7 أسئلة مهمة وإجاباتها بخصوص الواقي الأنثوي

15 يونيو، 2020
الواقي الأنثوي هو بديل للواقي الذكري ويتسم بنفس مستويات فعاليته. تابعي القراءة لاكتشاف المزيد عنه.

الواقي الأنثوي من وسائل منع الحمل، والتي تعمل أيضًا على الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا. وهناك العديد من المعلومات التي يجب معرفتها عن الواقي الأنثوي قبل تجربته.

أسئلة مهمة حول الواقي الأنثوي

1- كيف يتم تثبيته؟

جهاز المرأة التناسلي و الواقي الأنثوي

يشمل الواقي الأنثوي حلقتين، واحدة عند الطرف المفتوح، والأخرى عند الطرف المغلق. ولإدخاله بشكل سليم في المهبل، يجب أخذ الآتي في الاعتبار:

  • يجب وضع الحلقة الداخلية على عنق الرحم. للقيام بذلك، قومي بإدخال الطرف المغلق في المهبل، ثم ادفعيه حتى يصل إلى عنق الرحم.
  • يجب تغطية الفرج بالحلقة الخارجية، أي أنها لا يجب أن تدخل في المهبل، بل أن تكون بارزة خارجه بنحو 1 إنش.

ننصحك بقراءة:

هل يؤثر التهاب المهبل الفطري على حياتك الجنسية؟

2- كيف يتم إزالته؟

لإزالته، يجب العثور على الحلقة الخارجية، الضغط عليها، طيها، ثم شدها برفق.

من المهم عدم استخدام الواقي الأنثوي الواحد أكثر من مرة، فيجب استعمال واقي جديد مع كل عملية جماع.

تذكري أيضًا أنه لا يجب التخلص من الواقي من خلال المرحاض، بل يجب التخلص منه بإلقائه في سلة النفايات.

3- ما هي مزايا الواقي الأنثوي؟

  • يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • يمنع الحمل غير المرغوب فيه.
  • لا يحتاج إلى وصفة طبية.
  • غير مكلف.
  • لأنه من وسائل منع الحمل غير الهرمونية، فتأثيراته الجانبية شبه منعدمة.
  • يمكن تثبيته مقدمًا، على عكس الواقي الذكري الذي يحتاج إلى انتصاب القضيب أولًا.
  • يمكن استعماله خلال فترة الحمل.
  • من السهل إدخاله وإزالته.

اقرئي أيضًا:

الإفرازات المهبلية – اكتشفي معنا أنواع الإفرازات المهبلية المختلفة

4- ما هي عيوب الواقي الأنثوي؟

واقي أنثوي

  • برغم أن ذلك ليس شائعًا، إلا أنه قد يؤدي إلى رد فعل تحسسي (يشمل الحكة والتورم).
  • لا يوجد اتصال مباشر بين القضيب والمهبل، وهو ما قد يؤثر على الاستثارة. أيضًا، نقص الاحتكاك قد يؤدي إلى نقص التشحيم الطبيعي، مما قد يجعل الممارسة غير ممتعة. استخدام منتجات التشحيم تكافح عادةً هذه العيوب.
  • يمكن للواقي الأنثوي أن يُقطع كالواقي الذكري تمامًا.
  • قد تدخل الحلقة الخارجية إلى المهبل أثناء الجماع.
  • قد ينزلق خارجًا من المهبل.

اكتشفي:

حكة المهبل – أربعة علاجات فعّالة للقضاء على مشكلة الحكة المهبلية

5- ما الفرق بين الواقي الذكري والواقي الأنثوي؟

على عكس الواقي الذكري، والذي يكون مصنوعًا عادةً من اللاتكس، يُصنع الواقي الأنثوي من اليوريثان المتعدد أو النتريل.

لذلك، يمكن للنساء اللاتي يعانين من الحساسية ضد المواد التي تُستخدم في صنع الواقي الذكري كاللاتكس اللجوء إلى استعمال الواقي الأنثوي.

إلى جانب ذلك، الواقيات الأنثوية لا تتأثر بالرطوبة أو بتغير الحرارة، كما هو الحال مع معظم الواقيات الذكرية.

6- هل يناسبني كوسيلة لمنع الحمل؟

من المهم زيارة طبيبك المتخصص لتقييم حالتك واتخاذ القرار بشأن أفضل وسائل منع الحمل بالنسبة لك، فهناك العديد من الوسائل المتاحة وكل منها يقدم ميزات مختلفة وفقًا لاحتياجاتك.

مع ذلك، قد تحتاجين إلى اللجوء إلى الوسائل الأخرى في الحالات التالية:

  • إذا كنت تمارسين الجنس بشكل منتظم مع شريكك. في هذه الحالة، ستحتاجين إلى وسيلة لا تحتاج تثبيت قبل كل ممارسة.
  • إذا كنت مصابة بحساسية ضد اليوريثان المتعدد أو النتريل.
  • تلاقين صعوبة في إدخال أو تثبيت الواقي.
  • تعانين من تشوهات تشريحية تمنع تثبيت الواقي بشكل جيد.

قد يهمك:

الغمد (المهبل) – 9 معلومات مهمة ومثيرة للاهتمام عن المهبل

7- ما مدى فعالية الواقي كوسيلة لمنع الحمل؟

واقي

فعالية الواقيات الأنثوية تعتمد على الاستخدام الصحيح. إذا قمت باستعمالها بشكل مناسب في كل مرة مارست فيها الجنس، ستكون فعالة بنسبة 95%.

ولكن، لأنه لا يتم تحقيق شروط الاستخدام الصحيح دائمًا، تقل فعاليتها إلى 79%.

إذا كنت ترغبين في حماية إضافية، يمكنك استعمال الواقيات بجانب حبوب منع الحمل، الوسائل الرحمية لمنع الحمل (IUDs)، أو غرسات منع الحمل.

على الجانب الآخر، لا يجب استعمال الواقي الأنثوي مع الواقي الذكري في نفس الوقت، فالاحتكاك بينهما قد يؤدي إلى تمزقات.

  • Lameiras-Fernández, M., Núñez-Mangana, A. M., Rodríguez-Castro, Y., & Bretón-López, J. (2007). Conocimiento y viabilidad de uso del preservativo femenino en jóvenes universitarios españoles. International Journal of Clinical and Health Psychology (Vol. 7). Retrieved from http://www.redalyc.org/articulo.oa?id=33770114
  • Navarrete, M. A., Salas, A., Palacios, L., Marín, J. F., Quiralte, J., & Florido, J. F. (2006). Alergia al látex. Farmacia Hospitalaria, 30(3), 177–186. https://doi.org/10.1016/S1130-6343(06)73969-1