ألم الفرج – المسببات والمضاعفات

2 يوليو، 2020
تؤدي هذه الحالة إلى ألم في منطقة الأعضاء التناسلية. ويمكن لهذا الألم أن يكون مستمرًا أو متقطعًا، وقد يظهر عند لمسك للمنطقة فقط. اكتشفي المزيد عن الحالة في هذه المقالة.

يشمل ألم الفرج شعور بعدم الراحة أو ألم مزمن في الفرج، أي المنطقة المحيطة بفتحة المهبل. ولا يوجد سبب محدد معروف لهذه الحالة.

الألم، الحرقان والتهيج من الأعراض المرتبطة بهذه الحالة، وهو ما يصعب العديد من الأنشطة الطبيعية على المرأة المصابة كالجلوس لفترات طويلة أو ممارسة العلاقة الجنسية. ومع الأسف، قد تستمر هذه الحالة من أشهر إلى سنوات.

أعراض ألم الفرج

أعراض ألم الفرج

الألم هو العرض الرئيسي للحالة بطبيعة الحال. ويوجد بعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر كالآتي:

  • الحرقان
  • الالتهاب
  • الوخز
  • الألم أثناء العلاق الجنسية
  • شعور نابض في المنطقة
  • الحكة

يمكن للألم أن يكون مستمرًا أو متقطعًا. وقد يظهر عند لمس المنطقة فقط. في بعض الأحيان، يصل الألم كذلك إلى فتحة المهبل. بالإضافة إلى ذلك، قد تصاب أنسجة الفرج بالتهاب أو تورم خفيف.

لا يجب الخلط بين هذه الحالة وحالة التهاب دهليز الفرج. فالأخيرة تسبب ألمًا عند الضغط على المنطقة المحيطة بالمهبل فقط.

ننصحك بقراءة:

الإفرازات المهبلية – اكتشفي معنا أنواع الإفرازات المهبلية المختلفة

التشخيص

قبل تشخيص الحالة، سيقوم الطبيب عادةً بتوجيه بعض الأسئلة عن تاريخك الطبي، وقد يوصي بفحوصات معينة كفحص الحوض.

يقوم الطبيب هنا بفحص المنطقة الخارجية للأعضاء التناسلية للتحقق من وجود علامات للالتهابات أو العدوى أو أي علامات أخرى غير طبيعية.

حتى إذا لم يكن هناك أعراض  مرئية، قد يأخذ الطبيب عينة من الخلايا المهبلية لتحديد ما إذا كان هناك عدوى أم لا، كداء المبيضات المهبلي أو التهاب المهبل البكتيري.

بالإضافة إلى ذلك، قد يستعمل الطبيب مسحة رطبة لفحص المناطق المتقرحة أو الملتهبة من الفرج.

اقرئي أيضًا:

هل يؤثر التهاب المهبل الفطري على حياتك الجنسية؟

علاج ألم الفرج

يوجد خيارات علاج متعددة متاحة. وهذه تشمل:

  • العلاجات الموضعية في صورة مواد تخدير موضعي أو كريمات هرمونية.
  • العلاجات الدوائية كالمسكنات، مضادات الاكتئاب، ومضادات التشنج.
  • علاج الارتجاع البيولوجي لتخفيف الشعور بالألم.
  • العلاج الطبيعي لتعزيز عضلات قاع الحوض.
  • حقن التخدير أو الستيرويدات القشرية.
  • الجراحة لإزالة أي أنسجة مصابة.
  • التغييرات الغذائية. ينصح بعض الأطباء مثلًا بالحميات منخفضة الأكسالات التي تشكل بلورات في الجسم إذا لم تستطع الكلى فلترتها.
  • العلاجات البديلة أو المكملة كالتدليك، الوخز بالإبر، والعلاجات المثلية.

اكتشفي:

الحكة المهبلية – 5 علاجات طبيعية فعالة تساعدك على مكافحة الحالة

علاج ألم الفرج الجراحي

علاج ألم الفرج الجراحي

الجراحة من الوسائل العلاجية المتاحة للنساء اللاتي يعانين من ألم الفرج الحاد بسبب التهاب دهليز الفرج الممتد، والذي لا يمكن تخفيفه من خلال أي من الوسائل الأخرى.

تشمل الجراحة، والتي تُعرف باسم تخفيض غطاء البظر، إزالة الأنسجة المؤلمة من منطقة الدهليز. بذلك يمكن تخفيف الألم حتى تتمكن المرأة من الشعور براحة أكبر أثناء ممارسة الجنس.

ولكن، عادةً ما تكون الجراحة هي الملاذ الأخير، ولا يُنصح بها للنساء اللاتي يعانين من ألم الفرج العام المنتشر.

قد يهمك:

الغمد (المهبل) – 9 معلومات مهمة ومثيرة للاهتمام عن المهبل

تغييرات في أسلوب الحياة

يمكن لبعض العادات الحياتية أن تساعدك على تخفيف الألم، ومنها نذكر الآتي:

  • ارتدي ملابس داخلية قطنية 100% وتجنبي الملابس الداخلية الضيقة.
  • لا تقومي باستعمال الوابل لغسل المهبل.
  • استعملي صابون محايد عند الاستحمام ونظفي الفرج بالماء فقط.
  • لا تستعملي المناديل المعطرة أو المنتجات المزيلة للروائح الكريهة المصممة للمهبل.
  • استعملي المزلقات خلال ممارسة الجنس.
  • استعملي الكمادات الباردة على المنطقة لتخفيف الألم والحكة.
  • تجنبي أي ممارسات أو تمارين تضغط على الفرج بشكل مباشر. يشمل ذلك ركوب الدراجات مثلًا.

يمكن للحالة أن ترجع لعوامل عاطفية أو نفسية. لذلك، تستفيد بعض النساء من جلسات المعالجة النفسية أو الجنسية.

العلاجات البديلة أو المكملة كممارسة اليوجا والوخز بالإبر قد تفيد أيضًا في تخفيف الألم. ولكن لا يوجد الكثير من الأدلة العلمية فيما يتعلق بفعالية هذه الممارسات.

المضاعفات المحتملة لحالة ألم الفرج

بطبيعة الحال، يمكن لهذه الحالة أن تتسبب في مضاعفات بدنية وجسدية. فهي قد تنتج مشكلات متنوعة كالآتي:

  • مشكلات في العلاقات الشخصية أو الزوجية
  • الاكتئاب والقلق
  • اضطرابات النوم
  • المشكلات الجنسية

إذا كنت تعانين من هذه الحالة، لا تترددي في طلب المساعدة من طبيب متخصص. تذكري أنك تستطيعين السيطرة على الحالة بالوسائل المناسبة.

  • Ricci A, P. (2010). VULVODINIA: UN DIAGNÓSTICO OLVIDADO FRENTE AL DOLOR VULVAR. Revista Chilena de Obstetricia y Ginecología. https://doi.org/10.4067/S0717-75262010000100011

  • Gallo, J. L. (2011). Vulvodinia, un problema olvidado y difícil de resolver. Clinica e Investigacion En Ginecologia y Obstetricia. https://doi.org/10.1016/j.gine.2011.03.007

  • Itza, F., Zarza, D., Gómez-Sancha, F., Salinas, J., & Bautrant, E. (2012). Puesta al día en el diagnóstico y tratamiento de la vulvodinia. Actas Urologicas Espanolas. https://doi.org/10.1016/j.acuro.2011.11.004