5 طرق للتعامل مع القلق الاجتماعي

3 أبريل، 2021
القلق الاجتماعي هو أحد أكثر الحالات شيوعًا التي تحدث في العصر الحديث. يمكن أن يكون نتيجة الضغط والقلق في العمل، وفتور التقنيات الجديدة، وما إلى ذلك. فكيف يمكننا منع القلق الاجتماعي وعلاجه؟

إن البشر كائنات اجتماعية من وقت ولادتهم حتى وقت وفاتهم. ومع ذلك، لكي يطور الأشخاص جميع قدراتهم، فإنهم بحاجة إلى التفاعل بشكل صحي مع من حولهم. ومن هذا المنطلق، يمكن أن يتسبب القلق الاجتماعي في منع  الناس من عيش حياة كاملة.

اليوم، هناك نوع شائع جدًا من التغيير الذي يعييق الأداء السليم داخل المجتمع. يعرف هذا الاضطراب باسم اضطراب القلق الاجتماعي، المعروف أيضًا باسم الرهاب الاجتماعي. تؤثر هذه الحالة بشكل خطير على الحياة الطبيعية لمن يعانون منها. إذن، ما هو القلق الاجتماعي وكيف يمكن علاجه؟

ما هو القلق الاجتماعي؟

امرأة تعاني من القلق الاجتماعي

الشعور بالتوتر أو الخجل خلال مواقف يومية معينة هو أمر طبيعي، مثل الوقوف أمام الفصل للإجابة على سؤال معين، سؤال شخص غريب عن الطريق الصحيح، الذهاب إلى موعد عاطفي، طرح سؤال على مندوب المبيعات. كل هذه الأمور تميل إلى أن تكون ثانوية. ولكن بالنسبة لأولئك الذين يعانون من القلق الاجتماعي، يمكن أن يتحول هذا التوتر إلى حالة من الذعر.

من بين الأعراض، يمكننا أن نذكر اليدين المتعرقة، احمرار الوجه الشديد، وزيادة معدل ضربات القلب والتنفس. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن يشمل القلق الاجتماعي أيضًا الغثيان، الدوار، وتشوش الرؤية. يتسبب انعدام الأمان والخوف في إصابة الإفراد بما يشبه الشلل، مما يجعل من المستحيل عليهم التفاعل بشكل طبيعي مع بيئتهم.

بسبب هذه الأعراض، يبدأ هؤلاء المرضى في تجنب المواقف أو الأماكن التي تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح. بالطبع، يؤثر هذا أيضًا على أدائهم المدرسي، أدائهم في العمل، وعلاقاتهم الشخصية.

غالبًا ما يلاحظ اضطراب القلق الاجتماعي في مرحلة الطفولة. في وقت لاحق، إذا لم يتم اكتشاف المشكلة وعلاجها مبكرًا، فسوف تزداد خلال فترة المراهقة وتستمر حتى مرحلة البلوغ.

ننصحك بقراءة:

4 نصائح ستساعدك على مواجهة نوبات القلق

أعراض القلق الاجتماعي

يصعب التشخيص لأن أولئك الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي يميلون إلى إخفاء ما يشعرون به. عندما يتعلق الأمر بالأطفال، فقد يعبرون عن قلقهم في صورة عدوانية أو لامبالاة. ومع ذلك، فإن الأعراض التي يتعرضون لها في داخلهم تشمل ما يلي:

  • الانزعاج عند التعرض للإذلال في الأماكن العامة.
  • الخوف من النقد.
  • الذعر من التحدث مع أو أمام الآخرين.
  • الخوف من أن يدرك الآخرون ما يشعرون به.
  • التعرق الشديد، تلعثم أو ارتعاش في الصوت، احمرار الوجه الشديد، الغثيان، والقيء.
  • تسرع القلب وتسرع النفس.
  • الدوار والتوتر العضلي.
  • تجنب أي نشاط أو موقف يتضمن التفاعل مع الآخرين أو في الأماكن العامة.
  • انتقاد مبالغ فيه للأداء الشخصي للفرد بعد نوبة من القلق.
  • مشاعر سلبية وتشاؤمية.
  • بالنسبة للأطفال الصغار، يتجلى هذا القلق في شكل نوبات غضب.
  • أفكار انتحارية.

