الماء القلوي لفقدان الوزن ومكافحة الإرهاق

1 فبراير، 2019
إن شرب الماء بشكل كاف يوميًا هو إحدى أهم الممارسات التي يمكنك الالتزام بها للحفاظ على صحتك. واليوم نرغب في استعراض كيفية تحضير الماء القلوي في المنزل لتنظيم درجة حموضة الجسم وتجنب الآثار السلبية التي قد تنجم عن ذلك.

هل تعرف ما هو الماء القلوي وكيف تستطيع الاستفادة منه؟ إذن تابع القراءة!

إن شرب الماء بشكل كاف يوميًا هو إحدى أهم الممارسات التي يمكنك الالتزام بها للحفاظ على صحتك.

فبالإضافة إلى أن الماء يكوّن نحو %60 من جسم الإنسان، يعتبر الماء أيضًا ضروريًا لأعضاء الجسم حتى تتمكن من أداء وظائفها بشكل سليم.

ينصح بشرب 6 إلى 8 أكواب من المياه يوميًا من أجل الحفاظ على ترطيب الجسم، ومن أجل الوقاية من العديد من الأمراض كذلك.

كمية السوائل تكون أحيانًا غير كافية بمفردها، فالجسم في حاجة إلى نسبة من القلوية لتنظيم حموضة الجسم.

وبرغم وجود منتجات تجارية متاحة لذلك الغرض، إلا أنه من الأفضل والأسهل أن تقوم بتحضير الماء القلوي في المنزل بواسطة مجموعة من المكونات العضوية.

مع هذه الوصفة، لن تتمكن فقط من تنظيم حموضة جسمك، بل سيحصل جسمك أيضًا على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة.

لماذا أحتاج إلى شرب الماء القلوي ؟

شرب الماء القلوي

قبل أن نطلعك على كيفية تحضير الماء القلوي بالمنزل، تجدر الإشارة إلى فوائده والأسباب التي تدفعنا إلى استهلاكه عدة مرات خلال الأسبوع بشكل منتظم.

يتراوح الأس الهيدروجيني للجسم بين 0 و 14، حيث يعني الرقم 7 التعادل. وأي مادة يمتلك أسًا هيدروجينيًا أعلى من 7 يعتبر قلويًا، وإذا قل عن ذلك يصبح حمضيًا.

يشير المتخصصون إلى أن الأس الهيدروجيني الأمثل للجسم، لكي يظل في صحة جيدة، يتراوح بين 7.35 و 7.45.

ولكن تكمن المشكلة الحقيقية في أن نوعية الأطعمة التي نتناولها تميل إلى الحمضية بشكل متزايد مع الوقت.

والعديد من الناس لا يعرفون أن تناول كميات كبيرة من الأطعمة العادية التي اعتدنا على تناولها يمكن أن يتسبب في اختلالات خطيرة.

وهو ما ينتج عنه سلسلة من المشاكل التي تعيق أداء أجهزة الجسم المختلفة، فهذه الاختلالات تؤثر بشكل سلبي على وظائفها.

بجانب ذلك، مع زيادة نسبة السموم بالجسم، تبدأ الأنسجة في التدهور، ويصاب الجسم بأمراض خطيرة.

ننصحك بقراءة:

كوب من الماء قبل الأكل بنصف ساعة؟ اكتشف الفوائد العظيمة!

تأثير الماء القلوي على خلايا الجسم

في الواقع، يمكن أن تتسبب الحموضة في هلاك بعض الخلايا. وفي سيناريوهات أسوأ، يمكن أن تعمل على تحفيز النمو السرطاني لهذه الخلايا.

ولهذا السبب، فإنه من الضروري أن تعمل على تحسين عاداتك الغذائية اليومية وأن تلتزم بشرب كوب من الماء القلوي على الأقل يوميًا.

يعمل هذا المشروب على دعم عملية التخلص من المخلفات الحمضية إلى خارج الجسم وموازنة درجة الحموضة في الدم، وهو ما يساعد على إمداد الخلايا بالأكسجين بشكل صحيح.

إن الانتظام في استهلاك الماء القلوي يعمل على زيادة معدل ترطيب الجسم، كما يساعد على مكافحة الإرهاق وعلامات الشيخوخة المبكرة.

طريقة تحضير الماء القلوي في المنزل

إعداد الماء القلوي في المنزل

يتم تحضير مشروب الماء القلوي من خلال مزج ملح الهيمالايا الوردي مع الليمون والماء النقي.

يمد هذا المشروب الجسم بكميات كبيرة من فيتامين ج، والفلافونويدات الحيوية، والبكتين، والمعادن الأساسية التي تحمي الجهاز المناعي والجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية.

ويحتوي أيضًا على زيوت أساسية مثل الليمونين، والألفا-ثوجون، التي تساعد خصائصها المضادة للأكسدة على مكافحة الآثار السلبية للجذور الحرة.

إن شرب هذا المشروب باعتدال يساهم في عملية فقدان الوزن بشكل صحي، ويحارب احتباس السوائل داخل الجسم، ويعمل على تخفيف الصداع الناجم عن التوتر.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يزيد من مستويات الطاقة البدنية والعقلية، مما يقلل من أعراض التوتر والإرهاق.

المكونات

  • 1 حبة ليمون عضوي
  • 1 ملعقة صغيرة من ملح الهيمالايا الوردي
  • لتران من الماء النقي

طريقة التحضير

  • اغسل الليمونة بواسطة قليل من الماء وخل التفاح لتطهيرها.
  • ثم قم بتقطيعها إلى شرائح، وضعها في إناء مع لترين من الماء النقي.
  • يُضاف ملعقة صغيرة من ملح الهيمالايا الوردي، ويُحرك المزيج بملعقة مصنوعة من السيليكون، ويترك طوال الليل في درجة حرارة الغرفة.
  • في صباح اليوم التالي، اشرب كوب أو اثنين من هذا المشروب قبل تناولك لوجبة الإفطار بنصف ساعة.

اقرأ أيضًا:

الماء الخافض للتوتر السطحي – كيف تستطيعين تحضير هذا المنتج الرائع لصحة بشرتك

ملحوظة!

لا ينصح بتناول مشروب الماء القلوي لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

ولا يجب الإفراط في تناول هذا المشروب. فلا تشرب أكثر من 3 أكواب يوميًا، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة قلوية الجسم.

لتحقيق أفضل النتائج وللحفاظ على صحتك، يجب أن تشرب 6-8 أكواب من الماء العادي يوميًا.

يجب كذلك الالتزام بنظام غذائي متوازن يكون غني بمضادات الأكسدة، وأن تنتظم بجانب ذلك في ممارسة الرياضة.

تحتاج أيضًا إلى الحد من الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة التي تستهلكها، لأنها مصدر محتمل للسموم.