ساعات النوم الملائمة وفقًا لكل سن

16 مارس، 2020
تتغير أنماط النوم كثيرًا خلال مراحل الحياة المختلفة. ولذلك يوجد دليل مقبول من قبل العلماء يشير إلى ساعات النوم المناسبة لكل مرحلة. وهو مؤشر موثوق لضمان حصولك على قسط كاف من الراحة. اكتشف المزيد في المقالة!

يعرف الخبراء الآن أن أنماط النوم تتغير مع تغير مراحل حياة الفرد. ولذلك تختلف ساعات النوم الملائمة لكل سن، حيث أن أسلوب الحياة واحتياجات الجسم تتغير مع مرور الوقت.

من الضروري الحصول على قسط كاف من النوم حسب سنك. فعدم النوم جيدًا قد يؤدي إلى مضاعفات سيئة جدًا. ولا يُنصح مع ذلك بالإفراط في النوم.

تعتمد ساعات النوم التي يحتاجها كل فرد على العديد من العوامل، والسن مؤشر عام. في بعض الحالات المحددة، تصبح ظروف الفرد وحالته الصحية أهم العوامل لتحديد فترة النوم المناسبة.

ساعات النوم الكافية

ساعات النوم الكافية

ساعات النوم وفقًا للسن ليست دقيقة تمامًا. فمن الصعب جدًا تحديد نطاقات محكمة عندما يتعلق الأمر بالنوم.

بعض البالغين الشباب لا يحتاجون إلا إلى ست ساعات من النوم، في حين يحتاج آخرون إلى ما لا يقل عن تسع ساعات كاملة.

اكتشاف ما إذا كنت تنام بشكل كاف يعتمد على العلامات التي قد تظهر لترشدك إلى عدم حصول جسمك على الراحة التي يحتاجها.

بشكل عام، عندما يشعر الشخص بالنعاس ويكون سريع الانفعال خلال اليوم، قد يشير ذلك إلى عدم الحصول على قسط كاف من النوم.

بنفس الشكل، عندما يصحو شخص ما في الصباح وينام مجددًا خلال دقائق من استيقاظه، فهذا دليل على احتياج جسمه للمزيد.

من الاختبارات الموثوقة جدًا لمعرفة ما إذا كنت تنام لساعات كافية أم لا هو النوم لمدة 15 يومًا دون أي قيود أو ملهيات (يمكنك القيام بذلك أثناء العطلة مثلًا).

إذا لم تكن تعاني من أي اضطرابات وكانت أوقات نومك اعتيادية خلال هذه الفترة، فهذا دليل على حصولك على ما يكفيك من النوم.

ننصحك بقراءة:

جرب هذا المشروب للتغلب على الأرق واضطرابات النوم

ساعات النوم الملامة وفقًا للسن

مع وجود اختلافات فردية كما ذكرنا، تختلف ساعات النوم الملائمة وفقًا للسن بشكل عام.

وقد قدمت مؤسسة النوم الوظنية تقريرًا حددت فيه الحدود الدنيا والقصوى لساعات النوم وفقًا للسن بالشكل التالي:

  • المواليد الجدد (0-3 أشهر): بين 14 و17 ساعة.
  • الرُضّع (4-11 شهرًا): بين 12 و15 ساعة.
  • الأطفال الصغار (1-2 سنة): بين 11 و14 ساعة.
  • الأطفال في سن قبل المدرسة (3-5 سنين): بين 10 و13 ساعة.
  • الأطفال في سن المدرسة (6-13 سنة): بين 9 و11 ساعة.
  • المراهقين (14-17 سنة): بين 8 و11 ساعة.
  • الشباب (18-25 سنة): بين 7 و9 ساعات.
  • البالغون (26-64): بين 7 و9 ساعات.
  • كبار السن (65 وأكبر): بين 7 و8 ساعات.

اقرأ أيضًا:

النوم العميق – 11 نصيحة لتستمتع بنوم عميق وتستيقظ بهمة ونشاط

سبب تأثير السن على ساعات النوم

سبب تأثير السن على ساعات النوم

يحتاج الأطفال ساعات نوم أطول لأن النوم ضروري لتطورهم البدني والعقلي.

فخلال النوم، تفرز أجساد الأطفال هرمونات أكثر، وهو أمر أساسي لتنظيم نمو أعضاء الجسم المختلفة ونضوج الجهاز العصبي.

بجانب ذلك، الأطفال يتعلمون بشكل مستمر، والنوم هو الشيء الوحيد الذي يسمح لهم بتنظيم ودمج المعلومات التي يتلقونها خلال اليوم. ومع نموهم، يحتاجون إلى نوم أقل.

في مرحلة المراهقة، يحدث اختلال مؤقت في إيقاع الساعة البيولوجية. يؤدي ذلك إلى النوم في أوقات متأخرة ليلًا، وبالتالي صعوبة الاستيقاظ صباحًا.

اكتشف:

مكافحة الأرق واضطرابات النوم – أفضل 10 أطعمة تستطيع مساعدتك

فرضية “الجد الذي لا ينام جيدًا”

تم نشر دراسة في مجلة علمية مهمة تشير إلى أن أحد الأسباب التي تفسر تغير أنماط النوم مع السن قد يكون التكيف التطوري، وتم تسمية هذه الفرضية باسم “الجد الذي لا ينام جيدًا”.

وفقًا لهذه النظرية، أحد العوامل التي ساعدت أسلافنا على البقاء هو قدرتهم على البقاء مستيقظين خلال الليل.

ومع قيام البالغين الأكبر سنًا بأنشطة أقل خلال اليوم، وحقيقة أن المراقبة الليلية لم تتطلب الكثير من الجهد، أصبحوا هم المسؤولين عن القيام بهذه الوظيفة.

وفي المجتمعات البدائية، وُجد أن الالأفراد الأكبر سنًا ينامون في أوقات مبكرة جدًا ويصحون قبل الفجر.

قد يكون ذلك سلوكًا متوارثًا من أسلاف البشر، وهي حقيقة تدعم تفسير تغير ساعات النوم مع السن.

  • Miró, Elena e Iáñez, Ma. Angeles y Cano-Lozano, Ma. del Carmen (2002). Patrones de sueño y salud. Revista Internacional de Psicología Clínica y de la Salud, 2 (2), 301-326. [Fecha de consulta 7 de junio de 2020]. ISSN: 1697-2600. Disponible en: https://www.redalyc.org/articulo.oa?id=337/33720206
  • National Sleep Foundation. “Nuevos tiempos de sueño”. https://www.sleepfoundation.org/press-release/national-sleep-foundation-recommends-new-sleep-times/page/0/1.
  • Samson, DR, Crittenden, AN, Mabulla, IA, Mabulla, AZP y Nunn, CL (2017). La variación del cronotipo impulsa el comportamiento nocturno centinela en cazadores-recolectores. Actas de la Royal Society B: Biological Sciences, 284 (1858), 20170967. https://doi.org/10.1098/rspb.2017.0967.
  • Solari, BF (2015). Trastornos del sueño en la adolescencia. Revista Médica Clínica Las Condes, 26 (1), 60–65. https://doi.org/10.1016/j.rmclc.2015.02.006.