اضطراب صريف الأسنان – اكتشف المزيد حول هذا الاضطراب النفساني الجسماني

28 أغسطس، 2018
لا يكتشف المصابون بهذا الاضطراب عادةً حقيقة إصابتهم به، لأنهم يقومون بطحن أسنانهم دون وعي. وبشكل عام، يتم اكتشاف الحالة من قبل فرد آخر في دائرة المريض.

تشيع عادة طحن الأسنان اللاإرادية، خاصةً أثناء الليل، وسط المراهقين، ولكنها قد تصيب برغم ذلك البالغين. يسمى هذا الاضطراب النفساني الجسماني باسم اضطراب صريف الأسنان ، وقد يؤدي إلى الصداع، ألم الفكين والأذنين، بجانب تلف الأسنان.

لذلك، نرغب في هذه المقالة في استعراض المزيد من المعلومات حول اضطراب صريف الأسنان .

ما الذي يجب عليك معرفته بخصوص اضطراب صريف الأسنان

يمكن لهذا الاضطراب النفساني الجسماني أن يظهر في أي لحظة.

برغم ذلك، يصيب معظم المرضى الذين يعانون منه بين سن ال17 وال20. وكما يظهر فجأة، يمكنه أن يختفي فجأة دون الخضوع لأي علاج.

على الجانب الآخر، قد يستمر لسنوات، وفي هذه الحالة نتأكد من أننا نواجه اضطراب صرير الأسنان المزمن.

تبدأ الحالة في الظهور عادةً خلال فترات القلق الشديد، أو بسبب العوامل الوراثية وحتى الحساسية.

ولكن، تشير النظرية الأكثر انتشارًا بين العلماء إلى أن الضغط العصبي هو المسبب الرئيسي لظهور الاضطراب. فهو لا يظهر بسبب الطفيليات المعوية، كما يعتقد بعض الناس.

ويمكن تقسيم اضطراب صريف الأسنان إلى أنواع مختلفة:

صريف الأسنان المركزي

الأسنان

يحدث ذلك عندما يقوم المريض بإطباق الأسنان بإحكام، مما يؤدي إلى آلام الرقبة.

في هذه الحالة، تتلف الضواحك بشكل كبير، ويعتبر صداع التوتر أكثر أعراض الحالة شيوعًا.

صريف الأسنان منحرف المركز

يشير ذلك إلى إطباق الأسنان العلوية والسفلية، مع إصدار الأصوات وحركات الفكين السريعة.

ويؤدي ذلك إلى تلف الأسنان (خاصةً القواطع) وقد يؤدي حتى إلى تكسر الأسنان وفقدانها.

صريف الأسنان الليلي

يتم ذلك أثناء النوم، ولا يستطيع المصابون اكتشاف الحالة.

فهي تظهر خلال مراحل النوم رقم 2 و3، وليس خلال مرحلة الREM. إذا كنت تنام لمدة ثمان ساعات ليلًا، ستستمر كل نوبة من 15 إلى 40 دقيقة.

صريف الأسنان الصباحي أو الاستيقاظي

برغم أن المصابين لا يلاحظون ذلك، ولكنهم يطحنون أسنانهم بشكل قوي جدًا أثناء تعرضهم للضغط في مكان العمل أو في المدرسة، على سبيل المثال.

وترتبط هذه الحالة بالضغط الناشئ بسبب العمل أو المشكلات الشخصية التي يواجهها المرضى.

لماذا يعتبر اضطراب صريف الأسنان اضطرابًا نفسانيًا جسمانيًا؟

يعتبر طحن الأسنان من الوسائل التي يستعين بها العديد من الناس لتحرير الضغط الناشئ عن المسؤوليات والمواقف الصعبة في حياتهم.

وبرغم اعتقاد الكثير من المصابين أن اضطراب صريف الأسنان يمكن أن يُعالج بعد بضع زيارات إلى طبيب الأسنان، فالحقيقة هي أن المريض يحتاج إلى زيارة طبيب نفسي.

فلمواجهة الحالة، تحتاج إلى التعامل معها بالاستعانة بالتخصصين الطبيين.

سيكون طبيب الأسنان مسؤولًا عن علاج الأسنان التالفة أو المكسورة، والطبيب النفسي مسؤولًا عن اكتشاف سبب الإصابة بهذا الاضطراب.

لذلك سيقوم بالتركيز بالطبع على المواقف الضاغطة، القلق أو المخاوف التي يشعر بها المريض.

الفكين

لا يدرك المصابون باضطراب صريف الأسنان لجوئهم إلى هذه العادة، ولا السبب وراء ذلك.

فهذا الاضطراب يعتبر من الاضطرابات النفسانية الجسمانية ويصعب تشخيصه، ولكن من السهل علاجه بعد التشخيص.

