الأسرار التي يجب عليك عدم الإفصاح عنها

10 نوفمبر، 2019
إذا كنت تكره أن يتم الإفصاح عن أي معلومات تخصك تكون قد شاركتها بسرية مع أشخاص محددون، إذن فلماذا لا تحترم خصوصية أولئك الذين يأتمنونك على الأسرار الخاصة بهم؟ اكتشف المزيد في المقالة.

قد يرتقي موضوع الأسرار في بعض الأحيان لكونه يمس سلامة الأشخاص. وربما يكون الأمر متعلقًا بالحفاظ على احترامنا لذاتنا، أو مراعاة مشاعرنا وتوازننا النفسي.

وبغض النظر عن الأسباب، فهناك دائمًا جوانب معينة من حياتنا يكون من الأفضل الحفاظ على سريتها وعدم مشاركتها مع أي شخص كان.

نحن جميعنا ندرك أن وجود روابط إجتماعية وعاطفية مع الآخرين يؤدي إلى مشاركة بعض الأسرار والأفكار والخبرات، وذلك لأننا نثق بهم.

ومع ذلك، فمن الضروري أن نفهم أن الجوانب المتعلقة بهوية المرء تتطلب في كثير من الأحيان وضع حدود معينة لحمايتها.

نرغب خلال هذه المقالة أن نقوم بتوضيح الجوانب والأبعاد، التي يفضل أن تحتفظ بها لنفسك.

1. الخطط والأحلام الشخصية والمشاريع: كن حريصًا جدًا

فتاتان تتحدثان عن الأسرار

لدينا جميعًا مشاريع نفكر فيها باستمرار، والتي من وقت لآخر قد نرغب في التحدث حول تفاصيلها مع شخص ما.

وبعد ذلك، ولأسباب كثيرة، ربما نقرر أو نضطر إلى تأجيل أو التخلي عن تلك الأهداف تمامًا. وهذا الأمر وارد جدًا، وهو ما قد يجعلنا عرضة لانتقاد من حولنا.

ربما يعتبرون ذلك مبررًا للتفكير فينا على أننا نستسلم بسهولة، أو أننا أشخاص لا يكافحون من أجل أحلامهم.

ولهذا السبب، بالإضافة إلى أسباب أخرى متعددة مثل الحقد المحتمل ممن حولنا، أو احتمال سماعنا لعبارات تثبط من عزيمتنا، فإنه من الأفضل الحفاظ على سرية أهداف حياتنا الخاصة.

فالعمل في صمت وسرية سيعود بنتائج أفضل علينا.

ننصحك بقراءة:

سمات الشخصيات السامة – 5 علامات تشير إلى أنك من أصحابها

2. احتفظ بسرية كافة الأمور المتعلقة بأصدقائك وعائلتك

إن الأسرار التي تنتمي إلى الآخرين، ولا تتعلق بنا شخصيًا هي أمر ليس ملكنا، ولا يمكننا التفكير حتى في البوح به.

فكل ما له علاقة بالأصدقاء والعائلة أو حتى زملاء العمل هو بمثابة كنز خاص يجب حمايته والدفاع عنه.

فلا يجب مشاركة أي من مثل هذه الأسرار مع أي طرف خارجي. ولا يجب انتهاك هذا الأمر أبدًا.

ويشمل ذلك أي شيء يمرون به، أو يكونون قد عانوا منه أو عاشوه، أو ضحكوا أو بكوا بسببه.

وبالمثل، ننصحك أن توضح ذلك وتطلبه من الآخرين: فلا يجب أن يشرح أحد أو يناقش أسرارنا مع الآخرين كذلك.

اقرأ أيضًا:

الشخصيات المؤذية – 5 متاجرين بالذنب يجب عليك الابتعاد عنهم وتجنبهم

3. تفاصيل العلاقة الجنسية مع الشريك

شاب وفتاة يستمتعان في غرفة نومهما

قد نتحدث في بعض الأحيان مع أولئك الذين تربطنا بهم علاقات صداقة قوية دون تردد حول علاقتنا الجنسية أو تلك التفاصيل الحميمة الصغيرة والخاصة بيننا وبين شركاء حياتنا.

قد يبدو الأمر في البداية طبيعيًا بل ومضحكًا، وقد يكون دليلًا على وجود صداقة قوية مع أحدهم.

ولكن من الأفضل عدم الاعتياد على الكشف عن تلك الجوانب الخاصة بتفاصيل غرفة النوم أو تلك التفاصيل التي لا تخص سوى الزوجين.

ليس هناك مشكلة في مناقشة بعض الجوانب المعينة من العلاقة والتي تعتبر جزءًا من روتين الحياة اليومي.

إلا أن هناك بعض الأمور والمجالات المحظورة التي تتعلق باحترام وتقدير من نحب.

اكتشف:

الاضطراب العقلي – 6 سمات أساسية تمكنك من اكتشاف ما إذا كان الشخص مضطرب عقليًا

4. الكثير من أفكارك الخاصة يجب أن تظل طي الكتمان

إن الأمر لا يقتصر على أن هناك بعض من جوانب عالمنا الشخصي غير ملائمة لأن يتم مشاركتها مع الآخرين.

ولكن أيضًا، وفي كثير من الأحيان، تكون هذه الجوانب والأمور غير مبررة أو لا يمكن تفسيرها.

قد نمر في بعض الأوقات بأحاسيس أو مشاعر أو أمور فكرية معينة لا يمكننا تفسيرها أو تبريرها.

على سبيل المثال، قد تتمثل هذه الأحاسيس الداخلية في شعورنا بأننا يجب أن نتجنب أشخاص بعينهم.

وربما توجهنا تلك الأحاسيس إلى اختيار إحدى الطرق أو المسارات دون غيرها.

أو إحساسنا بأننا يجب أن نغادر مكان معين في وقت معين، أو رغبتنا في شراء شيء بعينه أو فعل شيء محدد.

هناك أمور تحدث بلا تفسير أو بدون سبب منطقي، وعلى ذلك، فليس هناك ما يمكن مشاركته فيما يتعلق بتلك الأمور.

إذا حاولنا شرح مثل تلك الأمور، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في إعطاء انطباع خاطئ بخصوصنا.

5. أفعالك النبيلة

شخصين يحتضنان بعضهما البعض

هل تعلم أنني أشارك بمجهوداتي المادية والمعنوية مع عدد من المنظمات الخيرية؟

إن الأمر يتخطى فكرة الاحتفاظ بسرية مثل هذه الأمور. ولكن من الأفضل دائمًا الابتعاد عن التفاخر، والالتزام بالتواضع.

فالواقع يقول أن هناك الملايين من الأبطال والأشخاص الخيرون، الذين يقومون بنفس هذه الأعمال الجيدة.

فمثل هذه الأمور هي إجراءات عادية يجب علينا جميعًا القيام بها.

فهي تعمل في الحقيقة على إثراء نفوسنا ومنح قلوبنا البهجة والسعادة، قبل أن تكون سببًا في إسعاد الآخرين.

لذلك، ليس هناك أي داع لأن توضح مثل هذه الأفعال للآخرين. وفي بعض الأحيان، لا يكون من الجيد حتى مجرد ذكرها من قريب أو من بعيد.