التلوث الغذائي العابر – اكتشف معنا اليوم ما هو كيفية تجنبه

20 أكتوبر، 2020
التلوث الغذائي العابر يعد أحد مسببات الأمراض المنقولة بالأغذية الأكثر شيوعًا. كيف يحدث هذا النوع من التلوث؟ كيف يمكن تجنبه؟ تابع القراءة لاكتشاف الإجابة معنا.

التلوث الغذائي العابر من مصادر الأمراض المنقولة بالأغذية. فأحد أهم العوامل فيما يتعلق بتطور هذا النوع من الأمراض هو الإدارة السيئة للمنتجات الصالحة للأكل.

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، التعامل مع الماشية والأسماك، التخزين، الطهي، غسل المواد الخام، تنظيف أدوات المائدة هي من العوامل التي تساهم في تحديد احتمالية ظهور حالات التسمم الغذائي.

وعندما لا يتم التحكم في عمليات إنتاج الطعام، حفظه وتخزينه بشكل مناسب، تزيد احتمالية التلوث.

ننصحك بقراءة:

التحلية الصحية – اكتشف بعض الخيارات المناسبة للحفاظ على الصحة

التلوث الغذائي العابر

التلوث الغذائي العابر

يحدث هذا النوع من التلوث عند مرور ملوثات حيوية أو مادية أو كيميائية من نوع طعام يحتوي عليها إلى نوع آخر لا يحتوي عليها.

العوامل الحيوية تشمل البكتيريا والفيروسات والفطريات، والمادية تشمل أجزاء من الصوف الفولاذي والزجاج والبلاستيك والشعر. أما بالنسبة للملوثات الكيميائية، يمكن أن تشمل أي بقايا للأسمدة، مبيدات الحشرات، المعقمات، إلخ.

التلوث الغذائي العابر المباشر

يحدث هذا النوع عند اتصال ملوثات موجودة في طعام معين بآخر لا يحتوي عليها في الأصل بشكل مباشر. على سبيل المثال، اتصال طعام ملوث لم يتم تطهيره بشكل مناسب بآخر غير ملوث. يمكن لذلك أن يحدث مثلًا عند مزج طماطم ملوثة بباقي مكونات طبق السلطة.

يمكن لهذا النوع الظهور أيضًا عند تخزين الطعام بشكل غير مناسب في الثلاجة، فتتصل المنتجات الجاهزة للأكل بالمنتجات النيئة.

اقرأ أيضًا:

النظام الغذائي المستدام – اكتشف معنا اليوم ما هو وفوائده المتعددة

التلوث الغذائي العابر غير المباشر

يحدث ذلك عند مرور عوامل ملوثة من عنصر إلى عنصر آخر من خلال جسم ثالث. يمكن لذلك أن يكون سكين، لوح تقطيع، أو أي نوع من أدوات المطبخ التقليدية أو حتى اليدين.

مثال واضح على ذلك هو استعمال سكين في تقطيع لحم نيء، ثم استعمال نفس السكين في تقطيع شطيرة.

أمور يجب أخذها في الاعتبار عند التعامل مع الطعام

غسل الطعام

الحفاظ على نظافة وتعقيم المكان والأدوات التي يتم الاستعانة بها لتحضير الأطعمة، كأدوات المائدة والمعدات المختلفة، ضروري لتجنب التلوث العابر. لذلك يجب أخذ التالي في الاعتبار:

  • أزل الأوساخ المرئية من على الأسطح، بما في ذلك بقايا الأطعمة، باستعمال الماء، مطهر وفرشاة.
  • استعن بالتعقيم للتخلص من أي كائنات حية مجهرية عن طريق الاستعانة بمبيض (جافيل) وماء ساخن. تذكر أن التعقيم ليس بديلًا للتنظيف. فهو فعال فقط في حالة العناصر التي تم غسلها بالفعل.
  • ابدأ بالأكثر اتساخًا دائمًا، ثم انتقل الأقل اتساخًا.

