ضعف الرؤية – كيف تستخدم الثوم المهروس لتجنب مشاكل ضعف الرؤية

4 أغسطس، 2018
هل تعلم أن مركبات الكبريت في الثوم مثالية للحد من من ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، اللتين يرتبطان بضعف الرؤية؟

ضعف الرؤية مشكلة صحية تأتي غالبًا مع التقدم في السن. وعلى الرغم من أنها لا تظهر بنفس الشكل لدى الجميع، إلا أن نسبة كبيرة من الناس يعانون من صعوبة الرؤية المرتبطة بالشيخوخة. وتكمن المشكلة في أن بعض الناس يتجاهلون ذلك ولا يبدأون في الاهتمام إلا عندما تصبح الحالة مستعصية ولا يمكن علاجها.

لتجنب ضعف الرؤية يوصي الأطباء والمختصون بتحسين عاداتك اليومية، خاصة فيما يتعلق بالطعام الذي تتناوله. عيناك بحاجة إلى الأحماض الدهنية الأساسية، الفيتامينات ومضادات الأكسدة لتقديم أداء عالي المستوى ومنع تدهور صحتها. لذلك من الضروري للغاية الانتباه إلى عادات تناولك للطعام و إضافة أطعمة مفيدة لعينيك بشكل مباشر إلى نظامك الغذائي.

فعلى سبيل المثال، يمكن لتناول الثوم كل يوم أن يقلل أو حتى يمنع من الإصابة بمرض الضمور البُقعي. ويعود ذلك لما يحتويه الثوم من نسب عالية من مركبات الكبريت والمعادن الأساسية التي تحمي أغشية العين.

ما هو مرض الضمور البقعي؟

عين زرقاء

الضمور البقعي هو مرض يصيب العين ومن أعراضه التدهور البطيء للرؤية المركزية الحادة، مما يجعل رؤية التفاصيل الدقيقة أو القراءة أمر صعب للغاية.

وهو أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ60 عامًا، على الرغم من وجود مرضى أصغر سنًا أيضًا.

ويحدث ذلك عندما تنهار البقعة، وهي منطقة صغيرة في شبكية العين، أو تعاني من نوع ما من التلف.

وعادةً ما يكون السبب هو التقدم في السن، لكن ممارسة العادات السيئة التي تؤذي العين أو تفاقم بعض الأمراض يمكن أن يسرع من حدوثها.

يعاني المرضى المصابون بالاضطراب من عدم وضوح الرؤية، رؤية بقع مظلمة أو تشوه في الرؤية المركزية وفي بعض الأحيان فقدان تدريجي للرؤية.

ننصحك بقراءة:

الحساسية الموسمية – اكتشف 8 علاجات طبيعية لمكافحة هذه الحالة

كيف يمكن للثوم أن يساعد المرضى الذين يعانون من الضمور البقعي و ضعف الرؤية ؟

أصبح الثوم من أشهر وأفضل الأطعمة للعناية بالصحة البصرية وذلك بفضل محتواه من العناصر الغذائية وخصائصه المفيدة الأخرى.

حيث تعمل المركبات المشتقة من الكبريت و كذلك السيلينيوم و الفيتامينات على الحد من أعراض الضمور البقعي.

مضادات الأكسدة القوية ومضادات الالتهابات تعمل على حماية خلايا العين وتمنع تدميرها بسبب الشوارد الحرّة.

بالإضافة إلى ذلك، فهو غذاء فعال جدًا في التحكم في ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول المرتبطين بتلف العين وفقدان البصر.

ضغط الدم وعلاقته بالرؤية

مقطع عرضي لشريان الدم

من المرجح أن يعاني مرضى ارتفاع ضغط الدم من مشاكل أو ضعف الرؤية أكثر ممن لا يعانون منه.

يحدث ذلك بسبب انخفاض معدل تدفق الدم الذي له تأثير سلبي على وظيفة شبكية العين.

فهذا الجزء من العين يعتمد على مستويات الأكسجين لكي يقوم بأداء جيد، وبالتالي فإنّ تدفق الدم المحدود يضرّ بصحتك البصرية.

يعززالثوم من تدفق الدم السليم ويقلل من ضغط الدم الانقباضي ويحافظ على استقرار مستوى ضغط الدم.

الكوليسترول وصحة العين

إن وجود كميات كبيرة من الكوليسترول في مجرى الدم لا يؤدي فقط إلى ظهور ردود فعل سيئة تؤثر على القلب والأوعية الدموية، بل يرتبط أيضًا بتراكم الرواسب الدهنية خلف شبكية العين.

يمكن لهذه الدهون أن تضعف من رؤيتك وتؤدي على المدى الطويل إلى فقدان الرؤية.

ويحتوي الثوم على الكبريت ومضادات الأكسدة القوية التي تمنع تراكم الكوليسترول الضار والإجمالي.

اقرأ أيضًا:

سموم الجسم – كيف تحضّر الشراب الأخضر الذي سيخلّصك منها في 3 أيام

كيف تستهلك الثوم لصحة عينيك؟

ماكينة هرس الثوم

سوف تحتاج إلى أداة تعرف باسم مكبس الثوم، والتي صُممت لهرس فص الثوم بالضغط عليه من خلال مجموعة من الثقوب الصغيرة، ولها ذراع صغيرة تعمل على ضغط الثوم لتسهيل الحصول على معجون الثوم.

لكن بالطبع إذا لم تتواجد لديك هذه الأداة يمكنك الاستعانة بأدوات أخرى كلوح التقطيع أو المدقة.

طريقة الاستهلاك

  • للحصول على فوائد الثوم من خلال الاستهلاك اليومي له، يوصى بتناول فص أو اثنين من الثوم.
  • يجب عليك دائمًا أن تتناوله نيئًا، فالثوم المطبوخ يخسر حتى %90 من فوائده.
  • يمكنك مزجه أيضًا مع القليل من عصير الليمون وزيت الزيتون.

الآن بعد أن عرفت أهمية الثوم وفوائده على صحتك البصرية، توقف عن تقديم الأعذار وحاول أن تستهلكه بانتظام.

  • García-Montalvo, I.A., and Matías-Pérez, D. (2015). Componentes nutricionales y degeneración macular relacionada con la edad. Nutricion Hospitalaria 32, 50–54.
  • Gómez, L.J.G., and Sánchez-Muniz, F.J. (2000). Revisión: Efectos cardiovasculares del ajo (Allium sativum). Archivos Latinoamericanos de Nutricion 50, 219–229.
  • Ramírez, H.R., Castro, L.N., and Martínez, E. (2016). Efectos Terapéuticos del Ajo (Allium Sativum). Salud y Administración 3, 39–47.