ضمور القشرية الخلفية – التشخيص والعلاج

30 مايو، 2020
ضمور القشرية الخلفية من الاضطرابات التنكسية العصبية التي تؤثر على رؤية المصاب. اليوم، نستعرض العلامات التحذيرية، إلى جانب العلاجات المتاحة حاليًا.

اضطراب ضمور القشرية الخلفية قد يؤدي إلى فقدان جزئي أو كلي للبصر. إلى جانب ذلك، فقدان الذاكرة من الأعراض شائعة الظهور بسبب الحالة أيضًا.

تشير بعض الدراسات إلى أن ضمور القشرية الخلفية لا يتم تشخيصه عادةً مبكرًا بشكل كاف.

وسبب ذلك هو تسبب الاضطراب في أعراض بصرية تدفع المريض إلى استشارة طبيب عيون وليس طبيب أعصاب.

لذلك، من المهم جدًا التعرف على الأعراض التي تحذر من وجود هذا الاضطراب لتجنب المضاعفات السلبية قدر الإمكان.

مراحل ضمور القشرية الخلفية

مراحل ضمور القشرية الخلفية

تشير الدراسات التي تمت على هذا الاضطراب إلى أنه يظهر على مراحل مختلفة. ويجب مناقشة هذه الأعراض مع طبيب أعصاب في أسرع وقت ممكن لبدء العلاج مبكرًا قدر الإمكان:

  • فشل الرؤية البطيء والتدريجي: قد يرى المصاب ظلال أو يفقد البصر تمامًا في بعض الأحيان. الفشل يكون تقدمي وبطيء جدًا، فلا يجذب الانتباه حتى تسوء الحالة بشكل كبير.
  • غياب أمراض العيون: إذا زار المريض طبيب العيون، لن يستطيع الطبيب تحديد مصدر المشكلة التي تؤثر على رؤيته. وبالتالي يستمر المصاب في حياته الطبيعية حتى تسوء الأعراض.
  • فقدان الذاكرة المحدود: مع تطور الاضطراب، يظهر فقدان ذاكرة محدود يعتبره البعض طبيعيًا. ولكن مع زيادة سوء الأعراض، يصبح فقدان الذاكرة أكثر بروزًا.
  • بدء الخرف: يُظهر المريض بهذه الحالة أعراض نقص الاستقلاب ونقص انسياب الدم، وهو ما يمكن اكتشاف باختبار يشمل تصوير الأعصاب. وفي المراحل الأخيرة للمرض، قد يعاني المريض من الخرف.

ننصحك بقراءة:

داء الخرف – 8 علامات تشير إلى الإصابة يجب على الجميع معرفتها

التشخيص

كما استعرضنا، أعراض ضمور القشرية الخلفية بطيئة جدًا، ولكنها تقدمية بشكل مستمر. لذلك، يتوجه المرضى عادةً إلى طبيب الأعصاب في المراحل المتأخرة.

إذا لاحظت أي تغيرات على رؤيتك بجانب فقدان طفيف للذاكرة، لا تتردد في استشارة طبيب أعصاب في أسرع وقت ممكن.

أول فحص يتم لتشخيص الحالة هو فحص الدم. عن طريق ذلك، يستطيع الطبيب اكتشاف أي نقص في الفيتامينات أو في بعض العناصر الأخرى. بعد ذلك، يقوم الطبيب بعمل اختبار عيون شامل.

ولكن الفحوصات التشخيصية لا تنتهي عند ذلك. للتأكد تمامًا، سيتم عمل اختبارات عصبية أخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسي مثلًا.

إذا أشارت جميع الفحوصات إلى الإصابة بالاضطراب، تبدأ مرحلة العلاج، ويوجد عدد من العلاجات المختلفة المتاحة.

اقرأ أيضًا:

فقد الذاكرة – الأعراض ووسائل الوقاية

علاج ضمور القشرية الخلفية

علاج ضمور القشرية الخلفية

عند تشخيص الحالة، يجد نوعان من العلاجات المتاحة التي تستطيع الاستعانة بها.

ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أن تلك العلاجات لن تشفي من الاضطراب تمامًا، فهو مرض تنكسي.

  1. أول علاج يشمل استخدام الأدوية لمكافحة الأعراض التي تظهر بسبب الاضطراب. تقلل هذه العقارات أعراض القلق والاكتئاب أيضًا، إذا كانت موجودة.
  2. يمكن للمريض الخضوع لعلاج معرفي للحفاظ على المهارات التي لم تتضرر وتأخير فقدانها. يستطيع أيضًا الخضوع العلاج الطبيعي الذي سيساعد على تخفيف بعض الأعراض.

هذان الخياران يركزان بشكل أساسي على تحسين جودة حياة المريض ومحاولة علاج الأعراض فقط.

والهدف هنا هو تأخير تدهور قدراته ومهاراته، وبذلك تقليل القلق والاكتئاب اللذين يظهران عادةً بسبب المرض.

أخيرًا، وكما ذكرنا من قبل، التشخيص المبكر سيصنع فارقًا كبيرًا، فتوجه إلى طبيب متخصص فورًا عند ظهور أي أعراض مما ذكرناها.

  • Caixeta, Leonardo Ferreira, Taleb, Alexandre Chater, Ghini, Bruno Galafassi, Soares, Vânia Lúcia Dias, Caixeta, Victor de Melo, & Vargas, Ciro. (2013). Posterior cortical atrophy – a prototypical case of dementia beginning with visual symptoms: case report. Arquivos Brasileiros de Oftalmologia76(5), 314-316.
  • Carvajal Castrillón, Julián, Aguirre, Daniel Camilo, & Lopera, Francisco. (2010). Perfil clínico y cognitivo de la atrofia cortical posterior y sus diferencias con la enfermedad de Alzheimer esporádica tardía y familiar precoz. Acta Neurológica Colombiana26(2), 75-86. Retrieved March 31, 2019, from http://www.scielo.org.co/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0120-87482010000200004&lng=en&tlng=es.
  • Custodio, N., Alva-Diaz, C., Becerra-Becerra, Y., Montesinos, R., Lira, D., Herrera-Pérez, E., … & Valeriano-Lorenzo, E. (2016). Rendimiento en pruebas cognitivas breves, de adultos mayores con demencia en estadios avanzados, residentes de una comunidad urbana de Lima, Perú. Revista Peruana de Medicina Experimental y Salud Pública33, 662-669.