النوم القهري – اكتشف معنا سمات الحالة، أنواعها ودرجاتها

13 أكتوبر، 2020
النوم القهري اضطراب يؤدي إلى تغيرات في دورة النوم الطبيعية. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن هذه الحالة.

النوم القهري ، والمعروف أيضًا باسم حالة التغفيق، من الاضطرابات النادرة، ويوجد منه العديد من الأنواع والدرجات. وهو يؤدي إلى النوم غير المتوقع ويؤثر على نحو 0.1% من سكان العالم.

حالة النوم القهري

حالة النوم القهري

النوم القهري اضطراب عصبي مزمن يؤدي إلى اختلالات في إيقاع النوم. وعرض الحالة الأساسي هو النعاس الشديد خلال النهار، إلى جانب نوبات النعاس المفاجئة التي لا يمكن مكافحتها.

من يعانون من أي نوع أو درجة من حالة النوم القهري يواجهون صعوبات كبيرة في البقاء متيقظين لساعات متعددة، أيًا كانت الظروف التي يجدون أنفسهم فيها. لهذا السبب، فهي حالة تؤثر كثيرًا على جودة الحياة.

في بعض الحالات، يظهر هذا الاضطراب بفقدان مفاجئ للقوة العضلية، وهي حالة معروفة طبيًا باسم نوبة الخمود. يمكن لذلك أن يحدث بسبب أي شعور قوي، وظهوره سيحدد في النهاية نوع ودرجة النوم القهري.

لا يوجد علاج شافٍ لهذا المرض. ولكن يوجد بعض الأدوية القارة على السيطرة على نوبات النوم المفاجئة. بجانب ذلك، يمكن لبعض التغييرات في أسلوب الحياة، بالإضافة إلى الدعم النفسي، أن تساعد.

ننصحك بقراءة:

متلازمة التعب المزمن – تسعة أعراض شائعة لحالة التعب المزمن

سمات النوم القهري

السمات الرئيسية لهذه الحالة هي كالتالي:

  • النعاس النهاري الشديد. نقص اليقظة والتركيز. هذه الأعراض تكون عادةً أول الأعراض التي تظهر، وبعد ذلك تظهر الرغبة المفاجئة في النوم.
  • نوبة الخمود. كما ذكرنا، لا تظهر في جميع الحالات ولا بنفس الحدة.
  • شلل النوم. تشمل هذه الحالة عدم القدرة على التحرك أو التحدث مؤقتًا عند محاولة الخلود إلى النوم أو عند الاستيقاظ. وعادةً ما تكون هذه النوبات قصيرة.
  • تغيرات في نوم حركة العين السريعة. هذه المرحلة هي أعمق مرحلة من دورة النوم. خلالها، عادةً ما يكون هناك حركة سريعة للعين. يمكن للمصاب بالنوم القهري دخول هذه المرحلة في أي وقت.
  • الهلوسة: تُعرف بالهلاوس الإغفائية إذا ظهرت في الحالة التي تسبق النوم أو بالهلاوس التابعة للنوم إذا ظهرت عند الاستيقاظ. ويمكن لهذه الهلاوس أن تكون واضحة جدًا ومخيفة.

يمكن للمصابين بالنوم القهري المعاناة أيضًا من اضطرابات النوم، كانقطاع النفس الانسدادي النومي، النوم المتقطع، متلازمة تململ الساقين. وبرغم أن ذلك قد يبدو متناقضًا، إلا أنهم قد يعانون من الأرق أيضًا.

اقرأ أيضًا:

مكافحة الأرق واضطرابات النوم – أفضل 10 أطعمة تستطيع مساعدتك

أنواع ودرجات النوم القهري

أنواع ودرجات النوم القهري

وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، يوجد خمسة أنواع ودرجات لهذه الحالة، وهي كالتالي:

