سلبية تزيد من سوء حالة المثانة مفرطة النشاط. فالأحماض الموجودة فيه تؤدي إلى زيادة رغبتنا في التبول بشكل متكرر.

بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب المشروبات الحمضية كعصائر البرتقال والجريب فروت، إلخ، برغم أنها غنية بفيتامين سي الذي يعزز من مناعة الجسم.

لا ينصح بهذه الفاكهة لمن يعاني من سلس البول. ذلك لأنها تحتوي على عناصر تؤدي إلى تهيج المثانة.

الطماطم

الطماطم فاكهة حمضية جدًا. لذلك قد يكون لها تأثير مضر على المثانة والمسالك البولية. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الطماطم على نسبة عالية من الماء وتعتبر من مدرات البول القوية.

إذا كنت تأكل الطماطم مطبوخة، يصبح التأثير أسوأ، خاصة إذا تم استهلاكها في صورة صلصة.

وذلك بسبب إضافة العديد من الناس السكر إلى الطماطم لإخفاء الطعم الحمضي. وكما ذكرنا من قبل، لا ينصح بالأطعمة الحلوة لمن يعاني من سلس البول.

يمكن إضافة الجزر المبشور لعمل صلصات لذيذة لا تحتوي على نسبة عالية من السكر. ويمكنك إضافة القليل من القشدة، اللبن أو حتى صودا الخبز إلى المزيج. فجميعها تساعد في التخلص من حموضة الطماطم.

  • Eduardo Martínez, A., José, L., Ruiz, C., Luis Gómez, P., Miguel Ramírez, B., Francisco Delgado, O., … de Estudio Cooperativo, G. (2009). Prevalencia de incontinencia urinaria y vejiga hiperactiva en la población española: Resultados del estudio EPICC. Actas Urológicas Españolas. https://doi.org/10.1016/S0210-4806(09)74117-8
  • Perales Cabanas, L., & Jiménez Cidre, M. (2002). Vejiga hiperactiva. Archivos Espanoles de Urologia.
  • Castro, D., Espuña, M., Prieto, M., & Badia, X. (2005). Prevalencia de vejiga hiperactiva en España: Estudio poblacional. Archivos Espanoles de Urologia. https://doi.org/10.4321/S0004-06142005000200006