التهاب زليل الوتر – اكتشف أسباب إصابة الأوتار ووسائل العلاج

5 يونيو، 2019
لأنّ الحالة يمكن أن تصبح منهِكة للغاية، من المهم جدا معرفة كيفيّة تحديد أعراض مرض التهاب زليل الوتر في أسرع وقت ممكن وبالتالي الحصول على تشخيص مبكر وعلاج مناسب.

قد يبدو الاسم غريبا بعض الشيء، لكنّ  في الواقع، التهاب زليل الوتر مشكلة قد يصبح العديد من قرّائنا على دراية بها في مرحلة ما من حياتهم.

التهاب زليل الوتر هو التهاب بطانة الغمد الواقي المحيط بالوتر. تصيب الحالة اليدين والقدمين، وتعتبر مؤلمة ومنهكة جدا.

من المهمّ الحصول على تشخيص مبكر للمرض، لأنّ ذلك سوف يمنع الالتهاب من إحداث أضرار إضافيّة للأوتار وأغمادها، ممّا سيؤدي بالتالي إلى مشاكل إضافيّة.

إن كنت تشعر بعدم ارتياح، فاستشر الطبيب. وسوف نستعرض في هذه المقالة المعلومات الأهم بخصوص الحالة.

التهاب زليل الوتر: الألم المصحوب بالوهن

لكيّ نتمكّن من فهم ماهيّة هذا المرض، دعونا نلقي نظرة أعمق على تركيب الوتر. هذا الهيكل المثالي يثبّت العضلات الموجودة في أيدينا على العظام.

يكون الوتر مغلّفا بغمد وهو الغشاء الزليلي، والذي يقوم بحماية وعزل الأوتار. وهذا هو المكان الذي يحدث فيه الالتهاب والألم.

للمرض تأثير كبير على العضلات القابضة، مما يعني أنّ الأعراض الأولى لهذه الحالة تظهر عند تحريك اليدين أو المشي.

يبدأ المرض بشعور طفيف بعدم الراحة، لكنّه يتطوّر تدريجيّا إلى التهاب وتورّم ومن الممكن أن يؤدي إلى الحمّى.

اقرأ أيضًا:

التهاب الرباط الأخمصي : المسببات والأعراض ووسائل العلاج

التهاب زليل الوتر: الألم المصحوب بالوهن

الأشخاص المعرّضون لخطر الإصابة

إنّ التهاب زليل الوتر الذي يحدث في الأطراف العليا يؤثّر غالبا على النساء.

كما أنّ الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو الذين يعملون في المهن اليدويّة قد يعانون من التهاب زليل الوتر.

اكتشف:

التهاب الأوتار – 7 علاجات طبيعية لتخفيف آلام التهاب الأوتار

أعراض التهاب زليل الوتر

  • ألم في الرسغ، الكاحل، باطن القدم أو الكعب.
  • الاحمرار أو التورّم الذي يستمرّ لأيام. وعندما يحدث هذا فإن الشعور بالألم يظهر حتى في حالة الراحة.
  • “طقطقة” اليدين والقدمين عند الحركة.
  • قد تظهر بعض النتوءات الصغيرة على أصابع اليدين والقدمين بسبب الإصابة.
  • التعامل مع الأجسام والمشي والقيام بالمهام اليوميّة يتطلّب الكثير من الجهد ويسبب انزعاجا كبيرا.

ماهي أعراض التهاب زليل الوتر

أسباب الإصابة بالتهاب زليل الوتر

الأسباب الرئيسية لالتهاب الغمد الزليلي هي الحركات المتكررة لليدين والقدمين، وكذلك طريقة الجلوس غير الصحيحة.

إنّ كلّا من تلك الحركات المتكررة والمستمرّة تسبب احتكاكا زائدا بين الأوتار و العظام المرتبطة بها.

الحركات المتكرّرة البسيطة للغمد المحيط بالوتر يمكن أن تؤدي تدريجيّاً إلى الالتهاب.

ننصحك بقراءة:

التهاب أوتار الكتف – إليك أهم التمارين التي ستساعدك على التخلص من الآلام المزعجة

أعراض متلازمة دي كورفان

إنّ أحد أكثر الإصابات المرتبطة بالتهاب زليل الوتر شيوعا هي متلازمة دي كورفان. وهي عبارة عن التهاب مؤلم يحدث في أوتار الإبهام.

  • إنّ المهام اليوميّة مثل حمل الأطفال، الخياطة، الكتابة على الحاسوب أو حتّى العزف على البيانو يمكن أن تسبّب هذا النوع من التهاب زليل الوتر.
  • يمكن أن تنتج أيضا من الإصابة الجسديّة للإبهام، مثل حدوث تمزّق صغير في الوتر دون الشعور به. ويمكن أن يكون مؤلما لكن مع الوقت تلتئم هذه الأنسجة.

 المهام اليوميّة يمكن أن تسبّب هذا النوع من التهاب زليل الوتر.

علاج التهاب زليل الوتر المزمن

إن الهدف الأساسي من معالجة هذا الالتهاب هو الحدّ من الالتهاب. وسيناقش طبيبك أفضل طرق العلاج لك.

إن الجمع بين الأدوية وإعادة التأهيل الجسدي هو أكثر طرق العلاج شيوعا.

  • عليك أن لا تحرّك يدك أو قدمك لبضعة أيام، وذلك بتثبيتها بجبيرة أو ضمادة.
  • إنّ العلاج بالماء البارد والساخن فعّال أيضا.
  • نقع المنطقة المصابة في ماء إكليل الجبل الدافئ سوف يساعد على استرخاء العضلات وتخفيف الالتهاب.
  • كما ينصح بشدّة بشاي الزنجبيل الذي يخفّف من الألم والالتهاب.
  • العلاج الطبيعي يساعد بشكل كبير في علاج التهاب زليل الوتر. فيمكنك تعلّم بعض التمارين التي تستطيع القيام بها في المنزل لتستعيد قوّتك و حركتك.

هذه العلاجات الأساسيّة هي للحدّ من الإجهاد و الضغط على الأوتار.

أخيرا، من المهمّ جدا أن تتذكّر أنّ التهاب زليل الوتر يمكن أن يعود مرة ثانية، لذا عليك أن تنتبه أكثر إلى وضعيّاتك وحركاتك.

ابحث عن العلاج الاحترافي، تجنّب الإفراط في العمل وتذكّر أن مفاصلك و أوتارك هي بنية مذهلة تحتاج إلى رعاية أكثر ممّا تعتقد.