الحب الحقيقي - كيف تكتشف ما إذا كانت العلاقة مبنية على حب حقيقي؟

برغم أننا نعتقد أن الحب كاف لاستمرار العلاقة العاطفية، الحقيقة هي أن الحب يجب أن يكون مصحوبًا بالسخاء، التقبل، الاحترام والشعور بالأمان وإلا تكون العلاقة مهددة بالفشل.
الحب الحقيقي - كيف تكتشف ما إذا كانت العلاقة مبنية على حب حقيقي؟
Bernardo Peña

تمت المراجعة والموافقة من قبلتمت المراجعة والموافقة عليها من قبل عالم نفس Bernardo Peña.

كتب بواسطة Raquel Lemos Rodríguez

آخر تحديث: 11 أكتوبر, 2022

نرغب جميعًا في العثور على الحب الحقيقي في حياتنا. الحب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة والعلاقة العاطفية التي لا يشوبها الشك.

جميعنا نحتاج إلى التأكد من أننا في علاقة مع شخص يحبنا ويحترمنا حقًا. ولكن في بعض الأحيان، نتمسك ببعض المعتقدات التي تغيم رؤيتنا وتشوه صورة الحب الحقيقي في مخيلتنا.

يمكن لتلك المعتقدات أن تؤدي إلى ملاقاتنا العديد من الصعوبات وتضعنا في مواقف تؤذينا وتجرحنا.

أحد هذه الأخطاء هي الإيمان بأننا لا نحتاج إلا إلى الحب لإنجاح العلاقة العاطفية. وهو أمر غير صحيح بطبيعة الحال.

فالعلاقة الرومانسية الناجحة تتطلب المزيد من المكونات بجانب الحب حتى تكون ناجحة.

الحب الحقيقي كريم وغير مشروط

الحب الحقيقي كريم وغير مشروط

نعم، الحب الحقيقي غير مشروط.

يعني ذلك أن شريكك لن يقوم بالحكم عليك أبدًا. حب حياتك لن يؤذيك بالكلمات. بالعكس، سيستخدمها لتشجيعك، وليس إحباطك.

لن يحدث ذلك حتى في أحلك الظروف. في الأوقات التي تُخرج أسوأ نسخة منك وتجعلك تُثقل على شريكك بإحباطك ومخاوفك.

حب حياتك الحقيقي سيكون بجانبك دائمًا في كل حالاتك، لن يهتم بالأخطاء التي تقع فيها أو الفشل الذي يعرقلك.

ولكن، قبل أي شيء، الأهم هو أن تكونا على نفس الموجة. في العلاقة الناجحة، لا يمكن لشخص أن يُعطي أكثر من الآخر. لا!

يجب أن تكون واعيًا بحقيقة أن الكرم في الحب ضروري. إذا اختفي السخاء بسبب الإرهاق أو العادات أو الراحة، لن يكون للحب معنى.

الحب كريم لأقصى الحدود إلى درجة أنه مستعد دائمًا للعثور على حلول فعالة للنزاعات التي تغمركما.

ففي أي علاقة، من الطبيعي أن تظهر اختلافات، مناقشات ومشكلات. يجب أن تتحدثا وتتفاوضا للوصول إلى حل. التواصل من أهم مكونات العلاقة الناجحة.

يمكن لأي شيء أن يدمر العلاقة، وذلك يشمل الأشياء التي تخفيها، التي لا تقولها عندما تحتاج إلى ذلك، والتي تظهر على السطح لاحقًا وتقطع جميع الروابط.

إذا كان يجعلني أعاني، فهو ليس حبًا حقيقيًا

إذا كان يجعلني أعاني، فهو ليس حبًا حقيقيًا

يجب أن تدرك أن حب حباتك لن يجعلك تعاني. قد تقع في ذلك الخطأ بسبب الخوف أو الجهل وتدّعي أنه “يقوم بذلك لأنه يحبني كثيرًا!”

ولكن إذا كان الشخص يحبك حقًا لن يتلاعب بك. لن يجعلك تشعر بالخضوع. لن يستخدمك لمصلحته الخاصة وكأنك لا تمتلك أي قيمة كإنسان.

الحب الحقيقي لا يكذب. كما قلنا، التواصل من أهم مفاتيح العلاقة الناجحة. ومعه يأتي الصدق والتفهم والاحترام.

بذلك يدعمك، ويزيد معه شعورك بالأمان. الخوف والشك وانعدام الأمان لا تنتمي إلى العلاقة العاطفية الناجحة.

وفي اللحظة التي تظهر فيها تلك المشاعر السلبية، يجب أن تفهم أن العلاقة لم تصل إلى هذا المستوى بعد أو أنها لن تصل إليه أبدًا.

بسبب كل ذلك، يجب عليك أن تنتبه. لا تدع التوقعات غير الواقعية تسيطر عليك. كن واعيًا بالسلوكيات الأنانية التي تجرح ويَصعُب ملاحظتها.

اقرأ أيضًا:

الهجوم المستتر : اكتشف معنا ألد وأخطر أعداء أي علاقة عاطفية

الحب الناضج يُبنى خطوة بخطوة

الحب الناضج يُبنى خطوة بخطوة

في بعض الأحيان، تظهر الأزمات للعديد من الأسباب.

يمكن أن يكون السبب هو عدم ممارسة الجنس، أو فقدان الشرارة الأولى التي جمعتكما، أو الإحباط من التغييرات التي تطرأ.

هذا أمر طبيعي. المرحلة الأولى في أي علاقة عاطفية، والتي تجعلك نشطًا في جميع جوانب العلاقة، لا تستمر إلى الأبد.

فمع مرور الوقت، ستجد أن العلاقة أصبحت أكثر استرخاءً وهدوءًا، وبدون شك ستشعر بأن كل شيء قد تغير.

اكتشف:

إغراء الشريك – كيف تستطيع أن تغري شريك حياتك؟ نقدم لك الدليل

من الضروري أن تحلل الموقف. لا تلوم، فالجميع يتغير مع الوقت في العلاقة. الحب يصبح أكثر نضجًا، وليس سوءًا.

الحب الناضج يستمتع بكل مراحل العلاقة. المحبون يعرفون جيدًا كيف يتواصلون وكيف يستمتعون ببعضهم البعض في جميع الحالات.

الحب والافتتان أمران مختلفان. وبالخلط بينهما، ستبدأ في الشعور بالشك والحيرة وتتساءل ما إذا كان شريكك هو حب حياتك.

تحتاج إلى فهم الفارق وتذكر أن الحب الناضج يعني أن العلاقة تتطور، وأن التغيير لا يجب أن يخيفك، بل يسرّك.

الصورة الرئيسية: © wikiHow.com


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Beauregard, M., Courtemanche, J., Paquette, V., & St-Pierre, É. L. (2009). The neural basis of unconditional love. Psychiatry Research – Neuroimaging. https://doi.org/10.1016/j.pscychresns.2008.11.003
  • Bonilla-Algovia, Enrique & Rivas-Rivero, Esther. (2018). Mitos del amor romántico en una muestra de futuros y futuras docentes || Romantic love myths in a sample of trainee teachers. Revista de Estudios e Investigación en Psicología y Educación. 5. 113. 10.17979/reipe.2018.5.2.3624.

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.