اكتشف متى يجب عليك الاستحمام ولماذا

أصبح الاستحمام مهمًا للغاية بعد القرن الثامن عشر، وأصبح جزءًا من العادات الصحية في المجتمعات المختلفة. اكتشف المزيد عن الموضوع في المقالة!
اكتشف متى يجب عليك الاستحمام ولماذا

آخر تحديث: 27 نوفمبر, 2019

يعتبر الاستحمام من العادات التي يمارسها جميع البشر ويعتبرونها مجرد روتينًا يوميًا طبيعيًا مع أن الأمر لم يكن هكذا دائمًا.

أصبح الاستحمام مهمًا للغاية بعد القرن الثامن عشر، وأصبح جزءًا من العادات الصحية في المجتمعات المختلفة.

قبل ذلك الوقت، كان الاستحمام يعتبر ضارًا بالصحة، فلا عجب في أنه كان محظورًا تمامًا أن يستحم الأطفال.

موضوع مثير للجدل

الاستحمام

وبما أنه أمر يمارسه كل سكان العالم، فمن الطبيعي أن يكون هناك وجهات نظر مختلفة بخصوصه.

يعتبر الاستحمام في الصباح قبل البدء في الروتين اليومي من أكثر العادات شعبية، ثم مرة أخرى في الليل قبل النوم بمجرد الانتهاء من كل شيء في يومك (مرتين في اليوم).

على الرغم من أننا نستحم في هذه الأوقات عادةً، إلا أنه يجب الإشارة إلى عدم وجود حقيقة مطلقة بشأن الساعة التي ينبغي فيها القيام بهذا الروتين.

هناك حجج أخرى صحيحة بشأن هذا الأمر، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أنها مسألة شخصية جدًا وتعتمد على كل فرد.

1- عندما تشعر بقلة النظافة

ربما تكون هذه الحجة من أكثر الحجج استخدامًا عندما يحتاج الأشخاص إلى حمام جيد. بالطبع هذه الحجة هي الأكثر منطقية، وذلك لأن الاستحمام يطهر الجسم حقًا.

2- من أجل الشعور بالاستمتاع

قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء بالنسبة للكثيرين، لكن الكثير من الأشخاص يشعرون بمتعة بدنية حقيقية عند الاستحمام، وذلك لأنه يساعدهم على الاسترخاء التام.

لكن فكر في بشرتك

مشكلات البشرة

هناك جدل كبير حول موعد الاستحمام خصوصًا بسبب هذه الحجج. ولكن هناك عنصر أساسي لا يلاحظه سوى القليل من الأشخاص، ألا وهو صحة الجلد.

يحتوي الجلد على طبقة واقية من البكتيريا. يمكن لهذه الطبقة أن تتأثر بشكل كبير من خلال الاستحمام المفرط أو استخدام مستحضرات النظافة (الصابون وغيره من المنتجات).

ينصح المجتمع الطبي بالاستحمام مرة واحدة في اليوم لأن الاستحمام المفرط يعرض الطبقة الواقية التي ذكرناها للخطر.

يجب معرفة أن زيادة عدد مرات الاستحمام يمكنها أن تؤدي إلى مشاكل في الأنسجة الجلدية مثل التهاب الجلد أو الحساسية.

إذن، متى يجب علينا الاستحمام؟

دش

يكفي القول بأن هناك العديد من هذه الحجج الصحيحة للاستحمام سواء في الصباح وفي المساء. فيما يلي بعض الحجج التي تدعم كل جانب.

الاستحمام في الصباح

ينصح بالاستحمام في الصباح فقط عندما يتضمن روتينك اليومي أحد العوامل التالية:

  • أنك تستيقظ مبكرًا.
  • الشعور بالنعاس عند الاستيقاظ.
  • التعرق المفرط خلال الليل.
  • يوم عمل بسيط.
  • الاستحمام في الليل يؤثر على عدد ساعات النوم.
  • تمتلك بشرة دهنية.

الاستحمام في الليل

غالبًا ما تتعارض أسباب الاستحمام في الليل مع الأسباب المذكورة أعلاه.

  • وجود القليل من الوقت في الصباح.
  • وضع الماكياج.
  • التعب المفرط.
  • يوم عمل مجهد.
  • نشاط بدني كبير (الرياضة أو المشي).
  • التعرق المفرط خلال النهار.
  • تحتاج للراحة لتنام جيدًا.

أي نوع من الماء هو الأفضل للاستحمام؟

دش-بارد

بعد مناقشة الحجج حول الوقت المناسب للاستحمام، لا يزال هناك سؤال واحد يحتاج إلى إجابة: ما هو نوع الماء الذي يجب أن نستخدمه؟

هناك خياران أساسيان تدور حولهما الكثير من النقاشات: الماء الساخن والماء البارد.

ولكننا ننصح بعدم المبالغة، لذلك فإن الماء الأكثر ملائمة للجسم هو الماء الفاتر.

قد يثير اهتمامك ...

العلاج بالماء – اكتشف فوائد الماء الرائعة التي سوف تساعدك على فقدان الوزن
لك العافية
اقرأها باللغة لك العافية
العلاج بالماء – اكتشف فوائد الماء الرائعة التي سوف تساعدك على فقدان الوزن

كيف تستطيع خسارة الوزن الزائد الذي يؤرقك؟ هل سئمت من تجربة الحميات الغذائية المتعددة؟ إذن تابع القراءة لاكتشاف فوائد العلاج بالماء !



  • Hand, M., Shove, E., & Southerton, D. (2005). Explaining showering: A discussion of the material, conventional, and temporal dimensions of practice. In Sociological Research Online. https://doi.org/10.5153/sro.1100

  • Sandercock, G. R. H., Ogunleye, A., & Voss, C. (2016). Associations between showering behaviours following physical education, physical activity and fitness in English schoolchildren. European Journal of Sport Science. https://doi.org/10.1080/17461391.2014.987321

  • Stewart, R. A., Willis, R. M., Panuwatwanich, K., & Sahin, O. (2013). Showering behavioural response to alarming visual display monitors: Longitudinal mixed method study. Behaviour and Information Technology. https://doi.org/10.1080/0144929X.2011.577195