تشخيص نخر الجلد

14 يناير، 2021
عادة ما يرتبط نخر الجلد بالعوامل الخارجية، العدوى، وبشكل أكثر شيوعًا، عملية انسداد الأوعية الدموية. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الحالة.

يعتبر تشخيص نخر الجلد معقدّا لأنه لا يقتصر على أي أمراض معينة. يمكن أن تؤدي إليه العديد من الأسباب المختلفة. لذلك، لتحديد التشخيص، يحتاج الطبيب المختص إلى فحص أعراض المريض بعناية.

يجب على المتخصصين أيضًا مراعاة التاريخ الطبي للمريض، بالإضافة إلى أي أمراض مرتبطة به وأي أعراض أخرى، إلى جانب نتائج الاختبارات المعملية. إن تحليل كل هذه الجوانب هو ما يتيح لهم الوصول إلى تشخيص محدد.

مهما كان الأمر، فإن الحقيقة هي أن نخر الجلد مرض خطير للغاية. بمجرد حدوثه وتطوره، يصبح لا رجعة فيه. لذلك، من الضروري العمل بسرعة لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

ما هو نخر الجلد؟

موت الخلايا

نخر الجلد هو موت مجموعة من الخلايا أو الأنسجة لأسباب مرضية. تبدأ العملية بسبب عامل ضار يتسبب في إصابة شديدة بدرجة كافية يستحيل علاجها.

من الشائع أن يظهر نخر الجلد على شكل تغير في لون البشرة (جلد بنفسجي، أزرق، أو أسود). ويكون مصحوبًا بفقدان الإحساس في هذه المنطقة، والذي يسبقه في بعض الأحيان ألم شديد. أيضًا، قد يعاني المريض من إفرازات كريهة الرائحة.

عادة ما يغطي نخر الجلد خشارة. تتكون القرحة الضاغطة أو قرحة الفراش من تراكم الأنسجة السوداء بحدود معينة. أيضًا، تكون خشنة وملتصقة تمامًا بالجرح.
يمكن أن تؤدي هذه العملية إلى موت الأنسجة في مساحة كبيرة من الجلد، بسبب نقص إمدادات الدم. وإذا كانت هذه العملية مصحوبة بعدوى بكتيرية وتعفن، إذن فإننا نتحدث عن الغرغرينا.

ننصحك بقراءة:

أنواع الطفح الجلدي ومسبباتها – اكتشف معنا اليوم 10 منها

الأسباب الرئيسية

تجلط الدم أثناء نخر الجلد

قد تؤدي العديد من الأسباب المختلفة إلى نخر الجلد، وهذا هو سبب صعوبة التشخيص. ومع ذلك، هناك ثلاثة عوامل عادة ما  تلعب دورًا. وهذه العوامل هي:

  • العوامل الخارجية. العوامل الخارجية التي تؤدي إلى حدوث النخر. على سبيل المثال، العوامل الكيميائية، قرح الفراش، الأدوية، الحروق، وقضمه الصقيع، من بين عوامل أخرى.
  • العدوى. تؤدي بعض العدوى إلى نخر الجلد. ومن بين هذه الحالات الغرغرينا الغازية، إكثيما، المكورات السحائية الحادة، والتهاب لفافي ناخر.
  • انسداد الأوعية الدموية. هذا هو السبب الأكثر شيوعًا. قد يكون ذلك بسبب مصادر متعددة، مثل وجود الغلوبيولينات البردية في الدم، التهاب الأوعية الدموية، ظواهر النخر، وتغيرات أخرى في الإرقاء، من بين أسباب أخرى.

يمكن أن تؤدي العديد من الأسباب الأخرى إلى نخر الجلد. كما أن هناك في كثير من الأحيان عوامل مختلفة تتفاعل وتؤدي إلى هذه الحالة.

اكنتشف:

كيفية علاج حالة الشرى الجلدي لدى الأطفال

العمليات التي تظهر مع النخر بسبب العدوى

جميع العوامل التي تؤدي إلى نخر الجلد هي حالات تحدث في وقت واحد. في حالة نخر الجلد بسبب عدوى، فإن العمليات المصاحبة عادة ما تكون:

  • إكثيما. عدوى بكتيرية تسبب القرح والقشور.
  • التهاب لفافي ناخر. تسبب هذه الحالة نخرًا سريعًا للدهون تحت الجلد واللفافة، مما ينتج عنه سائل مائي رائحته كريهة.
  • الغرغرينا الغازية. عدوى في العضلات تنتشر بسرعة وقد تؤدي إلى الوفاة.
  • المكورات السحائية الحادة. تسبب طفح جلدي حاد قد يتبعه كدمات ونخر إقفاري. في بعض الأحيان، تسبب نزيفًا في الجلد يشبه البثور.

اقرأ أيضًا:

التهاب الجلد المهمل – ماذا يحدث عند إهمال النظافة الشخصية؟

العمليات التي تؤدي إلى النخر بسبب انسداد الأوعية الدموية

في حالة نخر الجلد بسبب انسداد الأوعية الدموية، غالبًا ما تنتج هذه العمليات المصاحبة:

  • متلازمة الأجسام المضادة للفوسفولبيد. هذا اضطراب مناعي حيث يهاجم الجسم عن طريق الخطأ بروتينات الدم.
  • وجود الغلوبيولينات البردية في الدم. وهذا مرض نادر يرتبط غالبًا بالالتهاب الكبدي الوبائي (ج). وهو يتسبب في زيادة سمك بروتينات دم المريض المصاب في درجات الحرارة المنخفضة.
  • متلازمة إصمام الكوليسترول. هذا مرض نادر يحدث بشكل رئيسي عند الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والذين يعانون من تصلب الشرايين. يتميز بإطلاق بلورات الكوليسترول.
  • وعلى نحو مماثل، التأق التكلسي. هذه متلازمة نادرة ويمكن أن تكون مميتة. حيث تتسبب في عملية تكلس الأوعية الدموية وتتميز بالقرحات المتفاقمة والمؤلمة.
  • التهاب الأوعية الناخر. يتماثل مع مجموعة من الاضطرابات التي تتسبب في التهاب جدران الأوعية الدموية.
  • تغيرات في الإرقاء. وهو يتألف من مجموعة من الحالات التي يتم فيها تغيير التنشيط الطبيعي للصفائح الدموية، مما يؤثر على جدران الأوعية الدموية.

  • Martorell-Calatayud, A., Serra Guillén, C., & Sanmartín, O. (2010). Necrosis cutánea como factor predictivo de neoplasia en la dermatomiositis. Actas dermo-sifiliograficas, 101(5), 455-456.