كيفية استرداد الطاقة بعد التعرض للاستنفاذ العاطفي

27 يناير، 2020
أحد أسباب الإرهاق العاطفي الرئيسية هو الشكوى طوال الوقت بسبب ما ليس لديك، أو ما تتمناه، أو ما لديك ولكن لا يعجبك. اكتشف كيفية مواجهة المشكلة في المقالة!

مواجهة الإرهاق العاطفي أمر شائع جدًا، ولا يهم من أنت أو ما تفعله. ويرجع هذا التعب إلى حقيقة أن لدينا القدرة على التفكير وخوض العديد من التجارب المختلفة.

إذا كانت جميع تجاربك تجلب لحياتك طاقة سلبية، فمن المحتمل جدًا أن تواجه مشكلة في الحفاظ على السعادة والصحة.

إذا وصلت إلى هذه النقطة، فاستمر في القراءة لمعرفة كيف تواجه الإرهاق العاطفي لاستعادة طاقتك وسعادتك.

1. افهم مشاعرك

الإرهاق العاطفي

نحن جميعًا كائنات عاطفية، ونواجه مجموعة من المشاعر السلبية والإيجابية على مدار اليوم يمكن أن تسمح لنا بالتطور أو التراجع، اعتمادًا على كيفية تعاملنا معها.

للتحكم في عواطفك، يجب أن تفهمها جيدًا أولاً. تعلم أن تتنفس بعمق وتحلل مشاعرك قبل التعبير عن رأي أو حكم.

يسمح هذه العملية البسيطة من التنفس العميق للأكسجين بدخول جسمك، إنعاشك ومحاربة الإجهاد.

إذا كنت تمارس التنفس العميق بانتظام، فسوف يجلب الانسجام إلى العقل والجسد والروح، وستجد أن علاقاتك بمن حولك تتحسن بتوازنك.

ننصحك بقراءة:

الشكوى المستمرة – اكتشف كيف يستنزف المتذمرون طاقتك

2. أحبب نفسك

الإرهاق العاطفي

طريقة أخرى لمكافحة هذا الإرهاق العاطفي هو تعلم حب نفسك. يجب أن تكون هذه المشاعر صادقة وكاملة.

بعبارة أخرى، يجب أن تحب الشخص الذي أنت عليه الآن، حتى في وجود أشياء لا تعجبك أو ترغب في تغييرها.

من الشائع رؤية أناس ينتقدون أنفسهم بسبب مظهرهم أو بسبب ما يشعرون به من نقص، فينتهي بهم الأمر إلى استنزاف الطاقة بالكامل.

عقلك مشغول دائمًا ويتسبب في ضوضاء باحثًا عن السبب الكامن خلف كل شيء. ومع ذلك، من الضروري أن تحب نفسك دون قيد أو شرط.

إذا صعب عليك قبول نفسك بسبب الرسائل السلبية التي تتلقاها أو تلقيتها من قبل، فيجب عليك التفكير الاستعانة بخبير.

اقرأ أيضًا:

حب النفس وتقدير الذات – 3 عبارات تساعدك على تذكر قدر نفسك وأهمية احتياجاتك

3. تواصل مع نفسك

امرأة سعيدة

هناك طريقة أخرى للتغلب على الإرهاق العاطفي، وهي تتمثل في التفكير في تصرفاتك وتطوير المهارات والمواهب التي تسمح لك بالاتصال مع نفسك.

راقب نفسك وكن مدركًا لما تؤمن به وما تشعرك به هذه الأفكار، أو الإجراءات التي تسبب هذه المشاعر.

عندما تولي اهتمامًا لنفسك، فإنك تصبح على بيّنة من صفاتك ونقاط القوة لديك.

