أهمية النظام الغذائي خلال فترة الحمل

31 أغسطس، 2020
اتباع نظام غذائي صحي أثناء فترة الحمل ضروري لصحة الأم وجنينها. والأمر لا يتعلق باستهلاك كميات أكبر من الطعام، ولكن باختيار الأطعمة المناسبة لمتطلبات هذه الفترة. تابعي القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع!

النظام الغذائي خلال الحمل من العوامل الحاسمة لضمان تمتع الأم وجنينها بصحة جيدة. النظام الغذائي المعتاد لا يكفي لسد احتياجات الحمل، ونقص أو الإفراط في تناول الطعام يؤديان إلى مشكلات عديدة.

برغم أن هناك العديد من الخرافات حول الموضوع، إلا أن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن النظام الغذائي خلال الحمل هو أحد الركائز الأساسية للآتي:

لا يوجد ضرورة لأكل كميات تكفي شخصين، كما يعتقد البعض. في نفس الوقت، يجب اتخاذ قرارات جيدة بشأن كمية وجودة العناصر الغذائية المستهلكة.

النظام الغذائي خلال الحمل يجب أن يستجيب للتوازن البيولوجي الجديد الناتج عن تطور هذه الحياة الجديدة داخل رحم المرأة.

ننصحك بقراءة:

ظاهرة النسيان بين الأمهات الجدد – لماذا تظهر الحالة أثناء الحمل وبعد الولادة؟

أهمية النظام الغذائي خلال الحمل

أهمية النظام الغذائي خلال الحمل

يرتبط النظام الغذائي خلال الحمل بصحة الطفل، سواء داخل الرحم أو بعد الولادة. فسوء التغذية خلال هذه المرحلة قد تؤدي إلى الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة، على سبيل المثال.

التغذية الجيدة لا تؤثر على عملية تطور الجنين فحسب، بل أيضًا تؤثر على جودة المشيمة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تسمح للأم بامتلاك مستويات مناسبة من الطاقة خلال الولادة وما بعد الولادة، تنشط إنتاج الحليب، وتمنع الإصابة بفقر الدم.

في نفس الوقت، معاناة المرأة الحامل من السمنة تزيد من خطر إصابتها بارتفاع ضغط الدم، أمراض الكبد وسكري الحمل، بالإضافة إلى زيادة احتمالية الحاجة إلى الجراحة القيصرية.

أطفال الأمهات اللاتي يعانين من السمنة معرضون لخطر زيادة معدل النمو بشكل غير طبيعي قبل الولادة، إلى جانب الأمراض المزمنة غير المعدية.

وضع كل أم مختلف. لذلك، من المهم أن تقوم كل منهن باستشارة طبيب متخصص بخصوص احتياجاتها الغذائية. ولكن، في نفس الوقت، يوجد بعض الإرشادات العامة للجميع، والتي نستعرضها في القسم التالي.

اقرئي أيضًا:

عرق النسا خلال فترة الحمل

العناصر الغذائية الأساسية

النظام الغذائي خلال الحمل

بشكل عام، النظام الغذائي خلال الحمل يجب أن يتبع النسب التالية:

  • يجب أن تشكل البروتينات  نحو 15-17% منه.
  • يجب أن تشكل الكربوهيدرات نحو 53% منه.
  • يجب أن تشكل الدهون نحو 30% منه.
  • قد تحتاج النساء الحوامل إلى مكملات الفيتامينات والمعادن بكميات قليلة.

المزيد من التفاصيل حول هذه العناصر الغذائية:

  • الكربوهيدرات: توفر بشكل أساسي الطاقة للجسم. ويمكن العثور عليها في أطعمة كالأرز، الباستا، الحبوب الكاملة، البقوليات، البطاطس والفواكه.
  • البروتينات: تؤثر بشكل كبير على نمو الجنين ووزنه عند الولادة. إلى جانب أنها تدعم أعضاء الأم المهمة خلال هذه المرحلة، كالرحم والثديين. ينصح الخبراء باستهلاك 80 غم يوميًا من البروتين خلال الثلث الأول من الحمل، و100 غم خلال الثلث الثاني والثالث، و120 غم خلال الفترة الرضاعة.
  • الدهون: الدهون الصية تحمي الجسم، تنقل الفيتامينات إلى أجزائه المختلفة، تساهم في إفراز الهرمونات المهمة، وهي مصدر للطاقة. في هذا الصدد، يُنصح باستهلاك الكثير من الدهون غير المشبعة وكميات صغيرة من الدهون المشبعة.

اكتشف:

10 عادات يجب تجنبها خلال فترة الحمل

عناصر غذائية إضافية مهمة

بالإضافة إلى العناصر الغذائية التي ذكرناها، لا يجب إهمال الفيتامينات والمعادن الضرورية التالية:

  • الكالسيوم: يجب أن تستهلك المرأة الحامل 120 غم على الأقل من الكالسيوم يوميًا. أربع حصص يوميًا من أطعمة كالحليب، الزبادي، الجبن تكفي لسد هذه الاحتياجات. بالإضافة إلى أنه يمكن العثور على الكالسيوم في الحبوب الكاملة، البقوليات والخضروات الخضراء.
  • الحديد: يصبح ضروريًا بعد الثلث الأول من الحمل. فيجب في هذه المرجلة أن تبدأ المرأة الحامل في استهلاكه يوميًا لتجنب فقر الدم وانخفاض وزن الطفل عند الولادة. الطبيب سيحدد ما إذا كانت المكملات الغذائية ضرورية حسب الحالة.
  • المعادن الأخرى: ينصح الأطباء بتناول الأطعمة التي تحتوي على الفسفور لأنه مهم لنمو عظام الجنين. وينصحون كذلك بالبوتاسيوم والزنك لحماية ودعم تطور الجهاز العصبي.
  • الفيتامينات: النظام الغذائي خلال الحمل يجب أن يحتوي على أطعمة غنية بفيتامين أ، فيتامينات ب، فيتامين سي وفيتامين د. جميع هذه الفيتامينات تساهم في تطور أعضاء وجسم الطفل وتحافظ على التوازن الحيوي داخل جسم الأم.

  • Mousa A., Naqash A., Lim S., Macronutrient and micronutrient intake during pregnancy: an overview of recent evidence. Nutrients, 2019.
  • Miles EA., Calder PC., Can early omega 3 fatty acid exposure reduce risk of childooh allergic disease? Nutrients, 2017.