برود العلاقة العاطفية – الأسباب المحتملة وكيفية التعامل مع المشكلة

25 مايو، 2020
هل تشعر بتحول في علاقتك العاطفية مع شريك حياتك؟ نستعرض اليوم بعض الأسباب المحتملة لبرود العلاقة وما يمكنك القيام به في مواجهة هذا الموقف.

هل تلاحظ برود العلاقة العاطفية مؤخرًا بينك وبين شريكك؟ من المنطقي أن تشعر بالقلق بشأن الموضوع. فالأمر مزعج جدًا، خاصةً إذا كنت لا تعرف الأسباب.

ولكن خذ في اعتبارك أنه من الطبيعي أن يحتاج كل منا إلى مساحة شخصية وتحليل ذاتي من وقت لآخر. لا يعني ذلك أن هناك شيء في العلاقة ليس على ما يرام. فقد يكون شريكك مضغوطًا بسبب العمل فقط أو مشغولًا بكثير من الأنشطة والأفكار في وقت معين.

في جميع الأحوال، يجب أن تسعى إلى اكتشاف الأسباب وتحاول حل المشكلة إذا كانت موجودة فعلًا بطريقة لا تسبب المزيد من الضرر للعلاقة.

لذلك، نرغب اليوم في مساعدتك على التعامل مع برود العلاقة العاطفية ببعض الحلول الصحية.

تحدث مع شريكك

من الضروري أن تفهم أولًا ما يحدث حقًا. لذلك تحتاج إلى التحدث مع شريكك وسؤاله عما يدور في عقله. قم بذلك بلطف وهدوء، دون هجوم أو نقد أو لوم.

تذكر أن بعض الأفراد يختارون الانعزال، الصمت، والسلبية في مواجهة النزاعات، وذلك بدلًا من التفاوض.

إذا كان الأمر كذلك، تحتاج إلى العثور على وسيلة تواصل صحية تناسبك أنت وشريكك أو التفكير في طلب المساعدة من متخصص.

ننصحك بقراءة:

رسائل المتكلم – اكتشف معنا ما هي وما أهميتها في عملية التواصل

اقترح الاستعانة بمعالج نفسي أو استشاري علاقات زوجية

برود العلاقة العاطفية والمعالجة النفسية

في معظم الأحيان، يظهر البرود والصراعات بسبب عدم القدرة على التعبير عن المشاعر الحقيقة.

عند التحدث مع شريكك، قد تلاحظ أنه لا يستطيع التحدث عما يشعر به حقًا أو ما يحتاج إليه، أوأنه لا يرغب في ذلك تمامًا.

في هذه الحالة، الاستعانة بمتخصص من الأفكار الجيدة. يوجد نوعان من جلسات المعالجة.

  • المعالجة الذاتية: هنا يمكن التعامل مع المشكلات الشخصية كانخفاض الثقة بالنفس، الاكتئاب، القلق وانعدام الأمان. تستطيع أيضًا حل أي مشكلات تواجهها بخصوص إدارة مشاعرك.
  • المعالجة المشتركة: في هذه الجلسات، يشترك الزوجان في الحديث مع المتخصص ويحصلان على المساعدة سويًا. الهدف الأساسي يكون تحسين التواصل بينهما.

يجب أن يكون كلا الطرفين راغبًا في الحصول على هذه الاستشارات. إذا لم يحدث ذلك، سيكون الأمر مضيعة للوقت ولن تساعد الجلسات في شيء.

اقرأ أيضًا:

هل انخفاض الرغبة الجنسية في العلاقة يعني أنك لم تعد تحب شريكك؟

تعامل مع شعورك بانعدام الأمان

امرأة ورجل يتحدثان

من الممكن ألا يكون هناك أي مشكلة حقيقية وأن يكون شريكك لا يزال يحبك بنفس القدر. وفي هذه الحالة، يرجع الأمر إلى شعورك بانعدام الأمان.

هذا الشعور ينتج عن فقدانك للثقة بنفسك وخوفك من الهجر بسبب عوامل نفسية غير صحية. هذه المشكلات تظهر عادةً إذا كنت قد مررت بعلاقات معقدة في الماضي أو إذا تربيت في بيئة عائلية سامة.

انعدام اليقين والمخاوف قد تؤذي علاقتك العاطفية كثيرًا. فهي تؤدي إلى تصورك وجود أزمات غير حقيقية. وفي هذه الحالة، من الأفضل السعي للحصول على المساعدة للتعامل مع هذه المشاعر.