  • دون نوبات خمود مع نقص في الأوركسين: في هذا النوع، يظهر نقص في هرمون يُعرف باسم الوركسين. هذا البروتين يؤثر على عمل الخلايا العصبية. الوظيفة الأساسية لهذا البروتين هي التحكم في دورات النوم-اليقظة. ولا تظهر هنا أي نوبات خمود.
  • مع نوبات خمود وبدون نقص في الأوركسين: في هذه الحالة، لا يوجد نقص في هرمون الأوركسين، ولكن تظهر نوبات الخموج. تشمل نوبات الخمود ضعفًا في العضلات في جانبي الجسم.
  • ضمور المخيخ والحبل الشوكي (الرنح)، الصمم والنوم القهري: هذه الدرجة من حالة النوم القهري تظهر بسبب طفرة في الحمض النووي. الرنح نوع من أنواع نقص التناسق الحركي الذي يؤثر على الحركات الإرادية ويعيق حتى وظائف كالبلع والحديث والبصر. يظهر ذلك مع تطور المرض ويؤدي إلى الخرف مع تقدمه.
  • ضمور المخيخ والحبل الشوكي (الرنح)، الصمم -النوم القهري، السمنة وسكري النوع الثاني: يرجع ذلك إلى طفرة في الخلايا الدبقية قليلة التغصن، وهو نوع من الخلايا التي تؤثر على تشكل الميالين. الميالين مادة تزيد من سرعة نقل الإشارات العصبية، ونقصه يؤثر على الحركة.
  • ثانوي لحالة طبية أخرى: أحد أنواع النوم القهري يظهر كأحد توابع بعض الأمراض الأخرى. يشمل ذلك، على سبيل المثال، الغرناوية وداء ويبل. فهما يدمران الخلايا المنتجة للأوركسين.

اكتشف:

مرض ألزهايمر والتغيرات التي تطرأ على أنماط النوم

خاتمة

برغم أنه لا يوجد علاج شافٍ للحالة، إلا أن هناك العديد من العلاجات المتاحة لتخفيف معظم الأعراض والسماح للمصاب بعيش حياة طبيعية. وأخيرًا، يحتاج المصاب إلى الدعم الطبي والنفسية والاجتماعي أيضًا.

  • Peraita-Adrados, R., del Río-Villegas, R., & Vela-Bueno, A. (2015). Factores ambientales en la etiología de la narcolepsia-cataplejía. Estudio de casos y controles de una serie. Rev Neurol, 60(12), 529-534.
  • Roballo Ros, F. (2016). Parálisis del sueño: desenmascarando el fantasma, exploración holística y psicológica.
  • Merino-Andreu, M., & Martinez-Bermejo, A. (2009, December). Narcolepsia con y sin cataplejia: una enfermedad rara, limitante e infradiagnosticada. In Anales de Pediatría (Vol. 71, No. 6, pp. 524-534). Elsevier Doyma.
  • Medrano-Martínez, Pablo, M. José Ramos-Platón, and Rosa Peraita-Adrados. “Alteraciones neuropsicológicas en la narcolepsia con cataplejía: una revisión.” Revista de Neurologia 66.3 (2018): 89-96.
  • Santamaría-Cano, Joan. “Actualización diagnóstica y terapéutica en narcolepsia.” Revista de Neurología 54.Supl 3 (2012): S25-30.
  • Sarrais, F., and P. de Castro Manglano. “El insomnio.” Anales del sistema sanitario de Navarra. Vol. 30. Gobierno de Navarra. Departamento de Salud, 2007.
  • Ruoff, Chad, and David Rye. “The ICSD-3 and DSM-5 guidelines for diagnosing narcolepsy: clinical relevance and practicality.” Current Medical Research and Opinion 32.10 (2016): 1611-1622.
  • Torterolo, Pablo, and Giancarlo Vanini. “Importancia de las hipocretinas en la patogenia de la narcolepsia (breve revisión).” Revista Médica del Uruguay 19.1 (2003): 27-33.
  • Pabón, R. M., et al. “Narcolepsia: actualización en etiología, manifestaciones clínicas y tratamiento.” Anales del Sistema Sanitario de Navarra. Vol. 33. No. 2. Gobierno de Navarra. Departamento de Salud, 2010.
  • Arias-Carrión, Oscar. “Sistema hipocretinérgico y narcolepsia.” Revista médica de Chile 137.9 (2009): 1209-1216.