  • اكتشف أو تذكر الأشياء التي أنت متحمس لها والأشياء التي تجعلك ترغب في الاستيقاظ متحمسًا كل الصباح.
  • سيسمح لك ذلك بفهم ما تحتاجه من أجل تطوير نفسك، المضي قدمًا والوصول إلى أهدافك.
  • ومع الوقت، تترك القلق والخوف وقلة الثقة خلفك.

إذا كنت تفعل أشياء فقط لتوقع الآخرين ذلك منك، فمن الجيد إلقاء نظرة عن كثب على علاقاتك، وإنهاء ما لا يفيدك منها.

تذكر أنك تمثل مركز حياتك، والشخص الوحيد الذي تحتاج إلى إرضائه هو نفسك.

اكتشف:

5 أذونات تعطيها لنفسك لتحقق النمو العاطفي

4. كن ممتنًا

امرأة ممتنة

أحد أسباب الإرهاق العاطفي الرئيسية هو الشكوى طوال الوقت بسبب ما ليس لديك، أو ما تتمناه، أو ما لديك ولكن لا يعجبك.

إذا كنت ترغب في استعادة طاقتك، استبدل الشكوى بالامتنان. على الرغم من أن هذا قد يبدو كفلسفة غير فعالة، إلا أن الواقع هو أن تغيير منظورك يؤثر على مشاعرك.

حتى لو كانت حياتك بشكل عام تبدو سيئة، فإن العثور على شيء جيد يكون دائمًا ممكنًا.

متى كانت آخر مرة أخبرت فيها شريكك أنك تقدره وأنك ممتن لوجوده بجانبك؟ هل سمع والديك كلمة “شكرًا” منك مؤخرًا؟

5. البحث عن هدف

رجل هادئ

أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للإرهاق الذهني هو مجاراة الأحداث وعدم تتبع شغفك.

إذا كنت قد وصلت إلى هذه النقطة، فتذكر أنه يمكنك القيام بكل ما تريد القيام به. التفكير في الماضي أو فيما لم تنجح فيه يستنزفك ويبعد سعادتك.

بدلاً من هذا، ابحث عن هدف وركّز طاقتك عليه. فقط تأكد من أن هذا الهدف هو شيء إيجابي.

هذا يتطلب منك العمل بكد لاكتشاف مواهبك وتطوير مواهب أخرى تساعدك للوصول للمكان الذي تريد أن تكون فيه.

ربما تكون خائفًا ومرتبكًا، لكن إذا تمكنت من التغلب على كل هذا، فسوف تصل للسعادة.

قد يهمك:

الحرمان العاطفي هو نقص غذاء الروح، فكيف نحافظ على صحتنا العاطفية؟

6. لا تحاول السيطرة على كل شيء

امرأة تصرخ

واحدة من أكبر مشاكل الإرهاق العاطفي هو أنه يمكن أن يعود في أي وقت. وذلك حتى إذا تركت الانتقاد ووجدت هدفك.

وهذا شائع مع الأشخاص القلقين الذين يشعرون أنهم بحاجة إلى السيطرة دائمًا، في كل دقيقة من كل يوم.

لسوء الحظ، الحياة شيء لن تتحكم فيه مطلقًا. كلما استوعبت ذلك وتعلمت التكيف، ستشعر بسعادة أكبر.

وإذا كان هناك موقف يسبب لك مشكلات كبيرة، فقم بإعداد خطة لمواجهته.

  • Barnes, C. M., & Van Dyne, L. (2009). I’m tired’: Differential effects of physical and emotional fatigue on workload management strategies. Human Relations, 62(1), 59-92.
  • Ramírez, M. T. G., & Hernández, R. L. (2007). Escala de cansancio emocional (ECE) para estudiantes universitarios: propiedades psicométricas en una muestra de México. Anales de psicología, 23(2), 253-257.
  • Teresa González Ramárez, M., Landero Hernández, R., & Tapia Vargas, A. (2007). Percepción de salud, cansancio emocional y síntomas psicosomáticos en estudiantes universitarios. Ansiedad y estrés, 13(1).