المعتدي على الأطفال : علامات قد تساعدك على اكتشاف المعتدي

5 مايو، 2019
هل تعرف ما هي العلامات التي تشير إلى المعتدي على الأطفال؟ تعلم كيفية اكتشافه وتجنب المزيد من الإساءة والاعتداء في هذه المقالة.

القدرة على التعرف على المعتدي على الأطفال من المهارات الأساسية التي يجب اكتسابها في عالمنا اليوم.

ولكن التعرف على المعتدي على الأطفال قد يكون أمرًا معقدًا لأنه عادةً ما يكتسب ثقة الأطفال الذين يعتدي عليهم.

كذلك، فإن المعتدي على الأطفال لا يمتلك أي سمات بدنية مميزة، وقد يكون منتميًا إلى أي دين أو عرق أو جنس.

ملف المعتدي على الأطفال الشخصي

1- يصبح صديقًا للعائلة

يحاول هذا الشخص إنشاء رابطة بين العائلة حتى يحبونه ولا يشعرون بالخطر منه.

غالبًا ما يكون المعتدي على الأطفال اجتماعيًا، يحب الاعتناء بالأطفال وأخذهم إلى الحديقة مثلًا. بذلك يصبح صديقًا للطفل ويكتسب ثقته.

ننصحك بقراءة:

عقاب الطفل – خمسة بدائل تستطيع الاستعانة بها في عملية تأديب وتربية طفلك

2- الغالبية العظمى من المعتدين ليسوا غرباء

طفل

وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية، %30 من الأطفال المعتدين هم ضحايا أحد أفراد العائلة، و%60 منهم ضحايا بالغ يعرفونه، و%10 فقط ضحايا بالغ غريب.

3- صفات المعتدي على الأطفال

بشكل عام، يكون المعتدي قد تعرض للاعتداء نفسه في الماضي، سواء كان اعتداء بدنيًا أو جنسيًا.

وبعض المعتدين يعانون من اضطرابات نفسية أو من اضطرابات الشخصية.

اقرأ أيضًا:

الطفل الياباني – لماذا يطيع الأطفال اليابانيون آبائهم دائمًا؟ اكتشف معنا!

4- يعمل في وظائف تسمح له بالاقتراب من الأطفال

حضانة

يقضي المعتدي عادةً ساعات مع الطفل كمدرب أو مدرس أو مربّي، على سبيل المثال. ويدّعي أنه يحب الأطفال وأنهم جزء مهم جدًا من حياته.

5- المعتدي على الأطفال ذكي

يلجأ إلى الخدع والأنشطة والألعاب لاكتساب ثقة العائلة والأطفال. ويعرف جيدًا كيفية الاحتفاظ بالأسرار لاستخدامها كمصدر قوة.

تكون لتلك لألعاب عادةً جانب جنسي، إظهار للعاطفة، القُبَل، اللمسات غير المرغوب فيها، تعريض الطفل لمحتوى إباحي، الابتزاز، الرشوة، إلخ.

ولكن المعتدي يقوم بجميع تلك الأنشطة بحب حتى يشوش الطفل ويعزله.

بعض سمات المعتدي على الأطفال

يحتفظ بلعب وكتب وملابس الأطفال

وقد لا يركز على طفل واحد فقط. فقد يولي اهتمامه إلى عدد من الأطفال في آن واحد، والذين قد يقوم بالاعتداء عليهم في نفس الوقت أيضًا.

لا يشعر بالخزي أو الذنب

طفل حزين

يمكننا أن نعرّف الشخصية المعتلة نفسيًا (السيكوباتي) بأنه لا يشعر بالتعاطف مع الآخرين أو لا يشعر بأي ندم على أي نشاط يقوم به.

تم الاعتداء عليه أو الإساءة إليه كطفل

عادةً ما تبدأ هذه الاضطرابات من تجارب المعتدي الجنسية والعنيفة التي مر بها وهو طفل.

ويعترف البعض بأن أنشطتهم تكون وسيلة بالنسبة لهم لتجنب المعاناة التي مروا بها أنفسهم خلال فترة الطفولة.

اكتشف:

فترة الطفولة – اكتشف معنا 6 جروح نفسية خطيرة تنبع من فترة الطفولة

نصائح لتجنب الاعتداء على الأطفال

لا تترك طفلك وحيدًا أبدًا

أطفال

لا تترك الطفل وحده سواء في الشارع، الحديقة، حمام السباحة، الفصول المختلفة، الصالة الرياضية، إلخ.

احفظ أوقات دخول وخروج الطفل وصاحبه. انتبه لجميع البالغين الذين يتعاملون مع الطفل. 

تحدث مع الطفل عن الخطر

اشرح للطفل الحدود التي يجب أن يلتزم بها، وأنه لا يجب السماح لأي شخص، حتى لو كان فردًا من العائلة، أن يلمس أعضاءه الحساسة.

يجب على الطفل أن يفهم أيضًا أنه لا يجب على أي بالغ أن يجعله يقوم بأي شيء دون سؤال والديه، وإذا حدث ذلك، فهو أمر خاطئ.

قد يهمك:

التربية المفرطة : وسيلة تربية لتقديم أطفال غير سعداء وفاقدي الثقة إلى العالم

انتبه لتقلب مزاج الطفل

اعتداء

انتبه إلى تغير سلوك الطفل، كأن يكون هادئًا على غير العادة، مكتئبًا، منغلقًا على نفسه أو حزينًا. فهذه قد تكون علامة على أنه يتم الاعتداء أو الإساءة إليه.

تحكم في وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها

تأكد من أنه لا يعرض صورًا قد تجذب المعتدين. وأنه لا ينشر معلومات شخصية عنه أو عن العائلة، كعنوان المنزل، المدرسة أو الأمان التي يزورها.

يجب عليك أن تكون على علم بكلمة السر

طفل مكتئب

لمراقبة الرسائل الخاصة التي يتلقاها الطفل وأيضًا طلبات الصداقة. يمكن للمعتدي أن يكون امرأة أو رجل، فاحترس.

قد يثير اهتمامك:

امرأة قوية – 8 أشياء يجب على الأب القيام بها لتربية امرأة قوية

يجب عليك أن تشعر الطفل بالدعم

الأطفال الذين لا يتلقون الدعم من والديهم يكونون صيدًا سهلًا بالنسبة للمعتدي.

تحدث مع طفلك، وأنشئ علاقة صداقة وثقة بينكما. اجعله يشعر بأنه يستطيع الحديث معك عن مشاكله وما يشعر به.

من المهم أيضًا السعي للحصول على المساعدة إذا كنت تشك في وجود خطر من شخص معين. هناك مؤسسات تدعم العائلات الذين يواجهون الاعتداء على الأطفال.

يجب أن تسعى للحصول على المساعدة، أنهي دورة العنف، اكسر الصمت، وأبلغ عنهم، فالمعتدين لن يتوقفوا إلا من خلال ذلك.

  • Margarita Ortiz Tallo; Luis Miguel Sánchez; Violeta Cardenal (2002). Perfil psicológico de delincuentes sexuales (España). https://www.uma.es/psicologia/docs/eudemon/investigacion/perfil_psicologico_de_delincuentes_sexuales.pdf
  • David Cantón Cortés; María Rosario Cortés (2015). Consecuencias del abuso sexual infantil: una revisión de las variables intervinientes (España). http://scielo.isciii.es/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0212-97282015000200024