مكملات البروبيوتيك: متى يتم تناولها

17 أغسطس، 2020
تساعد مكملات البروبيوتيك في الوقاية من الأمراض، وتحسين أعراضها بالنسبة لمن يعانون من حالات معينة. بالإضافة إلى ذلك، من الجيد تناولها إذا كنت تعالج بالمضادات الحيوية. اكتشف المزيد في هذه المقالة.

مكملات البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة، عند تناولها بكميات كافية، يكون لها العديد من الفوائد الصحية.

بشكل عام، يمكن لأي شخص تناول هذه المكملات ولكن بعض الفئات السكانية تستفيد منها أكثر من غيرها. استمر في قراءة هذا المقال لمعرفة المزيد!

كل ما تحتاج لمعرفته عن مكملات البروبيوتيك

كما ذكرنا أعلاه، فإن البروبيوتيك هي بكتيريا توفر العديد من الفوائد الصحية. ويمكن العثور عليها في العديد من الأطعمة، مثل:

على الرغم من أنه يمكنك العثور عليها في بعض الأطعمة بسبب طريقة صنعها، إلا أن هذه البكتيريا لا يمكنها دائمًا الوصول إلى القولون خلال الرحلة الطويلة إلى الأمعاء، كما تشير بعض الدراسات.

لذلك، يتعين علينا تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك بشكل متكرر وبكميات كبيرة إلى حد ما حتى نتمكن من الاستفادة منها.

ويمكن لمكملات البروبيوتيك المغلفة بشكل صحيح أن تبقيها حية في الجهاز الهضمي، كما يمكنها توفير فوائد إضافية.

ننصحك بقراءة:

المكملات اليومية – سبعة مكملات يومية تساعدك على الحفاظ على صحتك

متى يتم تناول مكملات البروبيوتيك

أقراص مكملات البروبيوتيك

حاليًا، يدرك الخبراء أن البروبيوتيك لا تعمل فقط على تحسين الحالة الوظيفية والأعراض في بعض الحالات المرضية، ولكنها قد تساعد أيضًا الأشخاص على البقاء بصحة جيدة أو الوقاية من الأمراض.

وتستفيد بعض المجموعات بشكل مضاعف. على سبيل المثال، يمكن للأشخاص الذين تلقوا علاجًا للتو بالمضادات الحيوية الاستفادة حقًا من البروبيوتيك.

تقتل المضادات الحيوية كلًا من مسببات الأمراض السيئة و المجهريات الصحية (ميكروبيوتا، النبيت الجرثومي المهبلي، الأغشية المخاطية الأخرى، وما إلى ذلك)، والبروبيوتيك تساعد على استبدال الصحي منها.

لذلك، بعد تناول المضادات الحيوية، من الجيد تناول البروبيوتيك لمدة شهر على الأقل.

علاوة على ذلك، لفعالية البروبيوتيك الرائعة، يتم وصفها في علاج الإسهال المعدي الحاد، خاصة عند الأطفال.

ومع ذلك، يمكن أن تستفيد مجموعات أخرى أيضًا، مثل أولئك الذين يعانون من اختلال التوازن البكتيري المعوي. يحدث ذلك عادة عند الأشخاص الذين يعانون من:

كما تفيد مكملات البروبيوتيك كبار السن. هذا لأنه عندما نتقدم في العمر، يحدث انخفاض في التنوع الميكروبي، مما يقلل من وجود الكائنات الحية الدقيقة المفيدة.

أيضًا، يدرس الخبراء استخدامها في مكافحة أمراض أخرى مثل الربو والتهاب الجلد التأتبي، الاضطرابات العصبية، الاكتئاب، القلق، السرطان، صحة الفم.

كما ذكرنا أعلاه، يعتبر استهلاك البروبيوتيك آمنًا لمعظم الأشخاص. ومع ذلك، فإنها قد تؤدي إلى حدوث عدوى لدي الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

لذلك، لا ينبغي أن يتناول هؤلاء الأشخاص مكملاات البروبيوتيك بدون وصفة طبية.

اكتشف:

المضادات الحيوية واسعة المجال – اكتشف معنا ما هي وبعض أنواعها

أفضل مكملات البروبيوتيك

أفضل مكملات البروبيوتيك

للتأكد من أن سلالات البروبيوتيك التي يتم تناولها عن طريق الفم تمارس آثارها المفيدة، يجب أن تتحمل الظروف البيئية للجهاز الهضمي وتأثير مبيد المكروبات من اللعاب، إفرازات حمض المعدة، الصفراء، والبنكرياس وغيرها.

يجب أن نلاحظ أيضًأ أن تكوين الإفرازات المختلفة، وقت تفريغ المعدة، أو حركية الأمعاء قد يختلف تبعًا لعمر الشخص وحالته الصحية.

من المهم أيضًا اختيار سلالات الكائنات الحية الدقيقة اعتمادًا على حالتك الصحية، لأنه كلما كان هناك تنوع للسلالات المختلفة، كان ذلك أفضل.

يجب أن يحتوي مكمل البروبيوتك الجيد على ما لا يقل عن 1 مليار CFU (وحدة تشكيل مستعمرة). البروبيوتيك الذي يحتوي على عدد أقل من CFU يكون أقل فعالية.

كيف يتم تناولها

لا تستهلك أبدًا البروبيوتيك مع الأطعمة شديدة الحموضة (الحمضيات، الطماطم، أو الخل، على سبيل المثال)، أو مع المشروبات الساخنة (الشاي، القهوة، أو الحساء، وغيرها)، لأنها تعيق عملها.

أفضل طريقة لتناولها هي على معدة فارغة مع الماء الدافئ. في ذلك الوقت، يعد كل من الرقم الهيدروجيني للمعدة وكذلك انخفاض مستوى حمض الهيدروكلوريك من العوامل التي تساعد على بقاء البكتيريا.  للسبب نفسه، ينصح بالانتظار من 10 إلى 15 دقيقة قبل تناول الطعام.

أيضًا إذا كنت تتناول مضادات حيوية، فتناول المكمل بعد ثلاث ساعات على الأقل.

أخيرًا، إذا كنت ترغب في تناول البروبيوتيك، أو كنت تتناول المضادات الحيوية، أو لديك أي مرض يمكنك تحسينه عن طريق تناولها، فاستشر أخصائيًا لاكتشاف المكمل الأنسب لك.

  • Sociedad Española de Probióticos y Prebióticos (SEPyP)
  • Guandalini S. (2011). Probiotics for prevention and treatment of diarrhea. Journal of clinical gastroenterology45 Suppl, S149–S153. doi:10.1097/MCG.0b013e3182257e98
  • Razmpoosh, E., Javadi, M., Ejtahed, H. S., & Mirmiran, P. (2016). Probiotics as beneficial agents in the management of diabetes mellitus: a systematic review. Diabetes/metabolism research and reviews32(2), 143–168. doi:10.1002/dmrr.2665
  • Wilkins, T., & Sequoia, J. (2017). Probiotics for Gastrointestinal Conditions: A Summary of the Evidence. American family physician96(3), 170–178.