اكتشف معنا 3 تقنيات تعلم تساعد أبناءك على الدراسة بفعالية

21 مايو، 2020
نرغب اليوم في مساعدة أطفالك على الدراسة بشكل أكثر فعالية. تابع القراءة لاكتشاف 3 تقنيات تعلم رائعة!

دفع الأطفال للتركيز على دراستهم وإكمال واجباتهم ليس بالأمر السهل. لذلك نرغب بمساعدتك اليوم باستعراض بعض تقنيات التعلم الفعالة.

إلى جانب ذلك، نقدم بعض النصائح البسيطة والمفيدة التي تستطيع اتباعها في المنزل لزيادة فعالية العملية أكثر.

ما نعني عندما نتحدث عن تقنيات التعلم

تقنيات التعلم مصطلح يشير إلى استراتيجيات محددة يستخدمها المعلمون لتحقيق أهداف تعلم واضحة.

يعني ذلك أن تقنيات التعلم هي أدوات يتم تطويرها من خلال سلسلة من الأنشطة. هدف هذه التقنيات هو تسهيل العملية على المعلم والطفل في نفس الوقت.

عندما نقول “معلم”، فنحن نعني بذلك الآباء أيضًا، فالآباء هم أهم المعلمين في حياة أطفالهم.

ولذلك يحتاج الآباء كذلك إلى هذه التقنيات لمساعدة أطفالهم على الدراسة في المنزل بفعالية، فهي لا تقتصر فقط على الفصل المدرسي بطبيعة الحال.

ننصحك بقراءة:

التربية المفرطة : وسيلة تربية لتقديم أطفال غير سعداء وفاقدي الثقة إلى العالم

تقنيات التعلم

في القسم التالي، نستعرض بعض أشهر تقنيات التعلم التي ستساعد أبناءك على الدراسة بفعالية. وأفضل ما يميز هذه التقنيات هو أنك تستطيع تطبيقها في أي مكان ومع جميع الأطفال بغض النظر عن السن.

تقنية بومودورو

هذه التقنية مفيدة لجميع المتعلمين، حتى البالغين منهم، وهي تساعد على تنظيم الوقت الذي يتم قضاؤه في نشاط معين بشكل أفضل.

تعتمد التقنية على النظرية التي تشير إلى أن الإنسان لا يستطيع العمل أو الدراسة بفعالية لأكثر من 25 دقيقة في المرة الواحدة. وبعد كل 25 دقيقة، يحتاج إلى 5 دقائق من الراحة.

في نفس الوقت، بعد أربع جولات من العمل والراحة، يمكن للطالب أن يأخذ فترة استراحة أطول (20 أو 25 دقيقة).

عند شرح هذه التقنية لأطفالك، قم بذلك أثناء مساعدتهم على حل واجباتهم المدرسية. سيحفز ذلك الطفل على التركيز أكثر. فالعمل الجاد لمدة 25 دقيقة لا يبدو صعبًا بسبب وجود 5 دقائق من الراحة.

خلال الاستراحة، يستطيع الطفل الذهاب إلى الحمام أو تناول وجبة خفيفة أو ببساطة حرق الطاقة الزائدة عن طريق الرقص أو الجري.

اقرأ أيضًا:

نوم الأطفال – أربعة أسباب تجعل نوم الأطفال في وقت متأخر مضرًا لهم

تقنية باسكال

تشمل هذه التقنية بعض الخطوات الأساسية التييجب الالتزام بها أثناء الدراسة.

الخطوة الأولى هي قراءة عامة للموضوع الذي يكون الطالب بصدد دراسته. وويجب خلال ذلك وضع خطوط واضحة حول الأفكار أو المفاهيم الرئيسية. سيكون من الجيد أيضًا تحديد بعض الكلمات المفتاحية.

الخطوة التالية تشمل إنشاء رسم أو خريطة تساعد الطالب على تنظيم المفاهيم الرئيسية والأفكار الثانوية وعلاقتها ببعضها البعض.

يمكنك تكييف هذه التقنية لتناسب جميع الأطفال حسب سنهم. للأطفال الصغار مثلًا، ساعدهم على تحديد ما يجب عليهم القيام به، واستخدم الألوان والرسومات والملاحظات البسيطة.

اكتشف:

الطفل الياباني – لماذا يطيع الأطفال اليابانيون آبائهم دائمًا؟ اكتشف معنا!

أدوات تعزيز الذاكرة

تعليم الأطفال حفظ المعلومات، الأسماء والأرقام يصبح أبسط مع استخدام أدوات تعزيز الذاكرة. هذه الأدوات تشمل تقنيات حفظ يمكن تكييفها وفقًا لسن المتعلم.

والفكرة الرئيسية هي خلق صلات بين المعلومات التي يحتاج الطالب إلى حفظها وبين معلومات محفوظة بالفعل أو معلومات من حياته اليومية.

لشرح الأمر بشكل أوضح، إليك بعض الأمثلة:

  • لحفظ بلاد الاتحاد الأوروبي مثلًا، نستخدم صورًا محددة لكل بلد. البيتزا مع إيطاليا مثلًا، والثيران مع أسبانيا، إلخ.
  • إذا كان الطالب يحتاج إلى حفظ أسماء المحيطات، يستطيع هو نفسه تأليف قصة عن محيط تشمل العائلة أو الشخصيات الكرتونية المفضلة لديه.

قد يهمك:

عقاب الطفل – خمسة بدائل تستطيع الاستعانة بها في عملية تأديب وتربية طفلك

شروط يجب الالتزام بها أثناء تطبيق تقنيات التعلم

من المهم الإشارة إلى أنه يجب أخذ بعض العوامل والعناصر في الاعتبار حتى تكون تقنيات التعلم المذكورة فعالة. على سبيل المثال:

  • وفر مساحة تعلم مناسبة للأطفال. نعني بذلك مكانًا جيد الإضاءة، هادئًا، وخالٍ من الملهيات كالتلفاز والحواسيب والهواتف.
  • خصص وقت محدد من اليوم للمهمات الدراسية. سيساعد ذلك الأطفال على التكيف من روتين يومي واضح وتطوير عادات صحية.
  • أهم شيء هو مصاحبة، تشجيع، ومساعدة الأطفال، وخلق رابطة قوية معهم أثناء الدراسة. هذه هي أفضل وسيلة للتأكد من فعالية تقنيات التعلم وجعل وقت الدراسة ممتعًا ومسليًا لهم.