اكتشف:

أطعمة شائعة لا تساعد على الشعور بالشبع

ممارسات يجب تجنبها لمكافحة التلوث الغذائي العابر

لتقليل مخاطر ظهور التلوث وعواقبه، خذ الآتي في الاعتبار:

  • خزن مواد التنظيف الكيميائية في مكان مخصص بعيدًا عن الطعام.
  • نظف أسطح المطبخ المختلفة بشكل دوري بالماء الساخن والمطهرات، ولا تدع أي حيوان أليف قد يكون لديك في المنزل يتصل بهذه الأسطح.
  • استعمل المناديل الورقية غير القابلة لإعادة الاستعمال لتنظيف الأسطح. عند استعمال مناشف مطبخ أو أقمشة صحون، حافظ على نظافتها واستبدلها من وقت لآخر.
  • اشطف الأسطح والأدوات بعد تطهيرها لإزالة أي بقايا قد تكون متراكمة عليها. لا تستعمل المطهرات والمبيضات معًا. فالمطهرات تعطل عمل المبيضات، مما يقلل تأثيرها المعقم.
  • عند تحضير الطعام، تأكد أولًا من تنظيف وتطهير الأدوات والمعدات التي سيتم استعمالها.
  • بعد التعامل مع الأطعمة النيئة، وقبل التعامل مع المنتجات المطهية، اغسل وطهر جميع الأدوات والمعدات والأسطح.
  • غط الأطعمة بغشاء بلاستيكي، أو ضعها في أكياس أو حاويات محكمة الإغلاق قبل تخزينها في الثلاجة.
  • خزن الأطعمة النيئة في الأرفف السفلية من الثلاجة لتجنب تلويث سوائلها للأطعمة الأخرى الجاهزة للأكل.
  • غط أي جرح أو إصابة لديك بضمادات مضادة للماء وعالجها بالمطهرات. ولا تطبخ إذا كنت مريضًا أو تعاني من عدوى جلدية.
  • اغسل يديك بالماء والصابون قبل وخلال وبعد تحضير الطعام. قم بذلك عند لمس أي أطعمة نيئة، بعد استعمال الحمام وبعد استعمال أي منتجات كيميائية.

قد يهمك:

5 من المعلومات الخاطئة المنتشرة حول الطعام

خاتمة

يوجد العديد من مصادر التلوث، ومن المستحيل تقريبًا تحديد ما إذا كان الطعام تعرض لأحدها أم لا. ولكن إذا اتبعت جميع الإجراءات والنصائح التي ذكرناها، ستقلل بالتأكيد خطر الإصابة بتسمم الطعام.

  • Ministerio de Agricultura, Ganadería y Pesca [Internet]. Argentina.gob.ar. 2018 [citado 30 de abril de 2020]. Disponible en:http://www.alimentosargentinos.gob.ar/HomeAlimentos/Nutricion/fichaspdf/Ficha_2_ContC.pdf
  • Torrens R, Argilagos B, Cabrera S, Valdés B, Sáez M, Viera G. Las enfermedades transmitidas por alimentos, un problema sanitario que hereda e incrementa el nuevo milenio. Redvet. [Internet].2015.[30 de abril 2020]; (8)16:28. Disponible
    en:https://www.redalyc.org/pdf/636/63641401002.pdf
  •  Delgado R, Gutiérrez C, Hurtado A. Enfermedades transmitidas por alimentos (ETA) de origen marino en Nueva Esparta II. Características clínicas y etiológicas.[Internet]. 2003  [citado 30 de abril 2020] ;  34( 2 ): 11-16. Disponible en: http://ve.scielo.org/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0798-04772003000200003&lng=es.
  • Mylius, S. D., Nauta, M. J., & Havelaar, A. H. (2007). Cross-Contamination During Food Preparation: A Mechanistic Model Applied to Chicken-Borne Campylobacter. Risk Analysis, 27(4), 803–813. https://doi.org/10.1111/j.1539-6924.2006.00872.x