اغتنم كل شيء جيد تجده في حياتك واحتفظ به

14 يناير، 2020
لطالما حملت الجملة القديمة "كل إنسان يجني ثمار أفعاله" جزءا كبيرا من الحقيقة. بعيدا عن التعامل مع هذه الجملة كمفهوم مؤكد، يجب عليك التفكير أكثر في أن كل تصرف له تداعيات.

قد لا تدرك ذلك، لكن كل شيء جيد تمنحه للأشخاص من حولك يعود إليك مرة أخرى، بالإضافة إلى الأشياء السيئة.

اغتنام الأشياء الجميلة والأشخاص الطيبين من حولنا قد لا يكون شيء نمارسه كل يوم. أولاً، السبب هو أن الإنسان يحب “الخير للجميع ولكنه يحبه لنفسه أكثر.”

الرغبات التي تتسم بالنبل والصفاء وعدم الأنانية لا نراها كل يوم. يميل الناس إلى تمني حدوث الخير لأنفسهم وللأشخاص المقربين منهم فقط.

لماذا يجب أن نكافح لتعزيز هذه الأنواع من الأفكار والأمنيات للجميع بالتساوي؟ من المهم أن نتذكر أن للكثير من التصرفات، الكلمات والسلوكيات مجموعة من التداعيات.

إذا أردت أن يحدث شيء جيد لشخص ما، تفعل أقصى ما في وسعك لتحقيق ذلك، وستفعل ذلك باقتناع لأنك تشعر بحق أنك ترغب في ذلك.

الأمنيات الجيدة تثقلك كأنسان. تلك الأمنيات لا تكلف أي شيء، ولكنها تفيد بشدة لأنها تعمل على تبديل عقلك، وبذلك تخلصك من الكثير من الأعباء والأفكار السلبية.

قد يهمك:

السعادة تنبع من الداخل ولا تُكتسب من الآخرين

تمني شيء جيد والتفكير الإيجابي

شيء جيد

لطالما حملت الجملة القديمة “كل إنسان يجني ثمار أفعاله” جزءا كبيرا من الحقيقة. بعيدا عن التعامل مع هذه الجملة كمفهوم مؤكد، يجب عليك التفكير أكثر في أن كل تصرف له تداعيات.

  • التحلي بأفكار إيجابية يعني التركيز في حياتك بأكثر طريقة مثمرة. إذا أردت أن تأتيك الأشياء الجيدة أنت وعائلتك وأصدقائك، أنت بذلك تظهر حبك لهم واهتمامك بسعادتهم.
  • لكن المشكلة الحقيقة تظهر عندما يكون هناك أشخاص يتمنون الشر لمن لا يحبونهم. ما الهدف من ذلك؟
  • أي شخص يستمتع برؤية الأذى للأشخاص الآخرين لمجرد أنه لا يحبهم هو شخص غير ناضج بكل تأكيد.

عندما يكون الطفل بعمر 6 أو 7 أعوام، يكون لديه معيار أخلاقي واحد، حيث يكون “الأشخاص الذين أحبهم يستحقون الأفضل، وهؤلاء الذين لا أحبهم يجب أن تتم معاقبتهم.”

هذا الأسلوب غير بنّاء، وغير مقبول اجتماعيا. أنت غير مطالب بأن تنسجم مع الجميع. لكن عدم الانسجام لا يعني أن تتمنى الفشل أو البؤس لأحد الأشخاص.

من الأفضل أن تتمنى لهم الأفضل في رحلتهم الشخصية. في نفس الوقت، تتبع طريقك الخاص وتتمنى عدم رؤيتهم في الطريق.

ننصحك بقراءة:

تعلم رسم الحدود وأحط نفسك بالأشخاص الذين يسعدونك

ما تفعله، وتفكر به وتتمناه دائما يعود إليك

عناق ونجوم

البعض يسمي ذلك “قانون السببية”، ويسميه الآخرون “التأثير المرتد”. يمكن ترجمة هذه المصطلحات إلى شيء يمكن فهمه بسهولة.

  • لأفكارك وتصرفاتك دائما تداعيات. الكلمة السيئة التي تقولها في الوقت الخطأ قد تجعل شخص تحبه يرحل.
  • تمني حدوث شيء سيء لشخص قد يسبب على المدى البعيد ابتعاد الأشخاص عنك لأنك شخص كاره ولأن الرغبات الشريرة تشعر من حولك بعدم الراحة، وتوضح لهم شخصيتك ونواياك التي تحملها للآخرين.
  • كل شيء تقوله، تفعله أو تتمناه يترك آثرا على البيئة المحيطة بك.

لذا تذكر أن تفكر في تأثير الكلمات قبل أن تتفوه بها. قبل أن تفعل أي شيء، فكر في التداعيات. وقبل كل شيء، تمني دائما الخير للأشخاص من حولك.

اقرأ أيضًا:

5 طرق لتهدئة العقل المنهك وإيجاد السلام الداخلي

أنت حر لترسم مستقبلك

“إذا أردت أن تعرف حاضرك، انظر إلى ماضيك، لأنه النتيجة؛ لكن إذا أردت معرفة مستقبلك، انظر إلى حاضرك.”

  • هذا الكلام الحكيم يعني ببساطة أنك حر وأنك من يرسم واقعه.
  • كل شيء تفعله له تداعيات، وهذه هي طريقة رسم مستقبلك بنفسك.
  • تمني الخير للأشخاص من حولك سيعمل على تشكيل مشاعرك وطريقة فهمك للحياة.

هو أسلوب يعتمد على التبادلية وتقبل الآخرين حيث يعمل ذلك على تفتيح عقلك وتغذية قلبك. يسمح لك ذلك ببناء مستقبل يتسم بالأمل والإيجابية للجميع.

  • D’arcy, C., & Siddique, C. M. (1985). Marital status and psychological well-being: A cross-national comparative analysis. International Journal of Comparative Sociology. https://doi.org/10.1163/156854285X00024
  • Ruut, V. (1991). Is Happiness Relative. Social Indicators Research.
  • Gustavsson, B. (2002). What do we mean by lifelong learning and knowledge? International Journal of Lifelong Education. https://doi.org/10.1080/02601370110099489