علاج السيلوليت – كيفية استخدام الكحول وإكليل الجبل للتعامل مع هذه الحالة

4 يناير، 2020
تعزى فوائده إلى تأثيره القوي المضاد للالتهابات والذي يحسن الدورة الدموية، ويحارب احتباس السوائل، ويقلل من التهاب الأنسجة. اكتشف المزيد في المقالة!

يعد السيلوليت حالة شائعة تحدث عندما تلتهب الأنسجة الرخوة، إما بسبب مشاكل في الدورة الدموية أو في الجهاز اللمفاوي، ويمثل علاج السيلوليت مشكلة في بعض الحالات.

تتميز حالة السيلوليت بتكون عقيدات أو درنات صغيرة من الدهون تحت سطح الجلد تبدو كالدمامل أو كقشرة البرتقالة.

وتصاب أكثر من 90٪ من النساء بهذه المشكلة بسبب التغيرات الهرمونية المستمرة أو زيادة الوزن أو عدم القيام بالتمارين الرياضية بشكل كاف.

وعلى الرغم من أنه يؤثر أيضًا على الرجال، إلا أن النساء تعاني منه بصورة أكبر، بغض النظر عن وزنهن.

وحتى الآن، لا يوجد سبب محدد يمكن أن يفسر ظهوره، كما أن علاج السيلوليت يعد أمرًا صعبًا، على الرغم من أنه ثبت أن اتباع بعض العادات السيئة بصورة مستمرة يرتبط بالحالة بشكل كبير.

هناك العديد من المنتجات التجميلية والعلاجية التي تهدف إلى علاج السيلوليت، تاركة بشرتك مشدودة وناعمة. لكن المشكلة تكمن في أن هذه المنتجات باهظة الثمن وليست متاحة لكل من يريد استخدامها.

الخبر السار هو أن هناك علاجات طبيعية 100٪ وغير مكلفة، ذات نتائج ممتازة عند استخدامها بصورة منتظم.

منها العلاج الشائع المكون من الكحول وإكليل الجبل، وهو منتج يمكن أن يؤدي استخدامه الموضعي إلى الحد بشكل كبير من مشاكل السيلوليت.

واليوم، نريد مشاركتك الخصائص المميزة لهذا العلاج، وإعطائك وصفة بسيطة لتجربته في المنزل.

علاج السيلوليت بمزيج الكحول وإكليل الجبل

إكليل الجبل

يعد استخدام الكحول مع إكليل الجبل من أفضل الطرق لامتصاص والاستفادة من خصائص هذه الأعشاب من خلال الجلد.

تعزى فوائدها إلى تأثيرها القوي المضاد للالتهابات والذي يحسن الدورة الدموية، ويحارب احتباس السوائل، ويقلل من التهاب الأنسجة.

كما أنها تعتبر مركبًا طبيعيًا يساعد في الحفاظ على جمال البشرة ويمنع الترهل. ولكن قبل أن تقرر استخدامه، نحتاج إلى توضيح أنه ليس ذلك علاجًا سحريًا.

ففي حين أن العلاج باستخدام الكحول وإكليل الجبل قد ثبت أن له فوائد عديدة عندما يتعلق الأمر بالسيليوليت، إلا أنه لا ينبغي أن تتوقع القضاء التام على مشاكلك بغض النظر عن عاداتك الأخرى.

وهذا يعني أنه لمكافحة هذه المشكلة، تحتاج إلى تحسين نظامك الغذائي، وممارسة الكثير من التمارين الرياضية، واتباع العادات الجيدة الأخرى التي تعزز فقدان الدهون.

ننصحك بقراءة:

تخفيف السيلوليت – مكافحة السيلوليت بالاستعانة بالنظام الغذائي الصحي

وصفة علاج السيلوليت باستخدام الكحول وإكليل الجبل

وصفة علاج السيلوليت باستخدام الكحول وإكليل الجبل

بسبب العديد من تطبيقاته العلاجية، تتوفر منتجات الكحول وإكليل الجبل التجارية في الصيدليات ومخازن الأغذية الصحية. ونحن نوصي باستخدام محلول منزلي الصنع للتأكد من أنه عضوي بنسبة 100٪.

المكونات

  • 5 أغصان من إكليل الجبل شاملة الأوراق والزهور
  • ثلاثة أرباع كوب من الكحول المحمر (150 مل)
  • 1 قارورة زجاجية محكمة الإغلاق

اقرأ أيضًا:

محاربة السيلوليت – 6 مشروبات من الأعشاب الطبيعية لمحاربة السيلوليت

التحضير

  • قم بفرم إكليل الجبل الطازج إلى ووضعه في القارورة الزجاجية.
  • أضف الكحول الإيثيلي حتى يغطي إكليل الجبل تماما.
  • أغلق القارورة الزجاجية بإحكام واحفظها في مكان مظلم لمدة 15 يومًا.
  • بعد هذا الوقت، استخدم قطعة قماش نظيفة لتصفية الكحول من إكليل الجبل.

الاستخدام

  • أول ما عليك القيام به هو تقشير الجلد حول المنطقة التي ترغب في علاجها لتحسين قدرتها على الامتصاص.
  • بعد هذه الخطوة، قم بتجفيف المنطقة، ثم اغمس قطعة قماش قطنية في المحلول، وقم بتدليك الجلد تدليكًا لطيفًا.
  • تأكد من التدليك صعودًا لأعلى. ابدأ من منطقة الركبة وتحرك باتجاه الفخذين والوركين.
  • ركز على الجزء الخلفي من الساقين، وأسفل الأرداف مباشرة، حيث ينشأ السيلوليت في هذه المناطق في أغلب الأحيان.
  • اترك علاج الكحول وإكليل الجبل يُمتص لمدة 15 دقيقة قبل الشطف بالماء البارد.
  • للحصول على أفضل النتائج، استخدم هذا العلاج مع كريم شد الجسم الخاص بك.
  • كرر ذلك كل يوم، مع التركيز على الأماكن المصابة.

اكتشف:

المقشرات الطبيعية للبشرة – 6 وصفات بسيطة لتحضير أفضل مقشرات البشرة الطبيعية

لاحظ أن هذه التأثيرات ليست فورية، وستحصل عليها فقط عند المواظبة على استخدام العلاج. حاول التحلي بالصبر واتبع جميع توصياتنا لتتمكن من رؤية النتائج.

ما عليك سوا شراء جميع المكونات الخاصة بك من متجر الأعشاب في منطقتك، وتحضير هذه الوصفة في المنزل للحصول على الفائدة القصوى.

  • Merino, J., & Noriega, M. (2011). La piel: Estructura y Funciones. Universidad de Cantabria.
  • Llagostera Pagès, M. (2006). Cuidados de la piel. Atencion Primaria. https://doi.org/10.1157/13094777
  • Manuel Moreno, G. (2012). Definición y clasificación de la obesidad. Revista Médica Clínica Las Condes. https://doi.org/10.1016/S0716-8640(12)70288-2
  • Godínez Gutiérrez, S. A., Marmolejo Orozco, G. E., Márquez Rodríguez, E., Siordia Vázquez, J. de J., & Baeza Camacho, R. (2002). La grasa visceral y su importancia en obesidad. Revista de Endocrinología y Nutrición.