مرض الصدفية – كافح أعراض المرض المزعج بهذه العلاجات الطبيعية السبعة

8 أغسطس، 2019
لابد وأن تتحكم في شعورك بالضغط النفسي أثناء تجربتك لهذه العلاجات الطبيعية، حيث أنه قد تحفز أيضًا انتشار مرض الصدفية على جسدك.

مرض الصدفية هو حالة مرضية مزمنة تصيب الجلد ويصعب علاجها. كما أنه عرضة للتدهور والتطور للأسوأ مع تقدم السن.

الكثير من العوامل يمكنها أن تحفز تفشي مرض الصدفية وتفاقمه، كأنواع معينة من الطعام أو الشعور بالضغط النفسي أو حتى تغير حالة الجو.

اكتشف خلال هذا المقال أفضل سبعة علاجات محضرة منزليا لمنع وكبح أعراض مرض الصدفية المزعج.

فإذا تحليت بالصبر والإصرار فسوف تستطيع منع تفاقم هذه الحالة، وقد تجد تحسنًا ملحوظًا.

النظام الغذائي الصحي ومرض الصدفية

فتاة ترفض تناول الحليب

إن اتباع نظام غذائي صحي هو أمر ضروري لمحاربة مرض الصدفية ، وذلك لأن الطعام الذي تتناوله قد يكون من أحد المسببات الرئيسية للمرض في الأساس.

فما تتناوله من أطعمة، إضافةً إلى كيفية تناولها، ما هي إلا عادات يجب أن تعمل على تحسينها بالتدريج، وهي طريقة مفيدة لتسكين أعراض المرض.

  • اعمل على زيادة كمية الأطعمة الصحية التي تتناولها (الفواكه، الخضروات، البقوليات، المكسرات، والبذور).
  • تجنب أطعمة الدقيق المكرر.
  • استبدل السكر الأبيض بالمحليات الطبيعية (الاستيفيا، سكر جوز الهند، العسل، إلخ).
  • قلل من تناول الأطعمة الجاهزة، والمقلية والمغلفة.
  • تجنب تناول منتجات الألبان.

ننصحك بقراءة:

داء الصدفية – ما هي وما هي أنواعها المختلفة؟ وما علاقتها بالاكتئاب؟

القلق والضغط النفسي

إن الحالات العصبية كالقلق الشديد والاضطرابات النفسية يمكنها أيضًا أن تساهم في تفاقم أعراض مرض الصدفية .

ولذلك، فمن الضروري حتمًا أن تحتفظ بتوازن جهازك العصبي، وفيما يلي بعض التوصيات التي يمكنها مساعدتك على ذلك:

  • مارس التمارين الرياضية مرتين أو ثلاثة مرات أسبوعيا.
  • اخلد إلى نوم ليلي هادئ كل ليلة.
  • جرب خلاصة أزهار “باخ” العلاجية.
  • إذا كانت هناك ضرورة، فيمكنك استخدام بعض النباتات الملطفة، ومن ضمن هذه المسكنات بلسم الليمون، وعشب الزيزفون، وخلاصة زهرة الآلام.

علاجات مرض الصدفية

1. خليط الطين والخيار

الخيار وفوائده في علاج مرض الصدفية

الطين هو منتج طبيعي وصحي فعال في علاج مرض الصدفية بثلاثة أشكال:

  • فهو يقلل من الالتهاب.
  • يسيطر على التسممات الجلدية ويقضي عليها.
  • يمد الجلد بالمعادن.

 ومع ذلك، فقد يسبب الطين حدوث جفاف في الجلد، وهو ما لا يتناسب مع مرض الصدفية.

ولهذا السبب، نوصيك بخلطه مع عصير الخيار بدلًا من الماء، وبذلك سيقوم هذا الخليط بترطيب وإنعاش الجلد وتنعيمه.

اقرأ أيضًا:

داء السعفة – كل ما تحتاج إلى معرفته عن المرض وكيفية علاجه

2. حمام العرقسوس

يتميز نبات العرقسوس بنفس خصائص الكورتيزون، ولكن دون أية أثار جانبية إضافية.

لذلك فهو علاج طبيعي ممتاز يمكن استخدامه كحمام مهدئ، خاصةً إذا كنت تعاني من مرض الصدفية.

3. ماء البحر

رجل يتنزع على شاطئ البحر مع كلبيه

يعتبر ماء البحر من أبسط وأرخص العلاجات التي يمكنك استخدامها.

فماء البحر غني بالمعادن، إلى جانب خصائصه المطهرة والقلوية التي تجعل منه اختيار رائع لعلاج أعراض الصدفية.

بالطبع سيكون البديل الأفضل هو السباحة في ماء البحر، ولكن مع ذلك فيمكنك رش كمية منه ببساطة على الجلد.

4. الجزر

الجزر غني بالمواد المضادة للتأكسد، وهذه المواد مفيدة للغاية لجميع أنواع المشكلات التي قد تحدث للجلد.

  • فيمكنك بشر بضع حبات من الجزر، ولفه بقطعة من القماش، ووضعه على مناطق الإصابة.
  • لابد أن تتحلى بالصبر وتكرر ذلك يوميا لكي تحقق الفائدة.

اكتشف:

السيطرة على أعراض الذئبة – 7 علاجات طبيعية تساعدك على مواجهة الحالة

5. نبات الصبار من الداخل والخارج

كمية من مستخلص جيل الصبار في إناء

الصبار هو نبات لا يمكن الاستغناء عنه، حيث يمكنك تحسين وظائف الأمعاء عن طريق تناول نبات الصبار كعصير.

ولأن الأمعاء لها صلة وثيقة بمشكلة مرض الصدفية، فلابد وأن تتأكد من انتظام حركة الأمعاء في جسدك لمكافحة أعراض المرض.

كذلك، الصبار يعتبر علاج موضعي مثالي، فهو ينعم ويرطب ويجدد خلايا الجلد.

6. زيت بذرة الكتان

يحتوي زيت الكتان على الأحماض الدهنية الضرورية (أوميجا 3)، والتي تفيد الجلد بشكل كبير، وخاصةً في حالة مرض الصدفية.

فهذه الأحماض تغذي خلايا الجلد من الداخل وتمنع حدوث الجفاف والحكة.

يمكنك تناوله إما في صورة حبوب دوائية، أو كبذور أساسية. ولكن تذكر أن زيت الكتان سهل التأكسد.

7. زيت جوز الهند وزيت زهرة الغرنوقي

ثمار جوز الهند وزجاجة من زيت جوز الهند

يعتبر زيت جوز الهند البكر شديد الفاعلية في السيطرة على مرض الصدفية، وذلك لأنه غني بالأحماض الدهني.

وإذا قمت بخلطه مع عصارة زيت الغرنوقي، فستحصل على منتج طبيعي رائع يغذي الجلد الجاف ويساعد في نمو طبقة الأدمة الجلدية، ويقلل من الالتهاب.