ولأنه يظهر بسبب التعرض لفترات ممتدة من الضغط العصبي، يمكن أن يأتي مُصاحَبًا بأعراض أخرى كالصداع وألم الرقبة، على سبيل المثال.

قامت جامعة تشيلي بدراسة اضطراب صريف الأسنان وتأثيره على حياة الناس.

واكتشفوا أن المصاب قد يعاني من الحالة لسنوات عديدة، ويمر بنوبات أكثر حدة بسبب التعرض للضغط العصبي والمشكلات.

يمكن لأفراد العائلة والأصدقاء اكتشاف الحالة عن طريق صوت طحن المريض لأسنانه.

ويمكن في بعض الحالات أن يلاحظ المريض إصابته عن طريق تحليل الأعراض المصاحبة، وبعد ذلك يجب الجوء إلى العلاج النفسي لمواجهة الحالة.

سيساعد العلاج المريض في التعبير عن مخاوفه، انزعاجاته وقلقه. وهو ما سيؤدي إلى مواجهة هذه المشاكل بشكل صحي لا يؤثر على حياة المريض اليومية، وبذلك نستطيع تجنب أي انتكاسات.

علاج صريف الأسنان والوقاية من الحالة

علاج صريف الأسنان

يشمل علاج الحالة متعدد التخصصات الآتي:

علاج الأسنان

يتم استخدام الجبيرة الواقية من العضة أثناء النوم. بذلك نتجنب تلف الأسنان، ولكنها لا تساعدنا على التخلص من هذه العادة.

العلاج النفسي

العلاج النفسي

من المهم الخضوع للعلاج النفسي لاكتشاف سبب الإصابة بالحالة. ويعتبر تغيير السلوك عند مواجهة المشاكل والالتزامات هو الخطوة الأولى.

العلاج الدوائي

في حالات صريف الأسنان المرتبطة بالضغط العصبي الحاد، يمكن للأطباء الاستعانة بالمهدئات أو مرخيات العضلات، بجانب أدوية القلق.

العلاج البدني

مع زيادة ألم الوجه بسبب طحن الأسنان إلى حد غير محتمل، يمكن الاستعانة بتقنيات الاسترخاء والتدليك لمنطقة الرأس والرقبة.

يمكن استخدام المسكنات أيضًا، ولكنها لا تمنع أو تخفف من الحالة.

علاج الإبر

يمكن استخدام العلاج بالإبر لتحسين الحالة المزاجية وإعادة توازن الطاقة، مما يمكن أن يساعد المريض على الاسترخاء وتجنب الحالة.

علاج الاسترخاء

يمكن لليوغا، التأمل والتاي شي أن تساعد المريض بهذا الاضطراب بشكل كبير. فهذه الممارسات تساعد على الاسترخاء، تهدئة العقل، وتخفيف التوتر والقلق.

وأخيرًا، لتجنب أي انتكاسات ومنع ظهور نوبات جديدة، يمكنك اتباع الآتي:

  • ممارسة الرياضات التي تساعد على النوم بشكل عميق.
  • قيلولة بعد الظهر
  • القيام بالأنشطة الترفيهية، كالاستماع للموسيقى أو القراءة، قبل النوم
  • تخفيض استهلاك الكافيين
  • الحمامات الدافئة للاسترخاء ليلًا.
  • الاستعانة بالحرارة الرطبة على منطقة الوجه والرقبة.
  • Frugone R, R. C. (2003). BRUXISMO. Avances En Odontoestomatología. https://doi.org/ISSN: 0213-1285
  • Firmani, M., Reyes, M., Becerra, N., Flores, G., Weitzman, M., & Espinosa, P. (2015). Bruxismo de sueño en niños y adolescentes. Revista Chilena de Pediatria. https://doi.org/10.1016/j.rchipe.2015.05.001
  • González Soto, E. M., Midobuche Pozos, E. O., & Castellanos, J. L. (2015). Bruxismo y desgaste dental. ADM. https://doi.org/10.1109/INES.2016.7555128
  • Vicuña I, D., Id A, M. E., & Oyonarte W, R. (2010). Asociaciones entre Signos Clínicos de Bruxismo, Ansiedad y Actividad Electromiográfica Maseterina Utilizando el Aparato Bite Strip® en Adolescentes de Último Año de Enseñanza Media (Secundaria). International Journal of Odontostomatology. https://doi.org/10.4067/S0718-381X2010000300007
  • Bolaños, E., Gonzales, E., & Del Castillo, E. (2002). El bruxismo infantil. Odontología Pediátrica. https://doi.org/http://sicapacitacion.com/libmedicos/El bruxismo infantil.pdf