يمكن القيام بذلك عن طريق الاستعانة بمعالج أو طبيب نفسي يساعدك على تحديد الجوانب التي تعيق تمتعك بعلاقة صحية وتحسينها.

اكتشف:

4 علامات تؤكد مشاعر الحب التي تكنها لشريكك

فكر في إنهاء العلاقة

إنهاء العلاقة العاطفية

بعد التحدث مع الشريك وحضور جلسات المعالجة، قد تكتشف أن شريكك لا يحبك بعد الآن أو أنه لا يرغب في الاستمرار في العلاقة لأي سبب من الأسباب. إذا كان الأمر كذلك، فحان الوقت لإنهاء العلاقة.

تذكر أنك لا تستطيع الاستمرار في علاقة مع طرف لا يرغب فيها. لا يهم مدى الحب الذي تكنه له. لا تتضرع؛ لا تقدم وعودًا فارغة.

لا تتعامل مع الأمر على أنه رفضًا شخصيًا لذاتك، فالبعض ليسوا مقدرين للبقاء معًا. تقبل ذلك، وابحث عن وسائل صحية للتقدم إلى الأمام.

نعم، سيكون الموقف صعبًا ومؤلمًا. ستشعر بعدم الراحة والوحدة والحزن الشديد. ولكنك ستكون سعيدًا في النهاية لكونك مسيطرًا على حياتك ووقتك.

من الأفضل أن تشعر بالوحدة بعد إنهاءالعلاقة من أن تشعر بالوحدة في العلاقة. استعن بمتخصص يساعدك، واملأ وقتك بالتجارب الصحية الجديدة والهوايات والأصدقاء.

قد يهمك:

إنهاء العلاقة العاطفية : لماذا يكون من الصعب علينا إنهاء العلاقة برغم علمنا بأنها غير ناجحة

في جميع الأحوال، اعط شريكك مساحة

أيًا كانت أسباب برود العلاقة العاطفية وقرارك بشأن المشكلة، تذكر أن تترك لشريكك مساحة للتفكير، فالضغط عليه سيؤدي إلى نتائج عكسية.

شريكك يحتاج إلى مساحة، إذا لم تسمح له بها، سيرغب في الابتعاد أكثر وسيشعر بالاستياء والغضب.

أخيرًا، تذكر أن التواصل هو مفتاح العلاقة العاطفية الصحية. من المهم أن تعبر عن مشاعرك وأفكارك واحتياجاتك لشريكك، واسمح له بالقيام بنفس الشيء.

  • Castrillón Muñoz, E. (2008). Terapia de pareja: una mirada a sus procesos. Revista Colombiana de Psiquiatría37(1).
  • Flores, José de Jesús Vargas, Reyes, Edilberta Joselina Ibáñez, & Lira, María Luisa Hernández. (2013). Selección de pareja y diferenciación: un estudio cualitativo. Alternativas en Psicología17(29), 126-149. Recuperado em 12 de abril de 2019, de http://pepsic.bvsalud.org/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S1405-339X2013000200009&lng=pt&tlng=es.
  • Flores Galaz, Mirta Margarita. (2011). Comunicación y conflicto: ¿Qué tanto impactan en la satisfacción marital?. Acta de investigación psicológica1(2), 216-232. Recuperado en 12 de abril de 2019, de http://www.scielo.org.mx/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S2007-48322011000200003&lng=es&tlng=es.
  • Sebastián Pabon, Mónica Andrea. (2016). RELACIÓN DE PAREJA EN LA UNIÓN LIBRE – ESTUDIO DE CASO. Ajayu Órgano de Difusión Científica del Departamento de Psicología UCBSP14(2), 371-394. Recuperado en 12 de abril de 2019, de http://www.scielo.org.bo/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S2077-21612016000200008&lng=es&tlng=es.
  • Valdez Medina, José Luis, González-Arratia López-Fuentes, Norma Ivonne, Arce Valdez, José, & López Jiménez, María del Carmen. (2007). La elección real e ideal de pareja: un estudio con parejas establecidas. Interamerican Journal of Psychology41(3), 305-311. Recuperado em 12 de abril de 2019, de http://pepsic.bvsalud.org/scielo.php?script=sci_arttext&pid=S0034-96902007000300005&lng=pt&tlng=es.