قد تظهر كل هذه الأعراض تمامًا في الحالات الخطيرة. لذلك، يتجنب المرضى أي نوع من الأحداث الاجتماعية. عندما يتعلق الأمر بالمراهقين، فقد يتجنبون الذهاب إلى الحفلات، والتحدث أو تناول الطعام مع زملائهم في الفصل. باختصار، يتوقفون عن القيام بالأمور التي قد يستمتعون بها.

في حالة البالغين، تشعرهم العديد من الأنشطة اليومية بكرب. على سبيل المثال، تبديل غرض من المتجر، تناول الطعام بمفرده في المطعم، استخدام حمام عام، والحفاظ على التواصل البصري.

ومع ذلك، هناك طرق للتعامل مع القلق الاجتماعي وتحقيق حياة هادئة ومرضية.

اقرأ أيضًا:

كيفية السيطرة على القلق بالاستعانة بالزيوت الأساسية

5 طرق للتعامل مع القلق الاجتماعي

طرق للتعامل مع هذا الاضطراب

للإجابة على هذا السؤال، يمكن للمرضى الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي القيام بما يلي للسيطرة على الأعراض:

  1. اطلب المساعدة فورًا: في حالة وجود الأعراض المذكورة أعلاه، فإن الحصول على مساعدة متخصص أمر حيوي. يجب على الآباء الذين يلاحظوا سلوكيات غير عادية في أطفالهم طلب المشورة.
  2. تحديد الأولويات: يميل أولئك الذين يعانون من القلق الاجتماعي إلى التخلي عن الأنشطة التي يستمتعون بها بدافع الخوف. إذا كان الأمر كذلك، فمن المهم تنظيم الوقت وتوفير الطاقة للهوايات، الأنشطة الترفيهية، الرياضة، والأنشطة التي يجدونها أكثر إرضاءً. توفر هذه الأنشطة السعادة وتقوي صحة الشخص وعقله.
  3. احتفظ بمذكرات: تسجيل الأحداث التي تحدث يوميًا يساعد المرضى والمتخصصين على تحديد سبب القلق ومواجهته بالعلاج الصحيح.
  4. تجنب المواد الضارة: في بعض الأحيان، يلجأ الذين يعانون من القلق الاجتماعي إلى المخدرات والكحول لتحرير أنفسهم من الخوف من التفاعل مع الآخرين. ينتج عن ذلك إدمان ومشاكل صحية أسوأ.
  5. ضع في اعتبارك استعمال العقاقير مع العلاجات الأخرى: إذا كان الاضطراب يستدعي ذلك، فسيصف الطبيب أدوية معينة وعلاجًا معرفيًا.

في الختام، فإن عادة تعلم كيفية التعامل مع القلق الاجتماعي تسمح لمن يعانون منه بالاستمتاع بحياتهم. لذلك، من الجيد التحدث مع شخص تثق به وطلب المساعدة الطبية إذا كنت تشك في إصابتك باضطراب القلق الاجتماعي. لذلك، كلما وضعت النصائح السابقة موضع التنفيذ مبكرًا، رأيت نتائج إيجابية في المستقبل.

  • National Institute of Mental Heathl. Trastorno de la ansiedad social. Extraído de: https://www.nimh.nih.gov/health/publications/espanol/trastorno-de-ansiedad-social-mas-alla-de-la-simple-timidez/sqf-16-4678_154698.pdf
  • Lic. Lorena Frangella. Lic. Cecilia Lukaszewicz. Fundación foro. MANUAL PSICOEDUCATIVO PARA PERSONAS CON ANSIEDAD SOCIAL. Extraído de: https://www.fundacionforo.com/uploads/pdfs/archivo45.pdf